الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دببببببببابيييييييس ..قلم. وعبرة

دببببببببابيييييييس ..قلم. وعبرة

تاريخ النشر: 2016-06-25 | 03:47

لم نكن في غفلة من الزمن ولا سُنًةٌ ولا نوم مما يدور من أحداثٍ في الساحات جميعاً إن كانت عربية أو إقليمية أو دولية وهذه الساحة الأخيرة هي التي ينوي دبوسنا هذا بالوخز فيها ٠

الكل فينا وإن لم يكن ذلك فعلى الأقل المهتمين بالشأن السياسي تابعوا ما يجري في بريطانيا العظمى كما كان يحلو لها أن تُسمى إبان استعمارها لكثيرٍ. من دول العالم وخاصة الفقيرة والضعيفة وبعض القوية منها. وقد استعمرتها بقوة السلاح لقرونً طويلة من الزمن. وأصبحت الإمبراطورية التي لا تغب الشمس عن أراضيها. بعد أن قتلت وأبادت الكثير من الشعوب. وسرقت ونهبت خيرات ومقدرات تلك الدول المستعمرة لتبنى إمبراطورية. الظلم والتآمر.

وبعيداً عن السرد التاريخي وأسباب تراجع بريطانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وانحسارها داخل جزيرتها ولم تعد الإمبراطورية العظمى التي لم تغب الشمس عن أراضيها وإن أصبحت وفق النظام الأممى احدي القوى العظمى الخمس في العالم إلا أنها. سعت دائماً لأن يكون لها دوراً مؤثراً في السياسة الدولية وهذا مكنها من الاستمرار في لعب أدواراً سياسيةً معادية لحقوق الشعب الفلسطيني وان كانت أحياناً تًظهر عكس ذلك. وحتى تستمر في هذه السياسة قبلت أن تتقنع بالقناع الأوروبي تحت مسمى ( الاتحاد الأوروبي ) الذي شكل قوة سياسية واقتصادية وأمنية لا تتعارض والقوة الأمريكية بل تتناغم معها وتتوافق ضد أي تكتلات أخري وهما تنسقان سويةً في كل ما هو ضد العروبة والإسلام أو أيً من حقوق الدول العربية ودول العالم الثالث. ٠٠

والآن بعد حوالي الأربعون عاماًً على إنشاء الإتحاد الأوروبي يصوت الشعب البريطاني لصالح الانفصال عن الإتحاد رغم كل المؤثرات والتبعيات التي قد تواكب ذلك وتنتج عنه وأخطرها انهيار المكون السياسي للإتحاد ومن ثم تفككه وهنا الخطورة الجدية على جميع مكونات الإتحاد الأوروبي ونعنى بالإضافة للمكون السياسي المكون الأمني والعسكري وكذلك المكون الاقتصادي بما يشمله من نظم مالية وبنكية واقتصادية ومعاهدات واتفاقيات قد تتسبب في انهيارات مالية واقتصادية تطال معظم الدول الأوروبية ودول العالم أيضاً في ظل ما هو متوقع من انتهاء وجود عملة ( اليورو).

نكتفي بهذا القدر من التحليل والذي نسوقه لنستخلص العبرة من الحدث وأن نفكر بعقلية مجردة من الحسابات الشخصية والحزبية وأن نضع نصب أعيننا رغبة الشعب ونحترمها وننفذها وألا نتلاعب على أوتار المشاعر بأساليب ترقى إلى مستويات الكذب والخداع والظلم.

ماذا قال الشعب البريطاني للإتحاد بعد أربعة عقود على إنشائه وماذا قال لليورو وماذا قال لحلفاء التآمر من الدول الأوروبية وماذا قال للمعاهدات والاتفاقيات الثنائية ماذا قال لكل شيء قال ( طُز ) وقال نعم لبريطانيا فأحترمه السياسيين. والقادة ونزلوا إلى مستوى رغبته في الخروج من عضوية الإتحاد غير ملتفتين لأيًّ تبعات سلبية قد تتأثر بها أيّ مصالح شخصية أو حزبية ٠

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل انسحب على رأس الهرم السياسي البريطاني فخضع وبإرادته لقرار ورغبة الشعب وتخلى عن الرأس ليسلمه. لآخر قد يكون الأجدر لقيادة الشعب والمملكة في المرحلة القادمة مرحلة ما بعد الإتحاد٠٠

ديفد كاميرون لم يجيش الجيوش ولم يحشد زعران حزبه السياسي الحاكم ولم يقصف بالصواريخ ولا بالدبابات والمدفعية تلك الولايات والمدن التي صوتت في الاستفتاء لصالح الانفصال. لم يكن كاميرون مسلماً ولم يكن عنده قرآن ولم يكن نبيهه. محمد حتى يحترم إرادة الشعب. وإنما كان ملتزماً بالنظام والقانون ومحترماً لعقد شراكة الدولة مع الشعب والعقد الإجتماعى بينهما ٠٠ واحترم الحكم الصادر عن رأي وإرادة الشعب الذي أعلنه في الاستفتاء الذي لم يحتاج لمراقبين دوليين وكان نزيهاً فاحترمه الجميع رغم تقارب نسبة المطالبين بالانفصال والراغبين في البقاء ضمن إطار الاتحاد ٠

والآن وبعد ذلك ألا ينظر قادتنا السياسيين والحزبيين إلى هذا الحدث الهام ونستخلص العبر وان نصبح من الإيمان إلى الدرجة التي تجعلنا نضع مخافة الله أولاً ومصلحة الشعب والقضية الفلسطينية ثانياً أمام عيوننا وينسون الكراسي والمناصب والمكاسب ويتذكروا أن هناك ربً يعلم السر وما أخفى وأنه سيحاسبهم جميعاً

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط