الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

داحس والغبراء من جديد

داحس والغبراء من جديد

تاريخ النشر: 2023-08-08 | 13:05

قال: وحدنا في مواجهة الأزمة وتبعاتها نحن- لا غيرنا- من سيدفع الثمن، قلت: مجرد صفقات بين نخب شبه سياسية .. هدف "اسرائيل"  تحويل الفلسطينيين  إلى وجود ديموجرافى غير مهم سياسيا، والمجتمع الدولي لا يتعاطف مع المنقسمين، بل يقنن الحالة المترتبة على نتيجة صراعات القوى بين الصغار، كحالة تدليس وتسويف سياسي لاغير، وهكذا يفعلون جميعا!! أن بداية الحل تكون بتغيير النظام الانقسامي الحالي تغيير شامل. و على من فشل أن يتحمل نتائج أفعاله ومسؤولية ما صنعت يداه.

فقال: لا يوجد حل سهل للموقف الذي نمر به، ولكننا نملك قوة الرفض وانتظار اللحظة التي تتغير فيها موازين القوى الصهيونية. قلت له : حين تتالى الاثار الإجتماعية والإقتصادية والسياسية على الناس بسبب  مصالح حزبية، وسياسة فاشلة، والنتائج  السلبية، من سيطرة قوى معادية على سياسة قضية كبرى، و على إستقلال قرارها وحريتها، ودخول الصهاينة طرفا مستفيدا من استمرار مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، باعتبارهم المستفيد الأول و شريك قوي ومؤثر، وتأثير ذلك على مصالح القضية الوطنية.

و بعد أن استحالت حياة الناس إلي جحيم من المحارق الصهيونية الوحشية، وسرقة الأرض، وانتشار سرطان المستوطنات، والقتل الوحشي،  واستمرار سياسية المصالح الخاصة والحزبية والدجل الفكري والسياسي، و استمرار تدهور الاوضاع السياسية والحياتية بهذا الشكل المخيف، لتصبح القضية مشلولة تماما بفعل هؤلاء ، وعندما يخيم البؤس الشديد علي كافة ربوع الوطن بهذه الصورة الكارثية التي لم يشهدها اطلاقا من قبل.


 وعندما يحيل مخطط الانقسام والخراب الصهيوني وسدنة المصالح وموالسة حياة الناس الي جحيم لا يطاق من التدمير الداخلي الممنهج و المتبادل علي قاعدة غالب ومغلوب وكاننا امام حرب داحس والغبراء من جديد !! وعندما تغيب السياسة الموحدة، و  المسئولة من المشهد تماما وتصبح بلا دور وبلا حضور لها في كل ما يجري ، فعن اي سياسة واي حكم نتحدث؟! عن اي َوساطات خارجية تتحدث، سواء قامت بها دول عربية وغيرها، او قامت بها كل دول العالم؟ فكلها وساطات لا جدوي منها ولا مستقبل لها وهي كالحرث في الماء.

 لن تنتهى خطة الانقسام والخراب الصهيونية،
 إلا بنهاية مأساوية  لأن أول طلقة رصاص لم تكن عفوية أو نتيجة خلاف عارض ولكنها كانت نتيجة مقدمات طويلة من المصالح ، و الغباء السياسى والأنانية والديكتاتورية الحزبية، والدعم الخارجي، سدنة الانقسام والخراب يريدون هذا البلد مدمر ومنتهي ولا امل فيه بعد ان ابتلاه الله بهذه النوعية الفاشلة والمستبدة من القادة والحكام.

 وقياسا علي ما يحدث، لم اعد اري نقطة ضوء واحدة في  نهاية هذا النفق المظلم الطويل،
 بعد ان خابت كل رهاناتنا علي نداء الحكمة والعقل.. وامام سعار سلطات  الأمر الواقع، الي حد الجنون ، فلنا ان نتوقع منهم اي شيئ وكل شئ؛ و من المهم إدراك أن الوحدة الوطنية الحقيقية، لا يمكن أن تتم دون إستبعاد المتخاذلين والانتهازيين وسدنة الانقسام والخراب خاصة من كان طرفا في الأزمة، فلا يمكن أن يكون جزءا من الحل، او من القوى التي تتستر خلف الشعارات الوطنية.


قلت له: أزمتنا السياسية ان الخردة القديمة لم تعد صالحة، وتبقي حيث هي مصدرا خطيرا للتلوث والانقسام ونقل الأوبئة للقضية، ولتضيف هما ثقيلا آخر الي جملة هموم الناس، والجديدة ما زالت في علم الغيب، أو غير مؤهلة. قال: الوجود القوي الفعال للشعب هو السبيل الوحيد للخلاص ومواجهة الخطة الصهيونية؛ فالحالة التي يواجهها الشعب منذ تنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، هي حالة نفي وجود واستقلال ومستقبل وهوية، هي حالة وقوف أمام فرقة إعدام، بالمعنيين المادي والمجازي للكلمة.

و من المنطقي والمصلحي إرجاء كل الخلافات والضغائن والمصالح الحزبية والشخصية. والمواقف العدائية، والأنانية والفردية والذاتية والإستسهال، وإعلان شعار واحد وموقف واحد هو إنقاذ قضية شعبنا... إنقاذ وطن؛ و التأكيد على أن حالة الخطر الشديد التي يمر بها وطننا، ستدفع الكثير من القوى إلى المشاركة في الدفاع عنه، في حالة أصطفاف وطني موحد و حقيقي، ولكن ليس خلف المتسبب في الكارثة، كما دعت بعض الشخصيات الإنتهازية.
أن ترديد مقولات التشكيك في قدرات شعبنا على تغيير هؤلاء،  والعجز وتكسير السواعد، يمكن تشبيهه بالوقوف أمام ثقب في سفينة في البحر، والإكتفاء بالفرجة وترديد كلمات العجز والتأييس بدلا من سد الثقب.
المسرحية..  قفلت.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط