الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب الملك عبدالله ، تحدي في ذروة احتدام الصراع في المنطقة

خطاب الملك عبدالله ، تحدي في ذروة احتدام الصراع في المنطقة

تاريخ النشر: 2015-11-27 | 15:37

قد يكون خطاب الملك عبدالله الأخير ، واحد من أهم الخطابات الذي يؤسس إلى مرحلة ، تسبق الداخل والخارج بخطوة ، فقد حمل الخطاب في جوهره ، مفهوم بالغ التشخيص ، بأن قدر بلاده ، الوصول إلى ترسيخ النزاهة والشفافية وتعزيز مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين ، بل ، هو الطريق الوحيد للارتقاء بالأردن إلى مستوى ، الأمة الجامعة التى تنصهر فيها عناصر المكون البشري باختلاف ثقافاتهم ، في المقابل ، يدرك الشعب ايضاً ، أن ما جاء من تحديات في الخطاب العرش ، لا يتحقق ، إلا ، من خلال آليات ديمقراطية جديدة ، وفي اعتقادي ليس مهماً ، أن يبصر الأردنيون في المنظور القريب انتخابات ديمقراطية يتحقق فيها التمثيل الأوسع ، على الرغم من أهميته ، إلا أن هناك ما هو الأهم ، وهنا تكمن مسألة نجاح الخطوة المقبلة ، كيفية انتخاب رئيس الوزراء ومجلسه في البرلمان .

فالأردنيون ، وهذه للحقيقة التاريخية ، يتمتعون بنسبة عالية من الحرية وأقل بالمساواة ، هذا ، يعود لطبيعة البيئة الوطنية لدى العرب ، جميعاً وليس الأردن فقط ، طالما تعلو نبرة العلاقات الشخصية ، لهذا من الأجدر أن يشهد الأردن ، ديمقراطية متطورة ، لم يأتي بها أحد من قبل ، فالمسألة تكمن ، بالنهوض الشامل وتلبية الاحتياجات المناطقية ، التى تعزز فكرة انتخاب حكومة من قبل البرلمان ، لديها برنامج تنموي مفصل وليس صف كلام ، مرتبط طبعاً ، بجدول زمني ، لا يتجاوز السنة ، تُحاسب الحكومة من قبل البرلمان والديوان الملكي ، كمراقب على مصالح الشعب ، وتعرض خلاصات الإنجازات أو اخفاقات الحكومة على الشعب ، لاحقاً .

وللإنصاف ، حقق الأردن في السنوات الأخيرة ، مشاريع بالغة الأهمية ، نقل المياه من منطقة الديسي إلى العاصمة عمان وأيضاً مدن أخرى ، طور طريق المطار بمواصفات خليجية ، تُعد الآن ، من أهم شبكات الطرق ، أعاد بناء مطار جديد بمقاييس عالمية ، وبالرغم من كل ما أسلفنا ، هناك ملاحظات لا بد للمرء الوقوف عندها ، لأنها ، يتكرر الحديث عنها ، لكن مازالت عجلة التنمية خجولة ومتواضعة ، لم تصب الهدف ، تماماً ، فتنمية المناطق والمحافظات ، وهنا أظن ، أنها تحتاج ، أولاً وثانياً وعاشراً ، إلى شيء واحد ، الزراعة ، لماذا ، الآن ، باختصار وتبسيط شديد ، الأغلبية الساحقة من المواطنين ، فلاحين ، حتى لو كانوا مع وقف التنفيذ ، بسبب شح المياه أو سوء استراتيجيات الحكومات السابقة ، فالزراعة هي المهنة الأولى للإنسان والهم الأكبر له ، لأن سلة الغذاء تستحوذ على أكثر من 90 % من الاحتياج البشري ، فإذا ، تمكن الأردن من الوصول إلى مستوى الاكتفاء الذاتي وثم التصدير ، يكون قد قطع شوطاً ، هو ، الأطول في مسافة التنمية ، تأتي لاحقاً ، ثلاثة أمور ، أيضاً ، شديدات الاحتياج ، وإن تحققوا ، تكون الأردن ، وضعت قدمها على سلم الدول الإقليمية ، اولاً ، شبكة مواصلات عامة بمواصفات دولية ، طبعاً ، تحت الأرض وفوقها ، بهدف ربط المناطق والمدن بين بعضها البعض ، بالتأكيد تعزز مثل هذه الشبكة ، الترابط الوطني ومن جانب أخر ، تقلص العنصرية وترفع من الانتماء الفرد للبلد ، بالإضافة ، أنها توفر خدمة للمواطن ، تليق بالإنسان ، أينما كان في الأردن ، وفي مستوى أعلى شئناً ، هناك مسألتان ضرورتان ، الأولى ، المشروع النووي الذي يحرر الأردن ، من احتياج الآخر من الطاقة ، والأمر الثاني ، البدء بالتصنيع الشامل للسلاح ، الذي بالطبع ، يستكمل السيادة الكاملة ويحمي الاقتصاد الوطني .

لا بد للحكومات المنتخبة ، القادمة ، أن تعي ، بأن قطاع السياحي ، ليس سوى عامل هامشي في الاقتصاد الوطني العام ، هو ، قطاع يعتمد اولاً وأخيراً على نشاط الفرد والمجموعات الصغيرة ، أما الدولة من الضروري أن تعتني بمشاريع استراتيجية ، لا تتضرر بمزاج مخمور أو مزاجي ، بالطبع بالإضافة إلى كل ذلك ، لا بد أن تتوحد الجهود بهدف اعادة دراسة المسار التعليم وتطويره وتركيز على فئة الشباب في المرحلة الثانوية ، فهي من أخطر المراحل ، التى باتت متروكة دون توجيه أو ثقل الشخصية .

اخيراً وليس آخراً ، كيف لنا ان ندرك هويتنا التاريخية ، هل بوسعنا في ظل هذه الكوارث التى تحيط بنا ، أن ندرك ونتدارك ، نعم ، في حالة واحدة ، اذا عملنا بوفاء لحلم جَدّ الأردنيين ، الملك الحسين رحمه الله ، الذي لا بد أن يلازم كل فرد ، كُلاّ في موقعه واختصاصه .

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط