الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب الملك أمام الأردنيين

خطاب الملك أمام الأردنيين

تاريخ النشر: 2025-10-28 | 13:46

باختصار مفيد لخص رأس الدولة الأردنية الملك عبدالله، في خطابه الافتتاحي لمجلس الأمة في دورته العشرين، لخص رسالته : نصفها مشاعر نحو الأردنيين، ونصفها عناوين عمل للداخل الأردني في المطالبة لمواصلة العمل بشأن التحديث الاقتصادي، والتحديث السياسي.

مشاعره نحو الأردنيين وثقته بهم ملؤها المودة والثقة المتبادلة من أجل أمن الأردن واستقراره وتقدمه وديمقراطيته وتعدديته.
الأردن «الذي ولد في قلب الأزمات»، يحتاج حقاً للإصلاحات، وهي قائمة، متواصلة، عمل حثيث فيها وبها ومن خلالها تحتاج للمواصلة، والطريق أمامها مفتوح نحو غد نستحقه.
التحديث الاقتصادي من وجهة نظر الملك رأس الدولة: تتوسل تحقيق النمو، وإقامة المشاريع، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة.
والتحديث السياسي يتوسل تعزيز العمل الحزبي النيابي المكرس حقاً لخدمة الوطن والمواطن.
كما يتطلب تحديث النظام التعليمي ليكون أكثر مواكبة لمتطلبات العصر، والنظام الصحي كي يكون أكثر استجابة لمعالجة حاجات الأردنيين الصحية والعلاجية والوقائية، وقطاع النقل ليكون أكثر كفاءة في تلبية متطلبات التنمية، وتحسين نوعية الحياة.
ليس صدفة استعمال الملك لمفردة «الكارثة» لوصف معاناة شعب غزة الفلسطيني، وليس صدفة استعماله لمفردة «أهلنا» تعبيراً عن مدى القرب والمودة الهاشمية والأردنية لأهل «غزة هاشم» فالكثير لا يعرف أن الجد الأكبر للهاشميين: «هاشم» مدفون في غزة، ولهذا يُطلق عليها «غزة هاشم»، ولهذا خاطبهم رأس الدولة الأردنية بقوله: «سنبقى إلى جانبكم بكل إمكانياتنا، وقفة الأخ مع أخيه»، ومواصلة إرسال المساعدات الإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الميدانية.
ليس صدفة تناول خطاب العرش في افتتاح دورة مجلس الأمة لقضيتي الضفة الفلسطينية والقدس، من جهة الضفة: رفض استمرار قوات المستعمرة وجيشها وأجهزتها ومستوطنيها المستعمرين في عدوانيتهم، وانتهاكاتهم، للقوانين وللكرامة وللقيم الإنسانية بحق اهالي الضفة الفلسطينية وشعبها وناسها وأهلها، و من جهة القدس: مواصلة تقديم الخدمات والرعاية للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، من منطلق الشرف والأمانة والوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية، تاريخياً وحاضراً وكلما تتطلب الواجب والشراكة والتفاهم الوطني القومي الديني الإنساني الأردني الفلسطيني في مواجهة سياسات وإجراءات المستعمرة الإسرائيلية.
نقف مع فلسطين لسببين جوهريين:
أولاً لحماية الأمن الوطني الأردني من محاولات المستعمرة لإعادة رمي القضية الفلسطينية إلى خارج فلسطين كما حصل ووقع عام 1948، حيث تمكنت المستعمرة من رمي القضية الفلسطينية ونصف شعبها إلى الحضن اللبناني والسوري والأردني، وبقيت كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987 واتفاق أوسلو عام 1993، من إعادة الموضوع والعنوان الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، وعليه أصبحت القضية الفلسطينية هناك على أرض فلسطين، وسط شعبها، في مواجهة عدوهم الذي لا عدو لهم غيره: المستعمرة الإسرائيلية التي تحتل كامل خارطة فلسطين، وتمارس الاضطهاد والمصادرة والتغييب للشعب الفلسطيني من على أرض وطنه. الفريق الحاكم لدى المستعمرة يعمل على إعادة رمي القضية الفلسطينية وشعبها خارج فلسطين، من الضفة إلى الأردن، ومن غزة إلى سيناء، ولهذا تكمن مصلحة الأردن الاستراتيجية وأمنه الوطني العمل على إحباط مشاريع المستعمرة، ودعم بقاء وصمود الفلسطينيين على أرض وطنهم، الذي لا وطن لهم غيره.
وكأردنيين نتحمل من باب الواجب الوطني والقومي والديني والإنساني دعم نضال الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية الشرعية في الحرية والاستقلال والعودة وفق القرارات الدولية: حقه في الدولة وفق القرار 181، وحقه في العودة وفق القرار 194، وهذا ما يعمله الأردن بقيادة رأس الدولة، وتعليماته إلى وزير الخارجية.
خطاب الملك في افتتاح مجلس الأمة في دورته العشرين، يستجيب لمتطلبات الواقع والمرحلة، ولهذا يتطلع كافة الأردنيين، عبر مؤسساتهم لتجسيد مضامين الخطاب بما يليق مع رغبات الأردنيين وطموحاتهم نحو الأمن والاستقرار والتقدم والحياة الأفضل.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط