الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب الرئيس وقيادة المرحلة

اختلفنا كثيراً مع الرئيس محمود عباس على إدارته وقيادته لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية في الشأن الداخلي لا لشيء الا لتحقيق اهدافنا الوطنية بأيسر الطرق واقلها تكلفة يتحمل تبعاتها شعبنا ، الا ان خطاب الرئيس الاخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة جمع الكل الفلسطيني، " وهنا الكل الفلسطيني تعني كل من ينتمي لفلسطين انتماءً حقيقياً بعيداً عن الانتماءات الحزبية والفصائلية والاهواء الشخصية " تحت رأيته و لا خلاف على قيادته ، فقد القى خطاباً بحكمة وحنكة سياسية منقطعة النظير واثبت ان لديه كارزمة سياسية لا تقل عن مثيلتها لدى الرمز التاريخي الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات ، فقد تحدث بإسم الشعب وعن مأساته وتطلعاته واهدافه ،كما تحدث الرئيس للمجتمع الدولي برمته مناصري ومعارضي حقوقنا خاطب فيهم العقل والقلب ، خاطبهم بالحق والعدل والعواطف ،كان مهرجاناً خطابياً بحق ، كانت اولى نتائجه الايجابية قد ظهرت في اليوم التالي ، حين صعد نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل منصة الخطابة في الجمعية العمومية واذا بالقاعة شبه فارغة تنديداً واستنكاراً لوجوده وسلوكه وسلوك حكومته بحق الشعب الفلسطيني ،لقد كان خطاب الرئيس محرجاً لإسرائيل رغم وقاحتها وللولايات المتحدة رغم غطرستها وللأمم المتحدة رغم تقاعسها وللمجتمع الدولي برمته رغم تباطؤه وتكاسله، لقد كان الخطاب بحق قنبلة من العيار الثقيل ، ليست قنبلة كما توقعها البعض وليست بمعايير ومقاييس البعض، فقد اوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الطرف الاسرائيلي وجمد السلطة الوطنية واعلن ان حكومة الشعب الفلسطيني هي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وان برلمان الشعب الفلسطيني هو المجلس الوطني ، وعلى اسرائيل ان تتحمل مسئولياتها كسلطة احتلال ، وعلى الامم المتحدة ان تتحمل مسئولياتها تجاه فلسطين دولة عضو في الامم المتحدة محتلة من قبل دولة اخرى ظلماً وعدواناً ، ولم يغفل السيد الرئيس في خطابه ان يؤكد انه ما زال ماداً يده للسلام ، على اساس انسحاب دولة اسرائيل من اراضي دولة فلسطين المحتلة وخلال فترة زمنية محددة تحت رعاية واشراف الامم المتحدة، وانه لن يسمح لأي كائنٍ من كان ان يجزأ حل القضية الفلسطينية على اساس حلولا جزئية او حلولا مؤقتة تطيل امد عمر الاحتلال لفلسطين .

ان اسرائيل بعد هذا الخطاب ستستمر بعدوانها وغطرستها وخاصة في المسجد الاقصى والقدس الشرقية مستندة لضعف الموقف الفلسطيني وغياب الموقف العربي المتهالك وانشغال الموقف الدولي في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا ، ولكن هل هناك مخرج لهذا ؟؟؟؟ نعم ... ان وحدة الشعب الفلسطيني هي الصخرة الصماء التي ستقف امامها اسرائيل خانعة وخاضعة لحقوق شعبنا وهذا لن يتم الا من خلال التسليم التام والشامل من قبل حركة حماس لقيادة الرئيس محمود عباس والتزامها بقيادته وسياسته،

كما على منظمة التحرير والسلطة عدم الخلط بين المقاومة والأجهزة الامنية الفلسطينية على أن تكون المقاومة هي الرادع الحقيقي لإسرائيل حين الضرورة التي ترتئيها القيادة السياسية للشعب الفلسطيني استناداً للشعار الذي أعلنه الزعيم الخالد ياسر عرفات :"أتيتكم بغصن الزيتون بيد والبندقية باليد الأخرى فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي".

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط