الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خاطفة الطائرات ليلى خالد

خاطفة الطائرات ليلى خالد

تاريخ النشر: 2016-12-02 | 22:06

عرفت باسمها الحركي " شادية ابو غزالة " في شعبة العمليات الخارجية حيث أظهرت الحرفية الكبيرة في التدريبات العسكرية التي تلقتها في الأردن حتى كلفت بعملية فدائية وهذه المرة لم تكن العملية ضد العدو الاسرائيلي مباشرة إنما كانت لخطف طائرة أمريكية كانت متجهة وقتها إلى تل الربيع في فلسطين المحتلة ، لتسجل دخول أول إمرأة فلسطينية في العمليات الفدائية بخطف الطائرات والهدف من العملية إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينين في سجون الاحتلال ، إنها المناضلة ليلى خالد .

نشأتها :

ولدت المناضلة ليلى خالد في مدينة حيفا عام 1944 حيث كانت لا تزال فلسطين تحت سلطة الانتداب البريطاني ، وفي عام 1948 قامت بالنزوح من فلسطين إلى جنوب لبنان حيث كانت نشأتها والتي حملت في طياتها شوقها إلى فلسطين ، وعند انطلاق الثورة الفلسطينية المسلحة عام 1967 كانت في حينها تعمل في مدرسة في الكويت وتقطن بالسكن الداخلي للمدرسة عندها التحقت بحركة القوميين العرب المؤسسة من قبل الحكيم جورج حبش ووديع حداد لتنبثق عنها لاحقاَ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

خطف الطائرات :

إلى يومنا هذا لا يمكننا أن ننسى ملامح الشابة السمراء التي نالت إعجاب العالم أجمع ، وأثارت قلق ومخاوف العدو الاسرائيلي وحلفائه ، بعملية جريئة في 28 أغسطس من عام 1969 خطفت خلالها طائرة أمريكية، لتحلق بها فوق سماء تل الربيع في فلسطين ، لتحلق على علو منخفض فوق مسقط رأسها مدينة "حيفا" التي هجرت منها قصراً وهي في الرابعة من عمرها.

وبعد عام واحد قامت بعملية أخرى حاولت من خلالها خطف طائرة أخرى تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية.. لم تعير اهتمام إلى أن صورتها أصبحت معروفة واسمها مطلوبا لدى كافة أجهزة المخابرات العالمية لتقوم بإجراء عملية جراحة تجميلية غيرت من خلالها ملامحها وتزودت بجواز سفر هوندوراسي ، بذلك استطاعت أن خداع قوات الأمن الإسرائيلي بمطار "أمستردام"، وتمكنت من الصعود إلى طائرة "العال" وتخطفها، إلا أن النجاح لم يحالف تلك العملية الثانية، حيث قتل رفيقها في العملية، وأصيبت هي بجراح، وسُجنت في لندن. لكن شابا فلسطينيا في دبي سمع بالخبر، وحزّ في نفسه أن تتعرض هذه الفتاة الأسطورة للسجن، فاقتطع تذكرة على متن طائرة بريطانية، ولبس "مايوه" سباحة منتفخا، موهما طاقم الطائرة بأنه حزام ناسف، فتمكن من خطف الطائرة نحو بيروت، ثم إلى الأردن؛ وهو ما منح زملاء ليلى خالد في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ورقة ضغط ثمينة مكنتهم من مفاوضة البريطانيين، وإخراجها من سجنها في لندن بعد 28 يوما فقط .

محاولة إغتيالها الفاشلة في لبنان عام 1971 :

في عام 1971 كانت تحركات ليلى خالد تتم بإشراف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من منزل إلى آخر في لبنان. وكانت تشرف في حينها على تدريب بعض الوحدات التابعة للجبهة عسكريا وفي ليلة، عادت إلى بيت كانت تتشارك السكنى فيه مع رفيقة لها في الجبهة، كانت في ذلك الوقت ضمن وفد غادر في مهمة إلى أميركا الجنوبية ، عادت خالد في حدود الثانية عشر منتصف الليل واكتشفت أسفل فراشها، رزمة ملصوقة أسفل السرير فسارعت خالد لإبلاغ مكتب تابع للجبهة الشعبية، كان يجب عليها ألا تذهب إليه تحت أي ظرف، ما أثار استغراب رفاقها هناك. وحين ذهب اختصاصيو الجبهة الشعبية إلى منزل ليلى خالد، اكتشفوا عبوة TNT تنفجر بالضغط ، بعد ذلك بفترة قصيرة، قال عيزرا وايزمان (وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك) أن إسرائيل لن تترك ليلى لـ ليلى خالد – مكانا آمنا لتنام فيه وكان حديث وايزمان يعني تصفيتها، ما دعا الجبهة الشعبية لاتخاذ قرار بإخفائها عن الأنظار .

وفي 1972، اتخذت الجبهة الشعبية قرارا بانتقال ليلى خالد إلى المخيمات الفلسطينية لأنها أكثر أمنا، خصوصا بعد اغتيال غسان كنفاني، وكمال ناصر، وكمال عدوان، وأبويوسف النجار في بيروت خارج المخيمات. وعاشت خالد لفترة في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة .

وتعيش ليلى خالد حاليا مع زوجها الطبيب والكاتب في عمّان، إلى جانب إبنيهما, وهي لا تزال تحلم بالعودة إلى فلسطين واستعادة أرضها السليبة وهي عضو في المجلس الوطني الفلسطيني ويُمنع عليها دخول العديد من البلدان، لكن أملها لا يزال حياً وتُعبر عن إرادتها في تحرير فلسطين من النهر إلى البحر

وأختتم أسطري هذه بأن المرأة الفلسطينية قدمت نموذجاً مختلفاً عن كل نساء العالم، وقد يكون النموذج الأشد صعوبة والأكثر قسوة، لكنها حافظت على عزيمتها وصمودها وتصميمها على أن تكمل النضال حتى تحرير فلسطين كل فلسطين

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط