الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حوار يوم أول مش " تصالحي"... الشكوك سيدة موقف فتح وحماس !

حوار  يوم أول مش " تصالحي"... الشكوك سيدة موقف فتح وحماس !

تاريخ النشر: 2017-11-22 | 00:04

أمد/خاص_ غزة: سادت توقعات غير مطمئنة ، من الحوار الذي بدأته  فصائل وشخصيات فلسطينية في القاهرة صباح اليوم، لمدة يومين، وذلك عقب التصريحات الصادرة من وفدي حركتي "حماس" و "فتح" والتي اثارت الشك حول جدية المصالحة الفلسطينية وقدرتها على حل المشاكل العالقة بين الطرفين.

وأيضا بسبب ما أظهره تطبيق المرحلة الأولى من بنود المصالحة، تحت عنوان "تمكين الحكومة" في قطاع غزة، من اتساع الهوة بين مواقف حركتي فتح و حماس في شأن قضايا خلافية تتناول أجهزة الأمن وعقيدتها، ومستقبل الموظفين المدنيين الذين عينتهم حماس، وترتيبات إدارة معبر رفح

وانتقد سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس، تصريحات الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، قائلاً أن حركته تمتلك الشرعية الثورية والسياسية،  التي دعا فيها الحركة إلى العودة لما أسماها "الشرعية".

ودعا ابو زهري قيادة السلطة لاغتنام الفرصة التاريخية المتوفرة لتجسيد الوحدة وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني.

وفي هذا السياق قال المسؤول في حركة منير الجاغوب فتح لأمد: لا ارى أي تراشق اعلامي، ولا سبب يستدعي ذلك، فالحوار كما قال المشاركين في حركة فتح ،يتركز على تنفيذ الاتفاق الموقع في أيار 2011، بما يشمل ملفات الانتخابات، والأمن، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والحكومة، والمصالحة المجتمعية، إضافة الى تقييم ما تم تنفيذه حتى الآن على صعيد المصالحة وتميكن الحكومة من القيام بمهامها في غزة.

واستغرب ، تصريحات قالها د.صلاح البردويل القيادي في حركة حماس والذي اتهم فيها حركة فتح بانها لاتريد البحث سوى بملف" تمكين الحكومة "، مؤكدا ان الوفد المشارك لحركة فتح قد اعد اجندة فيها عدة قضايا واهمها الملف الامني .

وكان صلاح البردويل، قال إن حركة فتح لا تريد بحث أي من الملفات الأخرى سوى ملف تمكين الحكومة، فيما قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد، إنه سيتم الانتقال إلى ملفات أخرى فور الانتهاء من ملف تمكين الحكومة، ما يضع تساؤلات كبيرة حول إمكانية استمرار جهود المصالحة.

وللتعقيب على تلك الضبابية التي شابت الجلسة الاولى من المرحلة الثانية من لقاءات الحوار قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم لأمد: أن حركة فتح لا تريد فتح الملفات الكبيرة، والتي تعتبر من أساسيات العمل الوطني الفلسطيني، وتريد الاكتفاء بتمكين الحكومة.

 وأكد قاسم: انه ليس من مصلحة حماس او أي طرف فلسطيني اطالة امد الانقسام ، ويجب انهاء تلك الحوارات وعدم العقبات أمام تحقيق المصالحة الحقيقية.

 ودعا قاسم كافة وسائل الاعلام بتهيئة الأجواء وتعزيز روح الايجابية بخصوص اللقاءات والمباحثات بين حركتى فتح وحماس في القاهرة، داعيا الى عدم تأجيج مشاعر المواطنين بالحديث عن اشتراطات وعراقيل "تزيد الطيب بلة" _ على حد قوله.

 ويرى مسؤولون فلسطينيون ، ان حماس اظهرت تردداً في تسليم مؤسسات مهمة في غزة ، وظهرت أيضاً مشكلات أخرى تتعلق بدفع رواتب الموظفين الذين عينتهم "حماس" خلال سنوات الانقسام، وعددهم عشرة آلاف موظف ، وعليه فأنه ما لم يتوافر دعم مالي دولي فإن الحكومة الفلسطينية لن تكون قادرة على دفع الرواتب.

 وعلمت صحيفة "الحياة" اللندنية أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج الذي قام بزيارة مفاجئة وخاطفة إلى غزة الجمعة، حاول إقناع "حماس"خلال لقائه لثلاث ساعات رئيسها في القطاع يحيى السنوار، بعدم البحث في القضايا المدرجة على أجندة الحوار الوطني في القاهرة، إلا أن الأخير رفض ذلك تماماً.

ويرى الكاتب المحلل السياسي اكرم عطالله : أن حوارات القاهرة  تمثل فرصة حقيقة مختلفة عن سابقاتها لإعادة الوحدة بجدية ، وانه  لايمكن إنهاء الانقسام إلا من خلال ارادة سياسية تتحدى كل الارادات التي تسعى وبشكل واضح لافساد الاجواء الايجابية التي تسري عليها المصالحة . .

واضاف أن ما يجري من حوارات هو مفاوضات لابد على كل طرف أن يستخدم أوراق قوته، والذي لا يعني أن المصالحة ستفشل بمجرد تصلّب أحد الأطراف حول قضية ما.

ووفق ما ذكره عطالله فإنه لايمكن رفع سقف التوقعات ، قائلا:" لانريد بيع الوهم للناس، فالجميع يتابع بكثير من الخوف وقليل من الأمل مايجري بالقاهرة.

 

 

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط