الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حملة مشبوهة ضد تنظيم وطني تتقاطع مع قانون الإدارة المدنية

كثر التطاول والسب من الرداحين في حزب السلطة على قامات وطنية شامخة وعلى أحزاب وطنية مشهود لها بتاريخها النضالي الطويل منذ تأسيسها وما قدمته من قافلة طويلة من ألاف الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين من عناصرها في سبيل قضية شعبنا العادلة وعلى مذبح الحرية والاستقلال.
نعم للأسف تطاول الأقزام وعلى صراخهم وصاروا ينفثون وينشرون سمومهم وحقدهم هنا وهناك ، ضاربين بعرض الحائط كل أبجديات الخصام السياسي وآدابه ، وقواعد الاختلاف بالرأي وحرية التعبير التي يتبجحون ويدّعون أنهم يحافظوا عليها في نظامهم الأوسلوي الفاشل.
كان لا بد من هذه المقدمة المختصرة للولوج في صلب الموضوع ، فقد خرج وللمرة الثانية من يسمي نفسه الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري ليهاجم ويتوعد الجبهة الديمقراطية ويعلن عن توقف حنفية الحب التي كان يغدق علينا بها ، وينذر رفاق الجبهة الديمقراطية أن التعامل معهم سيختلف بعد إن غيرت الجبهة تحالفاتها حسب زعمه وابتعدت عن شرعيتهم المزعومة ، تماشيا مع مبدأ الرئيس الأمريكي السابق المجرم جورج بوش " من ليس معي فهو ضدي " .
هنا لا بد أن نتساءل عن مهنة الضميري تحديداً ، فإذا كان لكل جهاز أمني ناطق رسمي وعلاقات عامة ويخرجون ليل نهار يصرحون باسم أجهزتهم الأمنية ، فماذا يعمل الضميري وباسم من يصرح .
والحقيقة هنا أن الضميري هو مسؤول هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في وزارة الداخلية ، وهذه الهيئة التي يقع على عاتقها توجيه وتثقيف وتدريب عناصر الأجهزة الأمنية ، يعني بالمختصر يتم هنا طبخ العقيدة الأمنية للأجهزة الأمنية ...!!!!! ولكم أن تتصورا الطبخة ( العقيدة الأمنية) التي تخرج من شخص مثل الضميري.
نضيف هنا أيضاً ، وعلى افتراض جدلاً أنك تتمسك بمنصب الناطق باسم الأجهزة الأمنية مع علمي اليقيني والمؤكد لدى الجميع أن كافة الأجهزة لا تعير لك لا وزناً ولا اهتماما ولا تتلقى منك أي توجيه أو أوامر ، ومع ذلك ونزولا عند رغبتك الجامحة بالتمسك والتشبث بهذا المنصب ... لنا أن نتساءل :
هل يحق لك أن تخرج وتصرّح بالشأن السياسي ... ؟؟؟ ما علاقتك أنت بالشأن السياسي ... ؟؟؟ أنت بتعريفك لنفسك مجرد ناطق أمني لا يدخل ضمن صلاحياته أن يكون معلقاً سياسياً ، ولا يجب عليك أن تتدخل بأحداث وقضايا سياسية وترد على سياسيين ... مع أنك تعرف جيداً أن عقوبة هذا التجاوز في الدول التي تحترم مؤسساتها هو الفصل والطرد من الخدمة.
تطرقنا لحديث الضابط الأمني عدنان الضميري لنسلط الضوء على الحملة المسعورة التي يشنها الرداحون والسحيجة الصغار الملقنون تلقينا غبيا من ضابطهم الصغير .... حيث تجاوزوا بحملتهم المسعورة كل الخطوط الحمراء وكل المحرمات التي كان لها وزن وقيمة في العلاقات الأخوية بين مكونات الحركة الوطنية وقواها الحية ، حتى وصلت الوقاحة ببعضهم أن يستخدم في حملته المشبوهة الخوض في تاريخ وقصص الشهداء الأكرم منا جميعاً ، في حين وصل البعض الأخر إلى المطالبة بحظر تنظيم الجبهة الديمقراطية وإغلاق مكاتبها واعتقال كوادرها واعتباره تنظيما خارجا على القانون ... لا اعرف هنا أي قانون ... أهو قانون الإدارة المدنية أم قانون حكومة الاحتلال ....!!!!؟؟؟؟
وقبل الختام أود أن أطلب من هذه العناصر المنفلتة والسحيجة الرداحة أن تعود لقيادتها وتسألهم بضعة أسئلة محددة ... وهي :
من هو التنظيم الذين فتح معسكراته ومخازنه العسكرية في لبنان لحركة فتح من أجل تسليحها ودعمها بكل الإمكانيات التي كانت بحوزة ذلك التنظيم للدفاع عن نفسها عندما حاصرت حركة أمل معسكرات حركة فتح ... ؟؟؟؟؟
من هو التنظيم الذي حمى وأخرج قيادة فتح وعناصرها في سوريا عندما اشتد الخلاف بين حركة فتح والنظام السوري؟ وكم من الشخصيات والقيادات الفتحاوية الموجودة حاليا خرجت بالبطاقات العسكرية للجبهة الديمقراطية وتحت حماية قوات الجبهة الديمقراطية ...؟؟؟
عندما تجدون الإجابة على هذين السؤالين .... سنعطيكم معلومات أخرى تسألون عنها قيادتكم لتعرفوا من هي الجبهة الديمقراطية التي تهاجمونها اليوم ولمصلحة من ... وما هي الأجندة الخفية خلف هذه الحملة المنظمة والممنهجة من شخصيات تطلق على نفسها قيادية ... نعرفها علم اليقين وسنكشفها في اللحظة المناسبة إن تمادوا في غيهم وحملتهم المشبوهة.
• كاتب صحفي فلسطيني.

 
×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط