الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حقائق ... لا تغطى بغربال !!!

حقائق ... لا تغطى بغربال !!!

تاريخ النشر: 2017-04-21 | 23:31

احترام عقولنا تجربتنا وتاريخنا ... ثقافتنا وحضارتنا ... مسألة ضرورية وهامة يجب ان تكون بالأساس أحد منطلقات العاملين بالمجال السياسي والفصائلي ... والذين يحاولون وفق مفهوم مصالحهم وذاتيتهم بأخذنا يمينا ويسارا ... وتلقيننا دروسا ... وكأنها الحقيقة التي لا تقبل الجدل والنقاش ... لأجل تمرير رؤيتهم ومواقفهم ... والتي يحاولون فيها التأكيد والاصرار على أنهم ليسوا بالمخطئين ... بل وأنهم لا يحاسبون ... وأنهم فوق الشبهات والاخطاء ... وأن كل ما يقولونه ... ويفعلونه ... يمثل ناصية الحقيقة ... ورايتها المرفوعة .. التي لم تسقط أمام رواية أخرى ... كما أنها الرواية الصادقة المتجددة التي لا تسقط بالتقادم ... حتى وان امتلأت الارض والسماء بأخطائهم وسلبياتهم وتناقضاتهم .

هذه الحقيقة المرسلة من وجهة نظر اصحابها يجب تصديقها والعمل بها وبالأساس الاعتراف بها ... والا فان من لا يصدقها سيبقى يضل الطريق ... ولن يصل للحقيقة من وجهة نظرهم .

القضايا والازمات المتفاقمة والمتصاعدة وعلى رأسها الانقسام وتبعاته ورسائله الاعلامية ... وما يعكسه على القاعدة الجماهيرية من اضرار ...وتبعات... ودفع للأثمان ... وما يجري بحياة الناس من اعباء لا تعد ولا تحصى ... أوصل البعض الى حالة من التقاعس والبلادة وعدم المسؤولية والاستهتار بمصالح الناس .

وهذا ما يجعلنا أمام خيارين ... اما الموت البطيء والسكوت على ما نحن عليه ... واما الحديث واعلاء الصوت والدخول بحوار اعلامي عبر القلم والورق ووسائل التواصل ....وبما هو متاح من أثير وهواء لكي نوصل رسالة لا زالت تتجدد بمحتواها ومضامينها وأهدافها ... رسالة لا تحتاج الى انطلاق لمعرفة الجميع بها ... لكنها رسالة تعيد التذكير والذاكرة.... الى كل من فقدوا ذاكرتهم.... وغابت ضمائرهم ... ولم يعد بعقولهم ما يمكن أن يفكروا به لمصلحة هؤلاء الناس الذين يعتصرون بألآمهم ... ويحترقون بأعصابهم ... ويموتون انتحارا ومرضا وادمانا بفعل ظروفهم التي تقسوا عليهم ... والتي تحرمهم من انسانيتهم وأخلاقياتهم ... حتى اصبحنا وامسينا على افعال مشينة لم نعد نصدقها ... ولم يعد بمقدورنا أن نفكر انها بالإمكان يمكن أن تحدث على أرضنا ... من خلال هذا الكم من الجرائم الذي افقد القلة القليلة كل ما يميزنا ... وكنا نعتقد انه مفخرة لنا وثقافة نعتز بها ...وأخلاقيات نرفع بها رؤوسنا .

أصبحنا بأوضاع مأساوية الجميع يعرفها ... لكن وللأسف الشديد لا أحد يعمل على وقف هذا التيار الجارف الذي يحرق الكثير ولا يبقي على ما كنا نعتز به من أخلاقيات وسلوكيات متوازنة ... أبقت على هذه الارض وداخل هذا الشعب الكثير الكثير من المثل والاخلاقيات والعلاقات الانسانية والاجتماعية والتي وفرت كافة المتطلبات الحياتية والخدماتية والرعاية الواجبة لكافة الحلول الكفيلة بما يمكن أن يطرأ من أزمات يمكن أن يعيشها 2 مليون نسمة من أبناء فلسطين.... الذين يعيشون بنسبة عالية من البطالة ... وبتدني واضح في الخدمات وبأزمات متفاقمة ومتصاعدة نتيجة الانقسام الاسود التي عصف بنا ودمر أجمل ما في حياتنا ... وجعل من واقعنا سمفونية حزينة لم يطرب منها الا من حقد علينا ....وعادانا ....وأراد أن يقذف بنا في بحرنا .

عدونا والمحتل لأرضنا هوا صاحب المصلحة والمستفيد الوحيد من استمرار هذا الانقسام الذي أضر بحركة حماس كما حركة فتح كما الكل الفلسطيني .

وأمام الحقائق .... واستخلاصات التجربة .....وما سمعنا وشاهدنا من تصريحات ومؤتمرات وحوارات والردود عليها ... نستخلص من واقعنا التالي :-

ان حركة حماس تعجلت أمرها ....وحسمت موقفها ....لتخسر بأكثر..... مما ربحت ....على المدى القريب والبعيد

فلو كان لدى حماس المزيد من الصبر والحكمة لنالت بأكثر مما تريد..... ولجعلت من نفسها بجداره بصدارة الحكم والاعتراف ... لكنها أخطأت بسرعة قرارها .. واليوم تكرر الاخطاء.... ولا تتعلم من الدروس والاستخلاصات بإصرارها على حكم منطقة محكوم عليها بالحصار ... وعلى شعب يعاني الويلات والازمات .

نحن بحالة جثة هامدة لا روح فيها ... ولا صوت ولا حياة ... يتحدثون ... ويصرخون ... ليسمعوا أنفسهم دون أن يستمع اليهم أحد ... فالأمور لا تسير الى حيث نتمنى ونريد ... ولكنها تستمر الى حيث يريد الاعداء لنا... وعليه فما هو قادم اما ان تكون حماس أحد المستفيدين والشركاء الحقيقيين ... واما أكتر الخاسرين وهذا ما لا نتمناه على الاطلاق ....باعتبار أن حركة حماس جزء من شعبنا ونضالنا الوطني .

هناك الكثير من الحقائق التي لا يمكن أن تغطي بغربال ....كما لا يمكن شطبها من الذاكرة الوطنية ولا حتي من مسيرتنا الكفاحية الممتدة منذ عقود طويلة ....ومن تلك الحقائق أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد ....ولا يوجد من يمثلنا غيرها .....وأن السلطة الوطنية الفلسطينية جاءت بقرار المجلس المركزي ووفق اتفاقية ابرمت بين منظمة التحرير وحكومة الاحتلال ....وأن السلطة الوطنية بمكوناتها التنفيذية والتشريعية محكومة بقرار مرجعيتها منظمة التحرير بمؤسساتها المجلس الوطني ...المجلس المركزي واللجنة التنفيذية ....وأن كافة المحاولات والادعاءات لا تفيد في تصحيح أوضاعنا .....وتصويب مسار نضالنا ...وتعزيز ديمقراطيتنا وشراكتنا .....وهذه ما يجب أن يعرفه ويدركه الجميع .

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط