الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرب أكتوبر المجيدة. .تحولات في الموقف العربي وليست آخر الحروب

حرب أكتوبر المجيدة. .تحولات في الموقف العربي وليست آخر الحروب

تاريخ النشر: 2017-10-07 | 10:48

حرب أكتوبر /تشرين ليست آخر الحروب ... حرب اكتوبر الذي يتوافق نشوبها في مثل هذا الشهر (6/10) على الرغم من إنها سجلت أول إنتصار تكتيكي عسكري لصالح العرب ضد إسرائيل إﻻ أن إسرائيل جنت من وراء هذه الحرب أول إعتراف عربي رسمي كان من مصر الدوله العرببه اﻷكبر في المنطقه وذلك بتوقيع إتفاقية كامب ديفيد ثم بعد ذلك بتوقيع أطراف عربيه آخرى اﻷردن ومنظمة التحرير الفلسطينيه في إتفاقيتي وادي عربه وأوسلو كما حصلت بعد ذلك على أتفاق العرب جميعهم في قمة بيروت على اﻹعتراف بها وتطبيع العﻻقات معها في إطار تسويه شامله لقضايا الصراع العربي الصهيوني يتمخض عنها إقامة دولة فلسطينيه في حدود عام 67 وحل متفق عليه لقضية الﻻجئين حسب القرار الدولي المتعلق بذلك وهكذا حصل تغيير جوهري على مفردات الخطاب السباسي الرسمي العربي بعد هذه الحرب من قرارات مؤتمر الخرطوم إثر هزيمة يونيو / حزيران عام 67 المعروفه باﻻءات الثﻻثه ﻻصلح ﻻ تفاوض ﻻإعتراف بإسرائيل الى اﻹعتراف الكامل بشرعية وجودها كجزء من نسيج المنطقه وبذلك حقق هذا الكيان الصهيوني الدخيل الغاصب الذي أقيم بمؤامرة أستتعماريه على أنقاض الشعب الفلسطيني ،حقق حلمه التاريخي الذي كان يسعى إليه منذ النكبه عام 48 وجاءت إتفاقيات التسويه التي أبرمت لتحقق له هذا الحلم ..لقد حررت إتفاقيات التسويه التي أبرمت مع الكيان وكذلك استعداد النظام العربي الرسمي اﻹعتراف به حررته من كثير من اﻷعباء العسكريه واﻷمنيه مع الدول العربيه المجاوره حيث أعلنت مصر بعد توقيع إتفاقية السﻻم معه أن حرب أكتوبر هي آخر الحروب ، لكنها في نفس الوقت أطلقت يده في مواجهة قوى المقاومه العربيه في فلسطين خاصة في جبهة قطاع غزة وفي لبنان على جبهة جنوب لبنان حيث شهدت المنطقين حروب داميه مع الجيش اﻹسرائيلي منذ عام 2006 وكان آخرها الحرب الصهيونيه المدمرة على قطاع غزه قبل حوالي عامين والتي راح ضحيتها أكثر من ألفين من الشهداء وآﻻف الجرحى والبيوت المدمره وهذه الحروب الوحشيه الصهيونيه لم تكن لتحدث لوﻻ سياسات اﻹعتراف الرسمي والتطبيع الذي قام به البعض تحت عناويين إعﻻميه وتجاريه وسياحيه وكذلك سياسة المراهنه على التسويه والمساعي اﻷمريكيه واﻹنشغال بالصراعات السياسيه والطائفيه ومجاراة السياسات الغربيه خاصة اﻷمريكيه منها في مخاوفها وهواجسها اﻷمنيه فيما يسمى بمحاربة اﻻرهاب الدولي حيث من خﻻل هذه اﻷوضاع التي تعيشها المنطقه العربية تغول الكيان الصهيوني في مواجهة إستحقاقات القضيه الفلسطينيه واوصل المفاوضات الى طريق مسدود بسبب تعنته وفي وقت يمارس فيه سياسه عنصريه تهويديه في القدس والمسجد اﻷقصى مستغﻻ هذا الوضع اﻹقليمي وانحياز اﻹداره اﻷمريكيه وعدم بروز موقف دولي مؤثروضاغط وهكذا فإن حرب أكتوبر وما أحدثته من تحوﻻت في الموقف العربي الرسمي فتحت الباب واسعا للكيان الصهيوني كي يصول ويجول ويعربد في المنطقه كما لم تكن هي الحرب اﻷخيره ﻷن الكيان الصهيوني هو كيان عنصري ﻻ يستمر في وجوده وأداء وظيفته العدوانبه التوسعيه والضامنه للحفاظ على المصالح الحيويه الغربيه في المنطقه اﻻ في أطار الصراع وممارسة كل أشكال العدوان فالسياسيه الصهيونبه التي تقوم على المثلوجيا اليهوديه وعلى أكثر النزعات العنصريه والدينيه التي تعتبر وحدة أرض اسرائيل الكبرى هي مبدأ أعلى وأسمى من أي تسوية سياسيه ، هذه السياسه السلفيه الصهيونيه تصل اﻵن الى مستوى القدره على تشكيل تهديدا حقيقيا وخطيرا لفكرة الواقعيه السياسيه.التي بدأ يتعامل بها الخطاب السياسي العربي الرسمي بعد حرب أكتوبر فالليكود الحاكم وغيره من اﻻحزاب السياسيه التي تشاركه في الحكم عبر أئتﻻف يميني متطرف ﻻيريدون جميعهم ﻷسرائيل أن تكون فقط بحدودها السياسيه واﻷمنيه الجغرافيه التي حصلت عليه بالقوه المسلحة وبمساعدة اﻹنتداب البريطاني وهزيمة الجيوش العربيه في حرب عام 48 بل يعملون على ممارسة سياسة التوسع والتهويد لﻷرض الفلسطينيه المحتله في الضفه الغربيه وكذلك للجوﻻن العربي السوري وﻷراض من جنوب لبنان وهذا التوسع يتناسب مع المخطط الصهيوني اﻹمبريالي في جعل الكيان الصهيوني قوة إقليميه رئيسيه في المنطقه لتؤدي دورها اﻹقليمي في إرهاب دول المنطقه وحجز عملية التنميه والتقدم لشعوبها حتي تبقى في دائرة التبعيه بكل أشكالها للغرب الرأسمالي الصليبي اﻹمبريالي ..وأخيرا في الختام بعد ثلاث واربعين عاما 43 على إندﻻع حرب أكتوبر وما أحدثته من تحوﻻت في السياسه العربيه الرسميه تجاه إسرائيل، السؤال الجدير بالطرح هو : هل ثمة أوراق في يد العرب بقت لديهم بعد أن قدموا كل شيئ بهدف الوصول الى تسويه سياسيه للصراع ؟؛ وما فاعلية اﻷوراق إن وجدت في ضوء حقيقة ما يجري في المنطقه من متغيرات ... ؟؛

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط