الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حبيب العادلى والإخوان..!

حبيب العادلى والإخوان..!

تاريخ النشر: 2018-10-31 | 11:11

لا مراجعة فيما قاله حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، أمام المحكمة، التى تنظر إعادة محاكمة قادة الإخوان فى قضية التخابر مع حماس، عن دور الإخوان وحماس فى أحداث يناير ٢٠١١، خاصة ما يتعلق بتصعيد صور الاحتجاجات التى شهدتها ميادين بعض المحافظات، خاصة ميدان التحرير، لقد تدرج الإسهام -أو الإجرام- الإخوانى الحمساوى فى تصعيد شكل الاحتجاجات الشعبية، بصورة توحى بسقوط النظام، بحشد الأنصار للخروج عقب أداء صلاة جمعة يوم ٢٨ يناير، التى سموها جمعة الغضب، وبإشعال النيران فى العشرات من أقسام ومراكز الشرطة والآلاف من سيارات الشرطة أيضاً، وبتعمد إخراج آلاف المسجونين!

ولعل الصورة البالغة التأثير، التى تمت صناعتها بإحكام، صورة سيارة السفارة الأمريكية التى دهست المتظاهرين فى شارع قصر العينى، وتبين بعد ذلك أن قصة سرقة أكثر من عشر سيارات من جراج السيارات التابع للسفارة الأمريكية، كانت كذبة وراءها مسئول بأمن السفارة وفى الوقت ذاته كان أحد كوادر الإخوان!

وأضيف أن التآمر الإخوانى الحمساوى، قائم وموجود وتعددت أشكاله وصوره قبيل عام ٢٠١١، وكانت إحدى صوره الواضحة تظاهرة أو استعراض ميليشيات جامعة الأزهر فى بدايات العام ٢٠٠٦، يومها نظم عشرات من طلبة جامعة الأزهر عرضاً عسكرياً داخل الحرم الجامعى، بطريقة تتطابق مع الاستعراضات والتدريبات التى تؤديها وتمارسها عناصر الجناح العسكرى لحركة حماس، وبذات الملابس التى تتشابه مع ملابس قوات الجيش والشرطة!

التآمر الإخوانى الحمساوى، كما قال الوزير، كان مدعوماً من جانب أجهزة استخبارات عديدة، فى مقدمتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، التى تزايدت إسهاماتها وتعاونها مع الإخوان بعد سقوط مبارك، وإذا أردنا أن نعدد صوراً أخرى للتآمر الإخوانى مع حماس ومع المخابرات الأمريكية وغيرها، فسوف نحتاج إلى مساحات واسعة للحكى والسرد وبالوثائق المؤكدة، وكما أشرت فإنى أتفق مع اللواء العادلى فيما قاله بشأن التآمر الإخوانى، إلا أنى أختلف بشدة مع الوزير الأسبق فيما قال بأنه أدار المواجهات أو تطور الأحداث بحرفية وتمكن، وأختلف مع الوزير فيما سعى من وراء رواياته أمام المحكمة إلى استصدار شهادة إبراء ذمة حول دوره فى إدارة أمور جهاز الشرطة.

وللدقة، فإنى أفرق فيما أقول بين دور العادلى ومعاونيه وبين أداء جهاز الشرطة، فقد كان الجهاز مغلوباً على أمره من حبيب العادلى نفسه الذى دفع بجهاز الشرطة ليكون أداة فى يد رموز الحزب الوطنى، الذين استخدموا الجهاز لصنع النتائج التى أرادوها لانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى وللانتخابات البرلمانية اللتين جرتا فى العام٢٠١٠. جهاز الشرطة كان ضحية أيضاً لتعليمات وزير الداخلية الأسبق وخطتيه لمواجهة مظاهرات يوم الثلاثاء ٢٥ يناير والجمعة ٢٨ يناير ٢٠١١، فى الأولى كانت خطة الوزير وتكليفه للشرطة بمنع المتظاهرين من التوجه إلى مقر وزارة الداخلية، فتم حشد القوات بميدان التحرير وتم إجبار المتظاهرين على التجمع بالميدان، وفى الثانية كان هدف الخطة منع المتظاهرين من دخول ميدان التحرير، ولكن الإنهاك الذى أصاب الشرطة جعلها تفشل فى تنفيذ ما طلبه الوزير، وكان القرار غير الموفق للوزير أيضاً ذلك القرار الذى أصدره ليلة ٢٦ يناير بإخراج المتظاهرين من ميدان التحرير بالقوة، وهو مانقلته قناة الجزيرة على الهواء مباشرة، ما أشعل نفوس المتظاهرين وجعل الإخوان يشعرون بمدى ضعف النظام وأغراهم بالدخول كطرف عال ومهيج بعد أن أعلنوا فيما سبق إحجامهم عن المشاركة! أشير إلى أنى أهدف من وراء ما أقول إلى أن نستخلص العبر والدروس حول الدور الأمثل الذى يجب أن يقوم به جهاز الشرطة لخدمة أمن الوطن والشعب وليس لخدمة أى هدف آخر.

عن الوطن المصرية

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط