الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جورج حبش لا يرضى!

جورج حبش لا يرضى!

تاريخ النشر: 2016-04-14 | 09:04

في ظل اختلاط المفاهيم وعدم القدرة على الرؤية تمتزج المواقف المتضادة معا في نسيج بلا لون ولا طعم ولا رائحة، وعندما تختلط المفاهيم فأنت لا تملك القدرة على التمييز بين اليمين واليسار، فصباحا قد يكون (المختلط عليه الأمر) يمينيا ثم ينقلب في المساء يساريا متطرفا .

ان التقلبات السياسية السريعة هي في حقيقتها افتقاد للمنهج والرؤية، وهي قد تكون رغبة في التميز والتمايز وإظهار الذات، وقد تكون صراعات داخلية داخل الفصيل تعبر عن ذاتها وفق الأهواء الحزبية أو (مزاج) الناس وليس وفق مسؤولية التنظيم السياسي الأساسية في توعية أوتوجيه وإقناع وقيادة الجماهير.

صادفتنا في الايام القليلة الماضية مجموعة من المواقف سواء من فصيل "حماس" أو "الشعبية" اقتربت من حالة اختلاط المفاهيم وفقدان الوزن فأصبح الهجوم على الرئيس أبو مازن فرضا وليس سُنّة (فرض الهجوم والتشهير والفتنة تطبل له قناة "حماس" الفضائية من غزة منذ سنوات بلا توقف وبشكل ان أحسنا اللفظ بوصفه فهو قلة أدب) ، وأصبح التعاطي مع العدو سُنة وليس فرضا فلك أن ترى منع فصيل "حماس" لمهرجان ضد الانقسام وبالقوة في غزة منعا للتجمهر في ذات الوقت الذي تسمح بمهاجمة الرئيس بحيث أن مبرر منع التجمهر يصبح متداعيا عندما يوجه ضد العدو الأول أي السلطة الوطنية ورأسها؟! ولكن مبرر المنع يعود ليكتّف أي عمل شعبي أو وطني أو فصائلي، حيث ترى العجب من الفصائل في المقابل فتبرز لغة لطيفة في تعاملها مع منعها من مهرجان ضد الانقسام في غزة، بينما تصرخ بالخيانة في تظاهرة ضد (الكيان الشقيق في الضفة)؟

أن تصبح عبارة (حسبي الله ونعم الوكيل) في غزة مدعاة للغرامة أو السجن ليس غريبا في حال اختلاط المفاهيم، وفقدان البوصلة وتحكم الهوى والتلاعب بعقول الناس،وحين يصبح الانتحار يمر مرور الكرام كما الاعتقالات ومنع إطلاق الصواريخ من الحدود في ظل النشوة بشعار المقاومة العسكرية؟!

أم تراه غريبا حين تفرض الاتاوات على الناس؟! وحين يصبح العقل مفتوحا فقط لسلب مال الناس واستقرارهم وكرامتهم تحت اسم "قوانين" ما هو مسموح في ظل الايدي المتوضنة بل ويحض علبه.

يكتب د.موسى أبو مرزوق ضد المحكمة الدستورية وله رأيه الذي نحترمه فيه قطعا سواء وافقناه أو اختلفنا معه، لكن دون أن يشير الدكتور لا هو ولا حزبه للحطة أن سواد ليالينا جاء مع انقلابه العسكري على السلطة عام 2007 ومازال متشبثا بالسلطة بأسنانه ، وهو الذي يرفض أوسلو مع الفصائل الأخرى لكنهم يصرون على نتائجها من معاشات وامتيازات في خلط غير مفهوم ولا مبرر ما بين الثوري والمقاوم وبين السلطة والامتيازات التي يعيرون بها حركة فتح فقط؟!

وفي اطار اختلال المفاهيم وفقدان الاتزان والرؤية تصرخ الفضائيات مؤيدة لما تسميه (انتفاضة) القدس، وهي ومن وراءها من أحزاب لا تقدم شيئا لهذه الانتفاضة لا دعما ولا تنظيما ولا وحدة ولا احتضانا بحيث أن واقع الحال لديها يقول كم الآية الكريمة (فاذهب انت وربك فقاتلا إنا ها هنا لقاعدون).

قال حكيم الثورة جورج حبش (ان المقاتل غير الواعي سياسيا كمن يوجه فوهة البندقية نحو صدره) ولا نقبل لفصيل عريق مثل الجبهة الشعبية أن يكون هذا حاله أبدا فيتوه ويغيب عن المسيرة الوطنية في حالة (فقدان الوعي السياسي) وتمييز الاستراتيجي والتكتيكي.

في حالة فقدان الوعي السياسي كما أسماها الحكيم تصبح المواقف السياسية غير ثابتة على أرضية صلبة ، وتصبح صيحات الغوغاء محرك القيادة بلا تمحيص أو وعي، فهي لا تمتلك رؤية أو استراتيجية فكيف لها أن تنشد صلابة الارضية وصحة المواقف.

الاشاعات والمبالغات والأكاذيب لا تنتهي لزمرة اتقنت ذلك لهدف وحيد هو منع التواصل بين رئتي فلسطين (أي الضفة وغزة) وقتل أي سعي لتحقيق الدولة، وفي سعي لإدامة الانقلاب في غزة ما دام فسطاط الحق الأوحد مسيطرا مهيمنا إلا الأبد، وهذه الزمرة في مختلف الفصائل وعلى رأسها الاغلبية من تلك الزمرة في غزة التابعة لجزء في "حماس" لا يتم مواجهتها وكشفها وتعريتها كاستراتيجية وطنية تبغي الوحدة بل بدلا من ذلك يتم التساوق معها خوفا وطمعا فيصبح تقليص المخصصات عن كافة الفصائل او تأجيل صرفها مدعاة للتساوق مع هذه الزمرة فأين الرؤية الاستراتيجية وأين الأرضية الصلبة.

من المهم أن نغرس وعيا وفهما متجددا، ومن المهم لدينا في كافة الفصائل أن نعود لتحديد حقيقة المشروع الوطني في الإطار العربي الأوسع والعالمي في ظل أن العدو الرئيس مازال هو هو، وفي ظل أن الثانويات إما تُذاب أو تؤجل في أوان المواجهة، والا يصدق فينا حالة التيه وقول الحكيم.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط