الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جريمة التنازل الطوعي عن الوطن الموحد

جريمة التنازل الطوعي عن الوطن الموحد

تاريخ النشر: 2022-05-28 | 06:01

هذه الفلسطين الواحدة الموحدة التي لنا تماما كما هي تلك البريطانيا او الفرنسا او الالمانيا او الروسيا او النمسا التي لأهلها والتي لا يقبل أيا منهم ان تنتقص ارضة حبة تراب واحدة وكما يتوحد الجميع اليوم للدفاع عن تراب اوكرانيا الموحد دون ان ينتقص من وحدة التراب الروسي فان عليه ان يرى جريمته التي اقترفها ولا زال يفعل في فلسطين التي لنا والتي يجب على العالم ان يقاتل الى جانب شعبها لاستعادتها واحدة من موحدة من تحت حراب الغزاة المحتلين ودون ان يكون لفلسطين ذلك فان ادعء الغرب برعايته للحرية وكرامة الناس وحقوقهم تظل كذبة يعرفها اصحابها قبل غيرهم
فلسطين هي سفارة السماء على الأرض وعاصمة الروح للغالبية العظمى من البشر ونحن السفراء المعتمدين المكلفين بحمل رسالة الروح لكل البشر وحماية الطريق الواصلة من السماء الى قلوب سكان الارض جميعا ولا يجوز لطاقم السفارة ان يقدم أية تنازلات في مهمته المكلف بها بما في ذلك التنازل عن ارض السفارة او التهاون في رسالتها وله كل الحق بالإبداع في نقل رسالته والدفاع عنها بكل ما اوتي من قوة في الحق والايمان برسالته.
هذه الفلسطين التي ظل اسمها وجوهرها هكذا منذ ان صارت الأرض والى أن يرث الله الأرض وما عليها لم تمنح اهلها ابدا حق التنازل عنها او عن أي جزء منها ولم يحدث في التاريخ ان تنازل شعب حي عن وطنه او عن أي جزء من هذا الوطن صحيح ان هناك شعوبا اقتسمت ارضها فصار البلد بلدين يحملان نفس الاسم الا ان أيا كان لم يقدم الوطن على طبق من ذهب للغزاة ولم يسبق ان اعترفت امة بحق غاز بارضها.
اليوم على هذه الفلسطين يحاول الغزاة اقناعنا نحن انها لهم وهم لا يتركون طريقا الا ويستخدمونها في سبيل ذلك واخر هذه الطريق تلك المسيرة التي تسمى بمسيرة الاعلام والتي تقيمها دولة الاحتلال ومستوطنيها في كل عام على ارض مدينة القدس قلب فلسطيننا قاصدين بذلك التأكيد لأنفسهم انها لهم وان العلم كواحد من رموز السيادة يمكن له ان يغير اسمنا واسم ترابنا وان يعطيهم الحق بإعادة صياغة التراب على طريقتهم.
جيش الاحتلال الذي سيحمي مسيرة اعلام المستوطنين المتطرفين هو نفسه المستعد لقتل من يحمل علم الفلسطين هذه ليس لأنه مناقض لعلمهم فقط ولكن لانهم يدركون قبل غيرهم انه حقا هو رمز تراب ارض الروح الفلسطينية هذه والجريمة الفلسطينية الابشع في التاريخ هي القبول احادي الجانب بجعل فلسطين لهم والتفاوض على ما يمكن ان يكون لنا مما اوجد ليدهم قناعة ان التنازل هو اعتراف بعدم وجود الحق.
على ارض الفلسطين العظيمة هذه لا وجود الا للمؤمنين بالخير والعدل والسلام وهي رسالات السماء التي حملتها الاديان الى الارض معمدة بروحانية السماء وتراب القدس وفلسطين والذين يسعون الى اختطافها هم الذين يدركون جيدا ان لا حق لهم بذلك وليس يمكنهم يوما الوصول الى ذلك وان استعادة هذه الفلسطين الواحدة الموحدة من بين براثن الطغاة والمحتلين هو السبيل الوحيد الى حريتها.
خرافة الدولة اليهودية التي تسعى الصهيونية العالمية الى تأكيدها هي العدو الاكبر لليهود انفسهم قبل غيرهم وهم يعلمون ان الانجيليين ومنهم قادة الولايات المتحدة وفي المقدمة منهم ترامب يعتقدون بان وجود اسرائيل وجعل القدس عاصمة لها سيعجل من عودة المسيح الذي سيستعيد القدس من اليهود ولن يكون لليهود خلاص الا باعتناق المسيحية فهم اذن يقدمونهم قرابين معتقداتهم بل ان هناك جماعة من اليهود " ناطوري كارتا " تؤمن بان اقامة دولة اسرائيل اليهودية هي الخطر الاكبر على اليهودية وان لا وطن لليهود وان عليهم ان يعيشوا في البلدان التي ينتمون اليها وليس من حقهم اقامة دولة خاصة بهم.
اليهود الذي تغريهم الدعاية الصهيونية ومحاولة تكريس فكرة انهم العرق الاسمى وانهم شعب الله المختار لا يدركون ابدا ان ضحايا اهدافا امبريالية رأسمالية عنصرية ليس لهم مصلحة على الاطلاق بتحقيق اهدافها على دمائهم والشعور الحالي بالتفوق والعداء المطلق للعرب والمسلمين لا يمت للديانة اليهودية بصلة بقدر ما هو مخطط امبريالي رأسمالي عنصري يقدم خدماته للرأسمالية العالمية عبر مواصلة تفتيت دول العالم ومواصلة اشعال الحروب في كل بقاع الارض لمواصلة سيطرتها من جهة وتسويق منتجاتها من السلاح عبر القارات ويكفي ان نرى ان الولايات المتحدة تعجز عن سن قوانين تحد من حرية حمل السلاح بداخلها لان ذلك يضر بمصالح صانعي الاسلحة ومسوقيها وهم اصحاب القرار الحقيقيين في دول صناعة السلاح والساسة في الواجهة ما هم الا وكلاء لهؤلاء تماما كما هي حكومات دولة الاحتلال في فلسطين.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط