الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثورة يقودها دحلان والسنوار

ثورة يقودها دحلان والسنوار

تاريخ النشر: 2017-09-29 | 21:45

بدأت بالنائب دحلان واستمرت بظهور السنوار في مركزية القرار الحمساوي، وان كان دحلان قد اشعل فتيل الاصلاح والبدء فيه وتجاوزه للماضي لفتح صفحة وطنية جديدة في العلاقات والتي رفضها ابو مازن سابقا اقصد مبادرة الرباعية العربية ولكن دحلان تجاوز كل الضغوط كما كانت الاستجابة من رجل حماس القوي السنوار ، وابرمت تفاهمات القاهرة والسير قدما في اهم ملفاتها المصالحة المجتمعية التي توفر الامن المجتمعي والسلم المجتمعي في غزة الذي طعنته احداث 2007م بين الاخوة .

ثورة بمقاييس الواقع وفي حدود وضع المعالجات له وتبدأ من غزة ن لقد تدحرج المطلب الوطني الى متطلبات انسانية وحياتية من اثر الحصار ولم يعد من الاولويات بحث قضايا البرنامج السياسي ما دام الشعب يعاني من ويلات الحصار واالامراض والفقر والبطالة والصحة .... اذا انتقلت الايقونة الفلسطينية من موقع البحث والتركيز على اليات الصراع مع الاحتلال الى اليات اكثر اهمية وبدونها لن تتوفر الجاهزية والارادة والمواجهة ان فرضضت بدون احياء وحدة الشعب الفلسطيني وتفكيك ازماته الحياتية ......

هذا هذه مفاتيح الثورة المحدودة في نطاق الواقع الذي يقودها دحلان والسنوار ، فلغة دحلان انتقلت من خصوصية الفصيل الى رحاب الوطنية الفلسطينية وفي عدة مبادرات قدمها لوحدة فتح ووحدة الشعب الفلسطيني التي لا يضمنها الا وحدة فصائله وموسساته الوطنية .

بالتأكيد الان مطلوب ان لا نكون عدميين في اطروحاتنا فعد الثورات المسلحة قتل بوجود ظاهرة الارهاب وعدم الفصل بين حق الشعوب في الدفاع عن نفسها وعن اراضيها وبين ظاهرة الارهاب التي تستهدف تغيير للجغرافيا السياسية في الوطن العربي واسيا ، ولذلك الثورة بتعريفها البسيط هي عملية تمرد على الواقع اي على السلبيات ، وفي الحالة الفلسطينية الانقسام كان اخطر ظاهرة يواجهها الشعب الفلسطيني وبدون انهائها لا يمكن ان نتحدث عن اي برنامج سياسي او نضالي يواجه الاحتلال ، والقضاء على الفساد بكل الوانه هو الشعار الذي رفعة دحلان ومن ثم رفعه السنوار في نطاق النظرة الاصلاحية وليس التصحيحية ... من هنا نستطيع القول ان تحول لغة الخطاب الفصائلي ، من لغة وثقافة الفصيل الى اللغة الوطنية التي تتجاوز الحسابات الضيقة في حدود برنامج الفصيل الى اللغة والخطاب والثقافة الوطنية وهذا ما لمسناه سابقا في اطروحات دحلان ولمسناه في لقائنا مع السنوار .

لغة الاحترام للتجربة الوطنية سواء من دحلان او السنوار هما الرافعة لا تصورات تفصيلية تتجاوز العقد والازمات ، نرى حقيقة ما هوجديد عندما نلمس الخلايا والانسجة الوطنية تتقدم عن اي انسجة وخلايا حزبية ن وهذا منطق التفاؤل في حدود الثورة على الواقع ومحدداته .

البعض يمكن ان يقول ان الثورة هي الكفاح المسلح وفي حدودها ولكن ارتأي ان تعبير الثورة يمكن ان يطلق على اي حالة تمرد على واقع فاسد والانقسام ظاهرة فاسدة في حياة الشعب الفلسطيني

بالتأكيد ايضا ان الواقع الفلسطيني في اضعف صوره منذ النكبة حيث تشتت الثقافات الوطنية الى ثقافات حزبية انعكست على لغة الشارع والقرية والمدرسة والجامعة وكل ما يمت للمجتمع الفلسطيني ، فاذا حققنا انهاء الانقسام الى بلورة مؤسسات وطنية جامعة وعلم فلسطيني واحد ونشيد واحد وثقافة واحدة فاننا نستطيع ان نقول ان محمد دحلان والسنوار يقودان ثورة اصلاح للواقع وهذا ليس سهلا فالثورة تجد من المعارضة والمعوقين وغيره بالاضافة الى الطابور الخامس الذي يحركه بشكل مباشر او غير مباشر الاحتلال .

ثورة في حدود الممكن بالمعطيات الاقليمية والذاتية التي لم يستطيع النظام السياسي الفلسطيني للان ان يفلت او ينفك من تداعيات اوسلو ووجودها على الارض وارتباطاتها الاقليمية والدولية . وفي حدود هذه الظاهرة وافرازاتها قد تكون الثورة في مربعها واقاذ ما يمكن انقاذه من انقاذ الحالة الانسانية والحياتية للشعب الفلسطيني وفك الحصار ن ومرحلة البناء للانسان الفلسطيني الذي دمره برنامج اوسلو والانقسام ايضا ، ثورة جديدة باليات جديدة في صراعنا وصراع الوجود على هذه الارض والذي يأخذ وجوه اخرى علميا وتكنولوجيا وثقافيا وسلوكا هذا هو الصراع الحقيقي مع الاحتلال مع عدم اغفال دور السلاح المقاوم للدفاع عن برامجنا الوطنية على هذه الارض .

نعم ان خريطة المنطقة السياسية تتغير ونتأثر بها وهناك متطلبات اقليمية واستحقاقات كما لنا استحقاقات وطنية وهنا براعة ان نجد اتزان للمعادلة .... فبكل تأكيد ان تجاوب محمود عباس مع تلك الثورة وقواعدها وتسلم حكومة التوافق مهامها في قطاع غزة انتقاليا لتشكيل حكومة وحدة وطنية ومن ثم انتخابات رئاسية وتشريعية هي مطالب وطنية واقليمية ودولية ومن ثم مجلس وطني في غزة او عاصمة عربية هو السبيل لوجود نظام سياسي جديد بوجوه جديدة وفتي يستطيع التعامل مع كل الاطروحات الاقليمية والدولية التي تعرض على الفلسطينيين ، ومن هنا نقول ان خياراتنا الان محدودة في ظل الواقع الاليم ، ولكن ان وصلنا الة وحدتنا الفلسطينية وتحديث مؤسسات الشعب الفلسطيني وعندها ومن خلال هذه المؤسسات يستطيع الشعب ان يقول كلمته ولاي الخيارات واين يتجه .

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط