الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توحدوا تنتصروا!!!

أن يتحالف كل شرفاء وأحرار فلسطين من أجل مصلحة الوطن وأبنائه أمر جيد ولا عيب بذلك، ولكن العيب هو في أن نقترب من حافة الهاوية السحيقة والدمار الكبير ونقول إننا نشعر بالدوار، فأمر الإقتراب من تلك العقارب هو مجازفة غير محمودة العواقب.

الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني وإقامة دولة المؤسسات والدفاع عن ثوابت ومقدسات الوطن، هو حق شرعي وعادل وقانوني وهو الحل الأنجع والأمثل لأزمة فلسطين وشعبها، ولكن لم يكن يدر بخلدي يوما أن أكون بهكذا حال من الحيرة والذهول، ولم يكن يدر بخلدي إنني سأرى الوطن مثل الذي أراها عليه اليوم، هل حقا هو الوطن الذي كنا فيه بأجمل صوره ومكنوناته؟ وهل حقا هذا الوطن الذي كانت أواصر المودة والرحمة والحب والاخوة هي السمه الغالبة فيه؟ وهل حقا هو الوطن الذي كنا فيه ننعم بالأمن والأمان والوئام والإسقرار حتى أتاه الإحتلال الإسرائيلي الطاغي الباغي، وأحاله قبرا كبيرا وسجنا رهيبا، وجثم فوق صدورنا عقدا من زمن العهر والطغيان، وحينما إنصرف ورحل من القطاع الحبيب وزال مستوطنيهم الأقذار، قلنا ان الفرج قد بانت تباشيره وحلت الأفراح وإنطلقت الأحلام والأمنيات تسابق الريح من أجل تحقيقها التي كادت تموت، لولا فسحة الصبر والأمل والإيمان لدى شعبنا، ولكن هيهات فقد ذهبت أحلامنا وآمالنا أدراج الرياح.

قد يكون كذلك!! لأن أقوى الناس إيمانا وأصلبهم عودا وأعظمهم شكيمة لم يكن في حال، حينما إستلم زمام أمرك بأفضل من حال الضعفاء سواه, سواء من الطغاة القتلة بني صهيون أو الشرفاء الأحرار لأنهم ليسوا كأنت أمام العقل والعدل، أما المتواجدون الآن والذين هم بالتأكيد ليسوا كأنت في ثقل المبدأ والعقيدة والتاريخ والعظمة.

ما الحل معك يا وطني؟ وكيف هو السبيل لإستقرار شعبك وازدهارك؟ فلا طغاة المحتلين إستطاعوا ترويضك أو تطويعك، ولا الشرفاء الأحرار صمدوا في رباك، وكأني بك أريد القول أن هناك سرا دفينا يرقد في طلسم مكنون في أعماق أرضك ومقدساتك وثراك، وهو الذي فيه الحل والعقد، وهو من يستطيع أن يطوع كل ما فيك نحو الخير والعطاء، والإنطلاق به نحو آفاق الأرض الشاسعة ليحيل الكثير مما إضطرب أيضا إلى هدوء وسكينة ونماء، ولكن الذي اعتقده أن المستحيل لا وجود له في عرف المُصرين على إيجاد الحلول المناسبة وأن بمستوياتها الدنيا على أقل تقدر لتقليل الخسائر إلى أقلها ووضع حدود لما يجري من إستهتار بالنفس الإنسانية الفلسطينية.

فالحالة التي تمر بها الآن يا وطني هي نتيجة لتشرذم الكلمة وإنفصال عرى التوحد المطلوب في الشارع الذي كان متحدا في تلقي الظلم، فلا أدري لماذا هو الآن مفترق وهو قد نال الحرية والتخلص من كابوس الإحتلال المجرم.

لا أدري يا وطني لماذا كل هذه الأحزاب والتكتلات والفصائل والحركات على ثراك لا تتوحد وفق مسمى واحد وقيادة حكيمة منتخبة من قبل شعبك، وهذا الأمر أصبح اليوم والساعة هو مطلب شعبي يطالب به شعبك كل القيادات الرائعة وأصحاب القرار الوطني الفلسطيني، ويدعوهم ويقسمون عليهم بدم الشهداء والجرحى والأقصى والكنيسة المقدسة، أن يكفوا عن الإنقسام والفرقة والتعددية الغير مسوغة، إلا اللهم إذا كانوا طلاب طموحات خاصة وضيقة ويريدون تمريرها على حساب إستقرار شعبهم المضطهد، وهم هنا سيفرزون من قبل شعبهم، فشعبك يا وطني هو شعب يستطيع بذكائه المفرط وبرهافة حسه الوطني، أن يميز الغث من السمين، فقادتنا يعرفوا جيدا حكم الشعب اذا غضب.

لا أدري لماذا لا تنطلق حناجرنا مطالبين كل القيادات وأصحاب القرار الوطني في ثراك يا وطني بهذا الأمر المشروع والملح في هذا الوقت الحساس والعصيب، وليعلم الجميع أن ليس من حق أحد بعد اليوم أن يقفز فوق رغبات شعبه لأنهم هم الذين رفعتهم وهو من يستطيع إن يسحقهم ويلغيهم، وعلى كتابنا وصحفيينا وإعلاميينا ومبدعينا ومثقفينا وفنانينا وأقلامنا الشريفة النزيهة ووسائل إعلامنا المختلفة من تلفزة وإذاعات وصحف، التشجيع على هذا المطلب الوطني المقدس، والذي من المؤكد إذا ما تحقق فإنه سيؤدي إلى نتائج عظيمة، أولها إنه يلغي التشاحن والتنافر والانقسام الموجود الآن، وأيضا يؤدي إلى توحيد الشارع الذي مزقته كثرة الانقسامات.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط