الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تموضع عمال السياسة بعيدا عن الهدف بعد غياب ياسر عرفات

تموضع عمال السياسة بعيدا عن الهدف بعد غياب ياسر عرفات

تاريخ النشر: 2018-06-01 | 09:59

وأنا لا أحب المقدمات النظرية وأذهب للكلام المباشر دائما فالفكرة السليمة تصل بأقل الكلام.

 كل الاحزاب والحركات والمؤسسات السياسية الفلسطينية وإهبط لآخر قائد خلية في منظمة شعبية أو حزب فلسطيني لم يعملوا لقضيتنا منذ غياب ياسر عرفات بل عملوا لتثبيت مواقعهم في داخل الأحزاب والمؤسسات وتثببت مواقعهم الوظيفية.

 لقد سعت الاحزاب جميعها لتثبيت أماكنها المهتزة وتثبيت دورها في العقد الأخير بل كانت حتي في للانقسام أسبابا ونتائج في محاولة من تلك الاحزاب لتثبيت مواقعها أو كسب مواقع جديدة متقدمة كما فعلت حماس من توسبع دائرة الوظيفة العامة لعناصرها وبناء تشكيلات الحكم في غزة بقيضة حديدية للإحتفاظ بالسلطة.

 وكانت أيضا فتح والسلطة في رام الله ومنذ الانقسام حتي اليوم وهي تحاول استعادة مواقعها السياسية والجغرافية والامنية في قطاع غزة والتمكين لاحقا كما سموه بالإضافة أيضا لتعميق الدولة البوليسية في الضفة الغربية للإحتفاظ بالسلطة.

 طوال مشوار ما بعد ياسر عرفات لم تكن قيادة السلطة او فتح ممثلة بالرئيس والفريق الاداري تعمل لهدف التحرر و ما يتعلق بقضية الخلاص من الاحتلال واقامة الدولة بل كانت المفاوضات التي قال عنها الرئيس بأنه لم تكن مفاوضات يعني مكنوش بيفاوضوا يعني بيترقوا في المواقع والوظائف وبيكلفوا البلد ميزانيات دون الهدف الحقيقي الذي وجدوا من أجله وهو الاستقلال والخلاص من الاحتلال ودون نتائج نحو الهدف

 إنظروا وتأملوا الرئيس عباس منذ جاء إلي السلطة وهو يحاول تثبيت مكانته ويشتبك مع المعارضين دون انتباه للقضية ولا حتي لمعاناة الناس ودخل الفتحاويون في سجال حاد من هو مع الرئيس ومن هو ضد الرئيس دون أي علاقة لذلك من قريب او بعيد بهدف التخلص من الاحتلال وحماس تورطت في حروب وورطت غزة لأجل تثبيت موقعها في النظام السياسي الفلسطيني وليس للتحرير ولازلنا ندفع من مصير قضيتنا لأجل أن تبقي حماس هذا الحزب العابر علي قيد الحياة وندفع ثمن بقائه من رأس المال والأصول تماما كما تضيع الارض من عباس دون دفاع عنها وهي تصادر بل كثيرا ما يغض الطرف عنها وبعدها نبدأ بجمع المعلونات والاستنكار وكانهم صليب أحمر وندفع أيضا ثمن بقاء عباس وفتح علي قيد الحياة من الأصول ورأس المال لقضيتنا الوطنية.

 كل قائد وكل مسؤول وكل حزب في العقد الاخير بعد ياسر عرفات ذهب ليبحث عن مصيره وليس عن حق تقرير المصير ومصير القضية.

 انظروا حتي المجلس الوطني المزور ذهب الاعضاء وبإرادة الاحتلال للحصول علي عضوية المنظمة التي ستحارب اسرائيل بتصريح من اسرائيل، فهل من عجيب أم هو العجب الكبير.

 ألم أقل لكم لم يعمل أحد للهدف بعد ياسر عرفات شوفوا عباس بيجري ورا دحلان ودحلان بيجري وراه من سبع سنين وشوفوا عباس بيجري ورا حماس وحماس بتجري وراه من إحداشر سنة شوفوا ونأملوا وكا ن ليس لدينا قضية مع تلاحتلال وبلاش نحكي عن الباقيين الفضايح شو صار فيهم حتي شوفوا المؤسسات الاهلية العائلية الخاصة شو صار فيها وكيف بيجروا ورا بعض بعيدا عن الاحتلال ومله يبحث عن تثبيت نفسه ومصيره وليس عن مصير الشعب والقضية.

 كل ما جري بعد ياسر عرفات هو فعل في حيز النظام السياسي الفلسطيني وتوابعه من عقد مؤتمرات أحزاب أو مجالس تمثيلية وصراع علي المواقع داخل الحزب الواحد أو الصراع علي السلطة بين الاحزاب أو علي الوظائف والتمويل في الوقت الذي نهبت فيه إسرائيل الأرض حتي وصل الحال لصفقات التصفية لقضايا هامة ومفصلية مثل القدس واللاجئين وكسر عظم بين الفلسطينيين دون محاولات تجبير الكسور والكل يحاول البقاء واعادة تثبيت مكانته دون نقلة نوعية للقضية أو نقل القضية الفلسطينية للأمام أي خطوة أو العناية بمشاكل ومعاناة الشعب وبالعكس يحدث تراجع كبير في قوة الوقف الفلسطيني أمام عنجهية أمريكا وصلف إسرائيل.

 نفهم أن الشعوب والقيادات تراجع نفسها ومسيرتها في وقت أقصر بكثير مما أخذته القوي والاحزاب الفلسطينية في عملية المراجعة حتي المشتبكة منها.

 أما أن نظل ندور في دائرة صراع مراكز القوة داخل الاحزاب ومراكز القوي بين الاحزاب علي المكانة والسلطة كل هذا الوقت ولم يخرج أو يتمكن الشعب الفلسطيني من حسم معركته مع المحتل بالسياسة او بالحرب فتلك كارثة الكوارث واقتراب من الهزيمة النهائية والدائمة ودفع استحقاقاتها.

 بقاء الحال يراوح في المكان بإدعاء الطريقة الأمثل والاجدي من كل حزب هي دعوة للاستسلام وركوب قارب التسويات حتي التصفوية والبحث عن موطيء قدم علي سفينة ترامب المبحرة نحو الشرق الجديد، فهل ما نشهده من غياب للرؤية والفعل الحقيقي المطلوب جهلا أو عمدا هو أيضا صراع لتثبيت المواقع في النظام السياسي الفلسطيني المطلوب لصفقة ترامب .... أنانية وفئوية ومجاكرة سكرانين وبهدلة كمان... فش عاقل يرمي في عينيهم رمل .

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط