الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تكلفة السلام :لماذا لا تريد إسرائيل السلام؟

تكلفة السلام :لماذا لا تريد إسرائيل السلام؟

تاريخ النشر: 2020-10-07 | 06:14

يقول السيد جيمس زغبى باحث وسياسى أمريكي ورئيس المعهد الأمريكي العربى وجون كيرى وزير خارجية في عهد الرئيس أوباما :الثابت الوحيد في عملية السلام وكل المبادرات هو العناد الإسرائيلي والرفض المستمر للتنازل عن السيادة على ألآراضى الفلسطينية والإعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية.وكما يقول ناثان ثرال مدير المشروع العربى الإسرائيلي في مجموعة الأزمات الدولية: تكلفة الاتفاق أعلى بكثير من تكلفة عدم إبرام أي إتفاق ذلك أن الأضرار التي ستخاطر بها بسبب الاتفاق هائله وربما تشعل أكبر أضطرابات سياسيه في تاريخ البلاد، وتطلق تمردا عنيفا في أوساط المستوطنيين اليهود ومؤيديهم، ويقصد إسرائيل في غنى عن ذلك فلتستمتع بالسلام الذى تعيشه مع نفسها.أضف لعلاقات دافئه مع العرب والدولة 13 على قائمة أسعد الدول.وطالما أستمرت تهديدات ملالى الشيعة فلا خوف من أن ينتفض ملوك السنه على أسبرطه الشرق ألأوسط، او يبنى العرب تحالفا يهدد إسرائيل.وان السلام خطيئة ، وأن أوسلو كانت أم الخطايا جميعا، وأن الرغبة في السلام هي أيضا خطيئه.إبتداء كان الرفض الإسرائيلي يستند على رفض منظمة التحرير والعرب للسلام والإعتراف بإسرائيل، وعندما أعترفت منظمة التحرير ب78 في المائة من فلسطين لإسرائيل، أعتبر إعتراف خطير ، وكان الرد الإسرائيلي زيادة عدد المستوطنيين والمستوطنات لتستولى على أكثر من 22 في المائة من الآراضى الفلسطينية. ولم يتبقى لهم أكثر من 10 في المائة في الضفة وواحد في المائة في غزه.وعندما عبر العرب عن الرغبة في السلام وقدموا المبادرة العربية لسلام وتطبيع علاقات كامله مع إسرائيل مقابل فقط إنسحاب إسرائيل من الآراضى العربية التي احتلتها وقيام دولة فلسطينية وتوافق على حل مشكلة اللاجئيين ، كان رد إسرائيل أيضا الإلتفاف وتفريغ المبادرة من مضامينها ، ومزيد من الإستيطان، ودائما تجد إسرائيل المخرج بترويج الكراهية الفلسطينية ، والإرهاب التي تمارسه المنظمات الفلسطينية ، ولا شريك فلسطيني ، ومن يضمن ان تكون الدولة الفلسطينية ديموقراطية وسلميه. ولماذا لا تتحول لقاعده للإرهاب والدول المؤيدة كإيران وتركيا. وعموما وهذه المفارقة الإسرائيليون منقسمون في كل شيء، لكنهم موحدون في إخضاع الفلسطينيين ، وعدم قيام الدولة الفلسطينية ، وأن الفلسطينيين لا يصلحون للسلام.ونعود للسؤال ولماذا قبلت إسرائيل بصفقة القرن؟وقبل الإجابة على السؤال، لعل أدق وصف لعملية السلام في المنطقة كل شيء ولا شيء. ومنذ أن نشأت القضية الفلسطينية أو ما بات يعرف اليوم فقط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد تفريغ مكونه العربى ، والصراع يجمع بين النقيضين الحرب وطرح المبادرات لحل الصراع. وعلى كثرة المبادرات فلم يتم تسوية هذا الصراع لسبب بسيط كما أشرنا في بداية المقال ان إسرائيل لا تريد أن تعترف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وقيام دولتهم حتى على نسبة تقل عن عشرين في المائة من مساحة فلسطين.والسبب الثانى لعدم الوصول للسلام إحتكار الولايات المتحده للسلام والمفاوضات، وتجريدها من إطارها ومرجعيتها الدولية ، وإنحيازها لإسرائيل، والتعامل مع السلام من منظور أحادى وليس ثنائى كما في صفقتها ألأخيرة صفقة القرن التي فرغت القضية الفلسطينية من جوهرها السياسيى والحقوقى.إسرائيل لا تريد السلام هذه هي الحقيقة والتي أكدتها تصريحات كل قادة إسرائيل منذ نشأتها، وتصريحات نتانياهو ووضعه العديد من الشروط لكيانية فلسطينية وليس دوله. الأيدولوجية الصهيونية نقيض للسلام، ولا سلام بدون دولة فلسطينية. هذه معادلة السلام الفلسطينية الإسرائيلية ، حتى مع التسليم والمرونة في العديد من القضايا بما فيها اللاجئيين تبقى الدولة الفلسطينية أساس لأى سلام، والدولة مرفوضة في الفكر ألأيدولوجى الليكودى ويؤمنون بفكرة الدولة البديلة في الأردن، لكم دوله أذهبوا إليها.. إسرائيل كدولة يعنى عدم التسليم بفلسطين الدولة وتؤمن ان لا دولة فلسطينية بحجانب إسرائيل لأن من شان هذه الدولة ان تعيد إسرائيل للغيتو في داخلها.ومنذ أن قال بن غوريون قولته: بأنه لو أستطاع لقاء القاده العرب، لجلب لنا السلام في عهده. هذا ماقاله جدعون ليفى في صحيفة هأرتس بتاريخ 8-4-2007ـ اى قبل ثلاثة عشر عاما. شهدت فيها عملية السلام مبادرات وتحولات ومحاولات أثبتت أن السلام وهم لإسرائيل. وكما قال ليفى أن الحلم الإسرائيلي أن يبادر العرب للسلام وليس إسرائيل.وأن تدير لهم إسرائيل ظهر المحبة . والفلسطينيون قدموا كل تنازل من اجل السلام ، وأبدوا كل مرونه وإستجابه والرد الإسرائيلي بقتل كل مبادره بالمزيد من المطالب والشروط.وبعد ورشة البحرين قال تامير بارود مدير جهاز ألأمن الإسرائيلي من 2011_2016 لا يوجد سلام في ألأفق بالنسبة لإسرائيل ولا المنطقه.وأضاف لو تجرأ نتانياهو ومد يده للفلسطينيين سيعدم بدون محاكمه وسط المدينه، وهنا التذكير بإسحق رابين الذى كان يمكن أن يتحقق السلام في عهده وعهد الرئيس عرفات، فكان مصيره ألإغتيال على يد يمينى إسرائيلى لا يرى إلا إسرائيل وليس فلسطين.ويوضح عالم الاجتماع الإسرائيلي أروى بن اليعيزر في كتابه :الحرب بديل للسلام:مائة عام بين القومية والعسكرة في إسرائيل إرتباط إسرائيل بفكرة الصهيونية ، وأن الصهيونية تجسد حركة قومية أثنية،وهو ما يعزز فكرة الصراع والحرب بديل للسلام.وأن هذا التلازم يؤسس لفكرة العسكرة.والتى تعد نزعة لحل مشكلات سياسيه بطريقة عسكريه وجعلها شرعية ومتداوله، وهو ما يجعل خيار الحرب قائما دائما وله ألأولوية على السلام.وأن القومية المتشابكه مع العسكر تعتبر عاملا مركزيا لجر إسرائيل إلى الحرب دائما.ودائما تبرر إسرائيل حروبها وسط بيئة معاديه وجيرانها يتصفون بالعنف المتشدد.ولذلك تتبنى إسرائيل ما يسمى العنف المانع أو الحرب الإستباقيه. والسؤال بعد اتفاق السلام بين إسرائيل وألإمارات وعدد من الدول العربية في الطريق هل ستتخلى عن خيار الحرب؟ وهل سيكون عندها إستعداد لإستئصال جذور الحرب بتسوية عادله بقيام الدولة الفلسطينية . وهل إسرائيل على إستعداد لدفع ثمن السلام بالتخلى عن الحرب والقوة؟كل مبرررات إسرائيل عن الكراهية والعنف تسقط مع السلام مع العرب ومبادرتهم العربيه.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط