الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقارب حماس الزهار مع دحلان .....لماذا؟؟؟

وحدة الصف الفلسطيني أصبح لنا كشعب فلسطيني حلم صعب المنال ، بسبب وجود أحزاب سياسية غير ناضجة ، واضعة شعبها على حافة برامجها الحزبية ، هذا إذ وجد بالأساس برامج عملية لها ، و لكن في السياسة عند شعوب العالم الثالث كل شئ ممكن من أجل مصلحة الحزب أو الشخص يمكن أن تتحالف مع الشيطان ، فهذا ينطبق على سلوك أخوة محسوبين على الزهار في حماس بتقاربهم من دحلان ، الذي من وقت و ليس من بعيد كان يُشتم بأقسى الكلمات من أبواقهم الإعلامية من تخوين و تكفير له ، حتى نالوا منه على الصعيد الشخصي و الأُسري، الذي لا يجوز الإقتراب بأي حال منهما ، حتى أصبح هذا الانسان بين قواعد حركة حماس أكثر من مرتد وجب عليهم رجمه ، و أكثر من أبا لهب و أبا جهل حقداً عليه ، بما أن الأخير له أيضاً أخطاء كثيرة ، فأذى ذلك إلى حرب أهلية في القطاع ، فالمصيبة الكبرى أنهم أقنعونا قبل أن يقنعوا أنفسهم بأن هذا الإنسان بغير وطني و كان لهم هذا ، فمن يتواصل مع هذا الشخص تنطبق عليه تلك الأوصاف فأقلها تهمة الإنتماء الى التيار الدحلاني ، و لكن المفاجأة الكبرى عندما يتقارب معه هوؤلاء الناس ، الذين اطلقوا عليه تلك الأوصاف ، هنا تكون مصداقيتهم على المحك بخيارين مرين لا ثالث لهم ، إما أنهم بغير مُؤتمنين و مقامرين وطنياً و يجب الإعتذار له على ما إقترفوه بحقه ، أو إن صحت أوصافهم سابقة الذكر له ، إذاً فمن يتعامل أو يتصالح مع سيء فهو أسوء منه ، بما أن المتصدرين للمشهد السياسي الفلسطيني الحالي ليسو أفضل منه . لذلك وجب علينا الوقوف أيضاً عند عودة قادة محسوبين على دحلان قبل وقت ليس ببعيد ، و على رأسهم ماجد ابو شمالة إلى غزة ، مترئساً لجنة فصائلية مكونة من فتح و حماس و فصائل أُخرى ، لدخول المساعدات الخارجية إلى القطاع ، فهذا الشيء ليس من باب الصدفة ، و لكن هي رزمة مصالح متشابكة تماهى بها الخاص مع العام ، و سقوط بعض الأنظمة هنا و هناك ، و التدخلات الإقليمية و الدولية ، ليعود بنا الزمن الى حقبة الحرب العالمية الثانية بتحالف شخصيات فلسطينية مع قوى عالمية مثل المانيا و بريطانيا ، فأدى ذلك إلى ضياع فلسطين ، فهذا التقارب بين هؤلاء الفرقاء كسر هنا كل المحرمات ليس من أجل خدمة المواطن و الوطن ، و لكن من أجل تصفيات حساب مع بعضهم البعض أو ضد آخرين ، فالأخ ابو مازن و خالد مشعل ليس بعدين عن هذا التقارب ، فالزهار و دحلان غريمين لهؤلاء الزعيمين و منتقدين دائميين لهم ، لأجل قيادة كل منهم تلك الحركتين ، فقوة هوؤلاء تكمن في جماهير غزة المنكوبة المحاصرة ، فرسوب الزهار في الصعود الى المكتب السياسي العام لحركة حماس ، و فصل دحلان بحق أو غير حق من اللجنة المركزية لحركة فتح له إنعكاسته على أبو الوليد و أبو مازن ، فالزهار هو رجل إيران الأقوى لحماس في غزة ، كما دحلان فهو اليوبيل الألماس لحركة فتح و كلمة السر للنظام المصري الجديد في القطاع ، لذلك فلا ضير في ذلك إذا تصالحا تلك التيارين مؤقتاً ، على قاعدة " شرُ لا بد منه " من أجل بقاء سطوع نجمها في المشهد الفلسطيني ، فالكارثة الكبرى عندما تدار العلاقات الفصائلية بهذا الشكل من السطحية و النفاق كشركة مقاولات ، بدون ضوابط أخلاقية و كأننا في حضيرة أبقار، عندما يكون عدو اليوم حليف الغد و العكس صحيح ، و اللعب على المشاعر الوطنية القبلية المقيتة للناس ، و إستغلال معاناتهم بتشكيل لجنة هنا أو هناك ، و هنا نسأل إذاً لماذا أُحِكم علينا هذا الحصار في القطاع مند زمن ، و لماذا سالت الدماء بين الأخوة ، و سقط من سقط ، و تعوق من تعوق ، هل من أجل تحرير فلسطين ؟ أو من أجل مصالح شخصية مالية بإمتياز؟ ، هؤلاء القادة بدون إستثناء يجب أن تشكل لهم لجان تحقيق ، على كل ما أقترفت أياديهم بنا في قطاع غزة المغلوب على أمره من عذابات ، فأرجعونا الى العهد الحجري من أجل مصالحهم الغير شريفة ، من تفتت في العلاقات الإجتماعية و الحقد على بعضنا البعض ، و الإنحراف إلى وحل الإدمان ، و التخلف العقلي لنا، لما فقدناه من هويتنا الإنسانية ، التي تحتاج إلى أكثر من نصف قرن لإعادة ترميمها ، و صياغتها إلى ما كنا فيه من محبة و نقاء و وئام ... فأين شباب حركتين فتح و حماس المحترمين من هذه المهزلة ؟؟؟ لتقليم أظافر هؤلاء من يدعون أنهم قادة لهذا الشعب الفلسطيني العظيم، فويلٌ على وطن تعتقد كل فئة فيه بأنها دولة ......

مقيم في المانيا

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط