الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تعقد الأزمة مع اجتياح الإسرائيلي الوشيك لـ"رفح"

تعقد الأزمة مع اجتياح الإسرائيلي الوشيك لـ"رفح"

تاريخ النشر: 2024-03-28 | 10:39

باتت هناك قضية ملحة تشكل عاملا كبيرا ضاغطا على مسيرة الاستقرار بالمنطقة ، وعقب فشل المفاوضات حول وقف إطلاق النار، ترددت أنباء كثيرة تفيد بأن إسرائيل تخطط لإعادة تجنيد جنود الاحتياط بالفعل في أبريل/نيسان المقبل، وهو ما تزامن معه تصعيدا في التصعيد التي يدلي بها الكثير من قادة الكيان الصهيوني ، فضلا عن العديد من الإشارات الأخرى التي توضح إن اجتياح رفح قادم قريبا جدا، وهو ما سيجعل العلاقات المصرية الإسرائيلية تحديدا على شفا طرق صعب.

والحاصل فإنه وخلال الساعات الماضية وصلت العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى مفترق طرق صعب للغاية ، وهو المفترق الذي بات الوصول إليه حتميا في ظل :

1-  الفشل المرحلي للمفاوضات التي أجرتها إسرائيل مع حركة حماس في قطر

2-  إصرار نتنياهو "المعلن" على القيام بعملية عسكرية في رفح

3-  بات من الواضح أن يد نتنياهو تعمل جديا على إفشال أي مفاوضات الآن من أجل الوصول إلى نقطة واحدة وهي القيام بعملية عسكرية في رفح .

4- وجود خلاف شخصي بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من جهة وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وهو الخلاف الذي تصاعد منذ عملية السابع من أكتوبر حتى الآن.

تحذيرات

وفي ظل كل هذه التطورات بات واضحا أن هناك هوة واضحة

 في المواقف السياسية والأمنية بين قيادات الاستخبارات الإسرائيلية من جهة وبين مكتب نتنياهو من جهة أخرى ، وهو ما يتضح مع العلاقات الباردة بين تساحي هنغبي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي وبين عدد من قيادات هذه الأجهزة.

فضلا عن تحذير بعض من القيادات السياسية من أن علاقات إسرائيل مع الكثير من دول العالم باتت تتأثر في ظل الطابع الشخصي الذي تتسم به السياسات الإسرائيلية الآن ، وطغيان سياسات ومواقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عليها ، وهو الطغيان الذي لا يتوقف عند نتنياهو فقط ولكن أيضا يزداد ليتواصل مع شخصيات مثل وزير الأمن القومي بن غفير ، ووزير المالية سموتريتش . 

ويشير تقدير موقف استراتيجي وضعه أحد الأجهزة الأمنية إلى وجود بعض من المعوقات الاستراتيجية التي تواجه عملية الجيش الإسرائيلي في رفح الآن ، هذه المعوقات تتجلى في النقاط التالية:

1- من الصعب الوصول لقيادات حماس وتحديدا يحيى السنوار ومحمد الضيف

2- في حال الوصول إليهم فإن حياة الأسرى ستكون مهددة 

3-  التفاوض يمثل الحل الواقعي الأنسب للأزمة الحالية والعملية الأمنية في رفح

من هنا تصاعدت دقة المشهد الاستراتيجي للأحداث ، خاصة مع الأزمة الحاصلة مع مصر التي ترفض تماما الدخول البري الإسرائيلي لمدينة رفح ، وهو الرفض الذي تتصاعد حساسيته الآن الرفض المصري التام لهذه العملية ، وتحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي منه في أكثر من مناسبة.

وتعقد الموقف أكثر مع التصريحات التي أدلى بها خرجت من دوائر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي ، وهي الدوائر التي  أعلنت صراحة عن إمكانية القيام بعملية عسكرية دون التنسيق مع المصريين.

دقة هذه التصريحات تأتي تزامنا مع تسريب دوائر إسرائيلية وأمنية لمعلومات مفادها :

1- أن هناك عدد من الثغرات تحت الأرض تسمح لحركة حماس الهروب من الرقابة المفروضة عليها الآن.

2-  هذه الثغرات تسمح لحماس بالتحرك بصورة طبيعية بعيدا عن الرقابة

3-  أن الدوائر الأمنية المصرية على علم بهذه النقاط

ورقة تقدير الموقف المشار إليها في السابق نبهت إلى أن الإسرائيليين أرسلوا هذه المعلومة إلى الولايات المتحدة ، التي أرسلتها إلى مصر ، وهو ما دفع بالقاهرة إلى الشعور بالاستياء .

  عموما بات واضحا أن العلاقة بين مصر وإسرائيل ليست في أفضل حالاتها ، الأمر الذي يزيد من دقة الفترة الحالية في ظل التصعيد القادم في رفح ، وهو التصعيد الذي يمكن أن يعصف بالعلاقات المصرية م إسرائيل ويؤثر على عمودها الهش القائم الآن.

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط