الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تسريبات الإخوان والجاسوس الأمريكي

تسريبات الإخوان والجاسوس الأمريكي

تاريخ النشر: 2015-03-02 | 12:09

أمد/ القاهرة: من أين تأتي جماعة الإخوان الإرهابية بالتسريبات التي تذيعها القنوات الموالية لهم لشخصيات بارزة في النظام المصري الحالي إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي؟

هذا السؤال يفرض نفسه على الساحة السياسية حالياً في ظل حالة النشوة التي تنتاب الإخوان وأنصارهم مع كل تسريب تتم إذاعته عبر قناة "مكملين"، التي تتخذ من مدينة اسطنبول التركية مقراً لها، أو عن طريق قناة "الجزيرة" القطرية.

وعلى رغم الفشل المتوالي لسلاح التسريبات الذي تستخدمه الجماعة الإرهابية، إلا أنها لا تزال مصرة على استخدامه والترويج له، علماً بأن كل نتائجه جاءت عكسية حتى الآن، فقد راهنوا على أن تتسبب التسريبات في إثارة التوتر وإحداث الوقيعة بين مصر وحلفائها في الخليج، وفشلوا بامتياز يسترعي الانتباه.

وليس أدلّ على ذلك سوى بيانات الدعم المتوالية من قيادات السعودية والإمارات والبحرين والكويت لمصر، والزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي للرياض والحفاوة التي استقبل بها من جانب أعضاء الأسرة الحاكمة، وعلى رأسهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

تلك التسريبات تثير العديد من التساؤلات:

أولاً: إذا كان الإخوان هم مصدر تلك التسريبات، فلماذا لم يذيعوها في وقتها، ويذيعونها بعد عام ونصف العام على سقوط حكمهم، ولماذا لم يتحركوا لمواجهة ما يسمونه بـ"المؤامرة" التي تمت ضدهم؟

ثانياً: هل هذه التسريبات كاملة؟ أم أنه تم اقتطاع أجزاء منها، وربطها بمقاطع أخرى، وهو أمر واضح لمن يستمع إلى تلك التسريبات.

ثالثاً: للمرة الأولى منذ ظهور تلك التسريبات تنشر صحيفة أمريكية تقريراً مفصلاً عنها، وهو ما فعلته "النيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الاثنين، حيث نشرت تقريراً حول التسريبات التي تتحدث عن دور لدولة الإمارات في دعم ما وصفته "الانقلاب العسكري" على المعزول محمد مرسي.

من غير المستبعد أن يكون هناك دور لعبته بعض الدول المعارضة للإخوان في سقوط الجماعة، خصوصاً أن الأخيرة صعدت إلى السلطة في مصر بدعم واضح وصريح ومباشر من الثلاثي قطر وتركيا وحركة حماس الفلسطينية، كما أن الجماعة تآمرت على إسقاط أنظمة تلك الدول، ومن بينها الإمارات، بعد صعودها للسلطة في مصر وتونس.

الأمر البارز أيضاً أن قيادات الجماعة التي فرّت إلى الخارج كانت - ولا تزال - على علاقة وطيدة بعدد كبير من المسئولين البارزين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث كانت السفيرة الأمريكية السابقة "آن باترسون" دائمة التردد على مقر جماعة الإخوان في المقطم ومنازل القيادات، ومن بينهم نائب المرشد خيرت الشاطر، كما أن وفداً من الجماعة زار أخيراً وزارة الخارجية الأمريكية، وكان على رأسهم المستشار وليد شرابي.

بالعودة إلى السؤال الأهم، من أين تأتي جماعة الإخوان بتلك التسريبات؟! يمكن أن نجمع خيوطاً حول المصادر التي تحترف التجسس على العالم بأسره، الذي يأتي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

فقد اكتشفت شركة "كاسبيرسكي" لأمن المعلومات أخيراً مجموعات تجسسية انتشرت منذ عام 2001 في أكثر من 30 دولة.

وأشارت الشركة إلى أن تلك المجموعة متصلة بفيروس "ستكس نيت" الذي استخدمته واشنطن في شنّ هجمات تخريبية على برنامج إيران النووي.

وأكدت "كاسبيرسكي" في تقريرها الذي نشرته في فبراير الماضي أن أعمال التجسس تمت على أجهزة حكومية وعسكرية وشركات طاقة واتصالات وبنوك ومؤسسات إعلامية ونشطاء.

وأشارت إلى أن الغموض الكبير الذي يكتنف مجموعات التجسس الحديثة، حيث يتم زرعها في أعماق أجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة.

وبحسب "كاسبيرسكي" الروسية، فإن مجموعة البحث رصدت تحركات مجموعات التجسس التي كانت تُصدر أوامرها بعدم تتبع نشطاء على منتدى جهادي في تركيا والأردن ومصر.

الغريب أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مصدر لم تكشف هويته في وكالة الأمن القومي الأمريكي، أكد فيه صحة المعلومات التي وردت في تقرير "كاسبيرسكي".

وفي السياق نفسه، فقد كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقنية تجسس أمريكية حديثة.

وأشارت إلى معلومات جديدة كشفت عنها حول نظام مراقبة شبكات الاتصال في العالم، والمسمى (إيشلون)، وهو نظام تجسس عملاق تابع للمخابرات الأمريكية المركزية، ومجلس الأمن القومي، وينسق مع وكالات الاستخبارات الانجلو سكسونية، بريطانيا واستراليا وكندا ونيوزيلندا، وتبلغ تكاليف تشغيله السنوية أكثر من 15 مليار دولار.

وقد بدأ هذا النظام بالعمل في الثمانينات، ويُمكّن الاستخبارات الأمريكية من مراقبة الهواتف والفاكسات والإنترنت والبريد الإلكتروني.

المسلسل لا يزال طويلاً، والحرب القذرة على أشدها ولن تتوقف، فقد كان ثمن صعود الإخوان إلى السلطة باهظاً، ويبدو أن من دفعوا مقابل ذلك لا يستطيعون تخيل ضياع حلمهم حتى الآن.

 

الوفد المصرية

 

 

وليد شرابي يرفع علامة رابعة في أمريكا

 

 

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط