الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تساؤلات مشروعة

تساؤلات مشروعة

تاريخ النشر: 2021-12-11 | 13:44

كان  الإنسان الفلسطيني يعتز بثقافته و ديمقراطيته المولودة من رحم الوطن والنضال على امتداد الثورة الفلسطينية ويتفاخر بها بين سائر شعوب المنطقة.

 رغم الاختلاف الأيديولوجي للحركات التحررية المنطوية تحت النسيج الاجتماعي الفلسطيني، تأخذنا تذكرة السفر الوطني للعبور نحو  بيروت وغابة البنادق ومقولة الشهيد الخالد ياسر عرفات رحمه الله، " نختلف ونسير جنباً إلى جنب".

أين ماسبق من مقولة الشهيد الرئيس " ياسر عرفات " ونحن نعيش في ظل ما نعيشه اليوم من وقع مرير عنوانه الانقسام والتشرذم والتفرقة ، التي أصبحت للأسف واقعاً فلسطينياً ثقيل الظل والدم ، وكأن التخلص منه عدم.

أﻻ يدرك ساسة الوطن ومسؤوليه أننا أصبحنا نشعر بالخجل الشديد ، ونتمني لو أن اﻷرض قد ابتلعتنا عندما يسألنا البعض من  أصدقاء شعبنا عن سبب الانقسام واستمراره، ولماذا لا يتم دفنه وإعلان وفاته ، ونفشل فشلا ذريعا في إيجاد ابسط الإجابات عن تلك التساؤلات المنطقية والمشروعة. 

 أين تلك الديمقراطية التي نفتخر بها.؟ ، وماذا فعلنا للحفاظ على هويتها الوطنية والنضالية وتضحيات رموزها العظماء من شهداء و قادة وأبطال وأدباء وشعراء ومُفكرين أفنوا أعمارهم وضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل عدالة القضية التي عنوانها فلسطين.؟

للاسف الشديد لقد تلاشت كل الأشياء الوطنية الجميلة واندثرت جراء الانقسام والتجذر في وحل الانهزام.

بكل حسرة ومرارة الانقسام الأسود هو النكبة الحقيقية للقضية الفلسطينية ، بدليل معطيات الواقع ومجريات الأحداث وما وصلنا إليه من واقع مأزوم ومهزوم. 

الا يكفى ستة عشر عامآ من الانقسام و العذاب و الدمار و الضياع  ؟؟؟

سنوات التعذيب لشعبنا تمضي بسبب الانقسام الفلسطيني، وما زال الفرقاء الفلسطينيون في أماكنهم يراوحون، وبشروطهم يتمسكون، وبمواقفهم يتشددون، وكأنهم لا يعرفون قدر القضية التي يحملون، ولا مكانتها بين الأمم والشعوب، ولا يدركون حجم ما قدمه شعبهم والأمة من تضحيات في سبيلها، وما بذلوا من دماء وتضحيات من أجلها، أو كأنهم لا يشعرون بما يدور حولهم، ولا بما يحاك ضدهم .

ودون مراعاة لحالة الناس و معاناة الشعب وضيق الحصار و شظف الحال

ان المواطن الذي قبل بالقليل، وتحمل الكثير املأ في انفراج قريب بات يدرك حد اليقين بأن الوعود والشعارات التي أغدقها البعض من مسؤولينا، لم تكن إلا من باب الدعاية والكسب على حساب استمرار جوع وفقر ومرض آلاف المواطنين واستمرار معاناتهم، ويتزايد لدى الكثير الإدراك بأن بقاء الحال من المحال لذا تتصاعد الدعوات الى التغيير والمطالبة بهجر السياسات والمواقف المتشنجة بين هذا وذاك والتي قادتنا الى ما نحن عليه، سياسة المحاصصات الفصائلية والحزبية المقيتة .

متناسيين ان هناك شعب يدرك مصالحه ويميز الخطأ من الصواب   هناك طرفين فلسطينيين مسؤولين عن استمرار حالة الانقسام وتجاوزا فيها الخطوط الحمراء .

  شروط المصالحة الوطنية ليست صعبة ولا مستحيلة، بل هي ممكنة وسهلة، ويمكن الوصول إليها بسهولة، شرط الصدق والجدية وحسن النوايا.

و إعادة النظر بمسيرة بناء الثقة والمصداقية بين الأطراف المتنازعة  من جهة و بين الجماهير  والمسئولين والحكومات  من جهة أخرى ،

فالحكومات زائلة والمسؤولين زائلين  والجماهير والوطن باقيين ما بقت الأمم،  فهي من وافقت عليهم واختارتهم وقادره على استبدالهم وفي أية لحظة، فخدمة الجماهير هو شرف لكل مسئول وقائد وصاحب قرار، وليس منة منهم فعليهم تلمس معاناتهم الذي هو اولا وأخيرا واجب عليهم،    

و مهمة وواجب الحكومة والمسؤولين خدمة الجماهير و ليس لن يكونوا نقمة عليهم و الجماهير التى منحت الثقة للمسؤولين لممارسة الحكم هى صاحبة الحق بسحب الثقة منهم و بوصلة الجماهير لا تخطئ أبدا

فدروس التاريخ كثيرة وحاضرة وعلى الجميع الاستفادة منها قبل ان ينفجر البركان في أية لحظة.

الحل ... يمكن الحل الذي ليس بالمعجزة ولا يحتاج إلى عصا سحرية بل يحتاج إلى همة وقدرة وطنية وحدوية، من خلال العودة  للشعب وإجراء الانتخابات الشاملة دون قيد أو شرط، وتغليب مصلحة الوطن فوق مصلحة الجميع، وتعزيز صمود المواطن فوق أرضه المحتلة ، والدفاع عنه والحفاظ على مقدراته وإنجازاته ، وإعطاء اﻷمل للشباب، والاتحاد الوطني الجماعي لمواجهة الاحتلال  على طريق حرية والاستقلال.

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط