الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ترمب أوقد ناراً للحرب

ترمب أوقد ناراً للحرب

تاريخ النشر: 2017-12-07 | 20:20

من وعد بريطانيا، وخطاب المجحوم بلفور عام 1917م، إلي وعد المعتُوه المأفون ترمب 2017م قرن لتتكامل فصول المؤامرة علي فلسطين التاريخية ومقدساتها، وبكل صراحة لم يكن يتجرأ ترمب علي ما فعله من مجزرة وجريمة وتزييف تاريخي ارتكبها بحق القدس الشريف أطهر بقاع الأرض بعد مكة المكرمة، لولا الخنوع والخيانة والتواطئي والموافقة الرسمية من بعض الملوك والزعماء العرب!؛ وكان خطاب ترمب يتضمن فقرة كاملة من خطاب بلفور، وهيرتزل الهالكين؛ ومهما اتخذوا من قرارات من بلفور إلي ترمب لن يسوي خطابهما الحبر الذي ُتب به ولن يغير شيء من القدس الشريف، وذلك لأن قرار القدس الشريف بأنها عربية إسلامية مقدسة هو قرار رباني إلهي من الله عز وجل يمثل عقيدة إسلامية وشريعة ربانية خالدة في الدنيا ما بقي الليل والنهار، فالقدس الشريف تستمد شرعيتها من الله عز وجل ومن كلام الله جل جلاله القرآن الكريم، وباعتبار ترمب القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني يكون قد دق المسمار الأخير في نعش مسيرة التسوية وحل الدولتين، ويبين القرار التوافق الصليبي الصهيوني الماسوني ضد الإسلام والمسلمين، وقد بين ذلك الله جل جلاله في قوله سبحانه وتعالي: "" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {51} فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ {52}؛؛ إن مدينة القدس الشريف تمثل عاصمة العالم العربي والإسلامي وهي قلب فلسطين وروحها النابض، وهي متجذرة بالتاريخ والمسجد الأقصى المبارك ثاني مسجد وضعت أساساتهُ الملائكة، ونحن متصلون وملتصقون روحياً بالقدس بشكل عميق وكلي، حتى أن جدرانها قادرة على رواية كامل حكايتنا منذ فجر التاريخ، والآيات القرآنية تتكلم عن غدر اليهود وأنهم يشعلون في الأرض الفساد، بل قتلوا الأنبياء وتطالوا علي الله رب العالمين قال تعالي:"" وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ""؛ لذلك نحن الفلسطينيين شعب الشهداء الأبرار المرابطين الأبطال شعب الجبارين المؤمنين اليوم، نحنُ حماة القدس وسندافع عنها حتى آخر رمق وأخر قطرة دم من دمنا؛ ونقول بكل بساطة، بأن القدس عاصمة فلسطين وستبقى عاصمة فلسطين، وهي أكبر من بلفور ومن ترمب ومن كل عواصم العالم، وبالرغم من اعتراف المجرم ترمب أن القدس عاصمة إسرائيل الأبدية، فهذا لن يغير شيء لأن القدس عقدة في قلوب ونفوس المؤمنين راسخة سجلها القرآن الكريم لتكون خالدة كخلود القرآن وصل النبي صل الله عليه وسلم بالقدس الشريف إماماً بالأنبياء في المسجد الأقصى المبارك ومعهم موسي وعيسي عليهما السلام وهي إقرار وتسليم راية الإسلام منهم ومن كل الأنبياء لنبي الرحمة والإسلام ومن عاصمة السلام والإسلام القدس الشريف أولي القبلتين وثاني المسجدين وضع في الأرض بعد مكة بأربعين سنة وثالث الحرمين الشريفين ومسري النبي صل الله عليه وسلم؛ والعرب والمسلمين وشعب فلسطين قادرون معاً على التصدي لكل المؤامرات والأكاذيب التي تستهدف القدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية. ونحن اليوم بحاجة للدفاع عن مسري النبي صل الله عليه وسلم ليس بالأقوال بل بالأفعال، من خلال تفجير انتفاضة شعبية طويلة الدي مثل انتفاضة الحجارة الأولي عام 1987م، والتي أرهقت الاحتلال؛ لتكون انتفاضة فلسطينية رسمية وشعبية وعربية وعالمية، بعنوان "القدس عاصمة العرب والمسلمين وفلسطين الأبدية"، وخاصة بعد اعتراف ترمب بالقدس عاصمة للكيان المحتل، والعمل الفوري علي استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية فوراً، وتوحد كافة القوي الفلسطينية في خندق واحد وجهة موحدة لمواجهة الاحتلال المجرم، ودعوة المجلسين المركزي والوطني للانعقاد فوراً، ومن ثم سحب اعتراف دولة فلسطين (بإسرائيل)، إعلان إلغاء اتفاقية أوسلوا وقطع كافة أشكال الاتصال مع سلطات الاحتلال وخاصة التنسيق الأمني؛ وقطع كل أشكال الاتصال والعلاقة الفلسطينية مع إدارة ترمب، ونتنياهو؛؛ والعمل علي رفع شكوى في مجلس الأمن ضد الولايات المتحدة لخرقها القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بالقدس الشريف، وتفعيل كل الشكاوى وجرائم الحرب ضد دولة الاحتلال في المحكمة الدولية، وإتمام المصالحة الوطنية بكل تفاصيلها بما فيها ما يتعلق بإعادة بناء منظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني، وتأسيس وإطلاق مقاومة شعبية سلمية فلسطينية ضد الاحتلال لا تنتهي إلا بانتهاء الاحتلال، مطالبة جامعة الدول العربية والاسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي بالالتزام بقرارات قممهم بخصوص قطع العلاقة مع إدارة ترمب لاعترافها بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، مع العمل لحشد العالم الإسلامي كله ضد القرار الأمريكي وتهويد القدس وإطلاق مظاهرات أسبوعية ضخمة في كل جمعة ضد السفارات والقواعد العسكرية الأمريكية حول العالم، ومطالبة دول وشعوب العالم برفض القرار الأمريكي وتفعيل حملات المقاطعة الشاملة ضد الاحتلال الإسرائيلي ودولة الفصل العنصري (الابارتهايد، مع الاستعداد فلسطينياً لمعاناة وجهاد طويل سيسطر بدماء الشهداء وأهات الأسري ويكون نهايتهُ النصر والفوز بالحسنين، والحرية والكرامة والاستقلال، والانعتاق من الاحتلال الصهيوني؛ ومع حق شعبنا بالكفاح المسلح؛؛؛ ونحن الأن نعيش الزمن الذي قال عنه رسول الله صلي الله عليه و سلم : (يوشك أن تداعى الأمم عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )، قالوا : أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال: (لا، بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ) قيل: وما الوهن يا رسول الله ؟ قال: (حب الدنيا وكراهية الموت؟ )، ستبقي القدس عربية فلسطينية، وهي عاصمة فلسطين الأبدية، ولن يغير اعتراف ترمب بها عاصمة لكيان الاحتلال شيء لأنه قرار من لا يملك لمن لا يستحق، وستبقي القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية عربية إسلامية، وعلي بعض الدول العربية والإسلامية اغلاق القواعد الأمريكية علي أراضيها، وطرد السفراء الأمريكيين، لأن ما فعله ترمب هي بصقة وصفعة القرن في وجه السلام والأمن العالمي، وفي وجه الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وستبقي القدس فلسطينية خالدة.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط