الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ترامب آمال إسرائيلية وتوجس فلسطيني

ترامب آمال إسرائيلية وتوجس فلسطيني

تاريخ النشر: 2016-11-18 | 22:07

في نهاية ولاية باراك أوباما، يستذكر الإسرائيليون رؤساء أميركيين سابقين أطلقوا تصريحات لم ترق لهم، ففي نهاية ولايته أعلن الرئيس رونالد ريغن عن اعتراف الولايات المتحدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، بينما أعلن الرئيس بيل كلينتون، في نهاية ولايته أيضا، عن خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. والخشية من ما قد يتخذه أوباما من قرارات قبل خروجه من البيت الأبيض، وإذا ما سيقدم اوباما على إصدار إعلان سياسي حول حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبدء ولاية دونالد ترامب.

خلال فترة الدعاية الانتخابية الامريكية تعامل رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بذكاء خبيث وفضل الصمت على خلاف الانتخابات الامريكية في العام 2012، حتى بعد فوز دونالد ترامب طلب نتانياهو من الوزراء عدم إطلاق التصريحات الصحفية والانتظار، خاصة ان توجهاته السياسية غير واضحة، مع ان اليمين الاسرائيلي يعتبر أن ترامب واحد منهم، بعد أن عبر عن مواقف عنصرية تجاه القضية الفلسطينية قريبة جدا من مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول “الدولة اليهودية” و”القدس الموحدة” والإستيطان.

محللون إسرائيليون يقولون أنه لا يوجد تناقض في وجهات نظر القيادتين السياسية والأمنية حيال سياسة ترامب الخارجية رغم عدم وضوحها، وإسرائيل تدرك من خلال تصريحات ترامب ومستشاريه اليهود، إن الإدارة الأميركية المقبلة ستكون متساهلة ومتسامحة تجاه إسرائيل بكل ما يتعلق بالصراع، وأنه لن يمنع التوسع الاستيطاني لا في الضفة الغربية ولا في القدس، وأن ترامب لا يرى بتوسع كهذا عقبة أمام السلام.

في إسرائيل يتفق كثيرون مع قادة اليمين المتطرف بان ترامب منهم، حيث يقول رئيس: معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، أن توجد “نافذة فرص” بالنسبة لإسرائيل بانتخاب ترامب رئيسا، خاصة بعد “السنوات العجاف” في العلاقات بين نتنياهو والرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما.

وقال يدلين في مقال نشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخميس الماضي، “من الطبيعي أنه في إسرائيل يسعون إلى فهم تأثير ترامب على الأمن القومي الإسرائيلي”، وأنه “لا بديل عن الولايات المتحدة كأهم دولة عظمى داعمة لإسرائيل.

فلسطينياً برغم تقديم الرئيس محمود عباس، باسمه واسم دولة فلسطين التهاني القلبية لترامب، متمنيا أن يتحقق بعهده السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم أجمع. جاءت ردود الفعل الفلسطينية قلقة ومتوجسة وعبرت عن خوف شديد من فوز ترامب خاصة بعد ما أطلق ترامب ومستشاروه تصريحات أوحت بأنه لا يريد الضلوع بأي دور لحل الصراع وأنه لا يرى بالمستوطنات عقبة أمام “السلام”، وتعهده بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ردود الفعل الفلسطينية الخائفة من ترامب تعبر عن حال الضعف والعجز الذي يعيشه الفلسطينيين وعدم قدرتهم عن إنهاء الإنقسام ووضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال، كما تعني أن القيادة الفلسطينية لا تزال تعول على الوعود الأمريكية السابقة والرهان على الولايات المتحدة وان بيدها الحل، وان الطريق الوحيد لديها هو التحرك السياسي والدبلوماسي وانتظار المبادرة الفرنسية بدعم غربي وانتظار المؤتمر الدولي الذي دعت اليه روسيا، ربما هذا يكون مشروع وهذا ما يملكه الفلسطينيون في ظل اختلال موازين القوى وحال الانقسام العربي وانقسام الموقف الفلسطيني.

غير انه غير كافي ولا يعبر عن واقع الحال للفلسطينيين والتغول الإسرائيلي وما تقوبه سلطات الاحتلال من ممارسات يومية واستيطان وقتل وحصار واعتقالات، ومن دون أي رد فعل فلسطيني وبدون خطة وطنية وبرنامج وطني لمواجهة الاحتلال بعبر عن ان الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال وان له حركة تحرر وطني لمقاومة الاحتلال من أجل الاستقلال والحرية.

القيادة الفلسطينية لا تزال تراهن على حل الدولتين في حين أن هناك إجماع في اسرائيل من اليمين واليسار الصهيوني الذي يدعو لحل الدولتين، لا يرون أية إمكانية بتطبيقه، ويطرحون حلول لا تخرج عن حكم ذاتي وتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والإبقاء على السلطة بوظيفتها الأمنية.

المطلوب هو إعادة الإعتبار للمشروع الوطني وبناء المؤسسات الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، والأخذ بالاعتبار موازين القوى وحال الإنقسام العربي والدمار الذي تعيشه المنطقة العربية وغياب أي مشروع وحدوي في الأمد المنظور.

[email protected]

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط