الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحية لمن يواجهون بصدورهم كرة الارهاب المتنقلة

من تحديات الأمر الذى يستوجب سرعة إنجاز خطوات جدية لمجابهة هذه المخاطر التي تهدد الامن والاستقرار، ومواجهة الغزو الفكري الذي تتعرض له المنطقة.

ان قوى التكفير والإرهاب هي أداة العدوان الاستعماري التي تتعرض له المنطقة ، وان المستفيد الوحيد مما يجري هو القوى الإمبريالية والصهيونية التي تستهدف زعزعة أمن لبنان وشعبه ، مما يتطلب تحصين الساحة الوطنية من مروجي الفتن المذهبية، فلبنان اليوم يدافع عن وحدته بمواجهة بلاء الإرهاب كما يدافع جميع شعوب العالم .

وامام كل ذلك نقول ان الموقف الفلسطيني الشجاع بالحياد الإيجابي المنحاز للسلم الأهلي، شكل وما زال يشكل بوصله صحيحه ، لان الفلسطينيون اتجاهم نحو فلسطين هي قبلة الثوار وفلسطين هي المبتغى وهي الغاية وهي الهدف ، ونحن على ثقة بان كل القوى والفصائل الفلسطينية ستواجه هذه المشاريع التي تريد ضرب النسيج الإجتماعي والتي ترغب بزرع بذور الفتنة على هذه الارض المقاومة التي لم ترضخ للقتل والتدمير الممنهج .

أن المعركة في مواجهة الارهاب باتت مفتوحة بعدما تمادى هذا الارهاب في مسلسله الدموي في استهداف لبنان لقتل الحياة على أرضه، إلا أنه رغم أن لبنان في قلب العاصفة التي تهب على المنطقة التي تغلي على صفيح ساخن، فأن التصدي لهذا الاجرام ومخططاته من خلال الجيش اللبناني والقوى الامنية شكل نموذجا وطنيا كبيرا .

وفي ظل هذه الظروف نوجه التحية الى الامن العام اللبناني الذي واجه ضباطه وعناصره بصدورهم كرة النار الملتهبة في فندق دي روي وتمكنوا من احباط عملية ارهابية كانت تدبر لمنطقة لبنانية، بعدما تمكن قبل ذلك المفتش الثاني في الامن العام عبد الكريم حدرج من افتداء لبنان بدمه وافشال اهداف العملية الانتحارية في الطيونة، ولا ننسى دور المؤهل في قوى الامن الداخلي مصطفى جمال الدين الذي سقط فداء للبنان في ضهر البيدر ، وهذا ما يؤكد على الدور الكبير الذي يقوم به الامن العام اللبناني وعلى راسه مدير الامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يعمل ليلا ونهارا من اجل الحفاظ على امن واستقرار لبنان و ترسيخ العلاقات اللبنانية – الفلسطينية ،فلا بد من الإقرار للواء عباس إبراهيم بأنه أعاد الى الأمن العام ليس فقط دوره الأمني الوطني الكبير، بل أيضاً مهابته ، والأهم محبة الناس، وهذا يدعو الجميع الى تثمين دور الاجهزة الامنية لدرء كل الأخطار المحدقة الذي يتعرض لها لبنان من خلال كشف الارهابين قبل تحقيق اهدافهم هو دليل على قدرة هذه القوى في حماية لبنان وتفكيك الشبكات الارهابية والتصدي لكل العابثين بأمنه واستقراره ، وهنا لا بد من توجيه التحية لشهداء الأمن العام والجيش اللبناني والأمن الداخلي الذين واجهوا بصدورهم كرة الارهاب المتنقلة وفي سبيل حماية لبنان وشعبه واستقراره .

أن الواجب الوطني والقومي والأخلاقي يفرض على الدول العربية تشكيل جبهة عربية عريضة لمواجهة الإرهاب العابر للحدود والأوطان في كل مكان وكشف فظائع الإرهابيين وتسليط الأضواء على إجرامهم وتبادل المعلومات والتنسيق والتعاون بين الجميع لمواجهة مشاريع التفتيت، ومتابعة تطورات الأحداث في فلسطين من خلال رسم استراتيجية لمواجهة الإرهاب والتكفير والعدو الصهيوني، فالخروج من حالة العجز والتخاذل والانهيار التي يعيشها النظام العربي باتت تفرض على فصائل وقوى واحزاب حركة التحرر الوطني العربية وضع مهمة الخروج من نفق الأزمة التي تعيشها ووضع خطة مدروسة على رأس جدول أولوياتها.

ختاما : لا بد من القول ان قدر لبنان مواجهة الارهاب التكفيري انطلاقاً من مبدأ ترسيخ الوحدة الوطنية والعمل الحثيث لتخليص لبنان من نتائجه المدمّرة والتحرّك بصورة تجعل من مقاومة الإرهاب ضرورة وطنية قوية قادرة على الصمود، من خلال رص الصفوف بعيداً عن العصبيات المذهبية ، والحفاظ على انتصارات المقاومة التي اقتدت بتجارب الشعوب الثورية، إلى جانب ماتتمتع به من خصائص لبنانية عربية ، وطنية واسلامية ، وقدر فلسطين وشعبها أن يلازمهما على الدوام الحصاد الدموي المستمر والمتواصل. فالإرهاب الصهيوني بشتى أشكاله وصوره الهمجية مستمر ومتواصل بحقد وشراسه، وشلال العطاء الفلسطيني من أجل الأرض والإنسان والقضية بشتى أشكاله وصوره النبيلة والمشرفة مستمر ومتواصل بغزارة هو الآخر، ولنا في كل يوم وأحياناً كثيرة في كل ساعة أو دقيقة شهيد إلى أن تتحقق العودة ويتحقق حلم الشعب الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط