الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحقيق المشاركة الانتخابية

تحقيق المشاركة الانتخابية

تاريخ النشر: 2017-11-27 | 08:37

أولا وقبل كل شىء أتقدم بخالص العزاء لعائلات ضحايا قرية الروضة فى شمال سيناء ولمصر كلها على من فقدناهم من أبرياء جراء الأعمال الإرهابية الوحشية التى آلمتنا جميعا.

***
شهدت بعض المدن الكبرى فى مصر، خاصة القاهرة والاسكندرية، حملات انتخابية نشطة، واسعة الانتشار وكثيفة الانفاق، للفوز بمقاعد العضوية فى مجالس إدارات بعض الأندية الرياضية الاجتماعية الكبرى، ولايزال أمامنا انتخابات النادى الأهلى العريق الذى يشهد أضخم الحملات الانتخابية نشاطا وترويجا وإنفاقا.
انشغل الكل وفوجئ باتساع الاهتمام بالترويج لهذه الانتخابات والذى تجاوز صفوف النوادى والمناطق المجاورة لها، ووصل إلى الكبارى والأنفاق والطرق السريعة والضواحى، كما طغت أخبار الانتخابات على الصحف والنشرات الإخبارية ومشاركات الناس على شبكات التواصل الاجتماعى.
اندهشنا جميعا بحجم الدعاية الانتخابية وما أنفق عليها، بما يتجاوز أى منطق لعمل تطوعى عام، يفترض منه عدم حصول المشاركين فيه أو الداعمين له على أى مردود مادى مباشر أو مزايا شخصية، وقد توقف عدد كبير من المحللين والمواطنين ــ ولهم كل الحق فى ذلك ــ حول هذه المسألة بالتحديد، وتساءلوا بقدر من الشك والريبة عن مبررات هذا الأمر، وعن العائد الذى سيعود على فرد أو شركة من الاسهام بمبالغ طائلة للحصول على عضوية مجالس إدارات النوادى، أو دعم مرشح عن غيره.
ورغم قلقى البالغ من الإفراط الشديد فى الإنفاق الدعائى غير المنطقى لأنه يخل بتوازن الفرص، إلا أننى سعدت كثيرا بالمشهد الانتخابى العام، وما شهدناه من مشاركة نشطة من المرشحين والناخبين.
تجاوز عدد المرشحين فى أغلب الأحيان ضعف عدد المقاعد المخصصة فى مجالس إدارات النوادى لكل الفئات.
كما قام كل مرشح بإعداد برامج أو اقتراحات محددة يتطلع لتنفيذها مستقبلا دون الاكتفاء بالإنجازات السابقة أو الارتباطات القديمة بالنادى المرشح فيه.
وفضلا عن كل ذلك عقد المرشحون حوارات كبرى وجلسات صغيرة متعددة مع مجموعات مختلفة من الناخبين لشرح أفكارهم والرد على أسئلتهم على أمل الحصول على صوتهم الانتخابى، بما يكرس مبدأ أن المرشح يمثل الأعضاء ويحاسب على أدائه من جانبهم.
كما استوقفنى شخصيا نسبة المشاركة العالية من الناخبين التى تجاوزت فى بعض الأحيان ما نشهده فى الانتخابات السياسية العامة، وخاصة البرلمانية الأخيرة، ووصلت فى بعض النوادى إلى 40 فى المائة ممن لهم حق التصويت، مما يعكس حماس الناخبين للمشاركة، بمراحل عمرية مختلفة من الرواد والشباب والرجال والنساء بمختلف انتماءاتهم واهتماماتهم.
وناقش كثير من الأصدقاء والزملاء من روادى النوادى هذا المشهد المثير للاهتمام، وتابعوا المنافسة الشرسة بين مؤيدى المرشحين دون توتر حاد إلا كاستثناء عن القاعدة العامة التى اتسمت بالطابع الحضارى والسعى لحماية الكيان الذى ينتمى إليه الناخبون جميعا.
وهناك على الأقل ثلاثة دروس مهمة يمكن استخلاصها من كل هذا.
أولا: إن إجراء عملية انتخابية بين أكثر من مرشح فى مصر أمر وارد ومتاح، ويمكن إنجازه بشكل حضارى وآمن طالما تم فى شفافية كاملة وتساوت الفرص بين الخيارات المتاحة.
ثانيا: إن المرشحين المستقلين استطاعوا بالتفاعل مع المجتمع المدنى بلورة برامج وتنظيم حملات انتخابية دسمة ومنظمة رغم أن كل هذا كان خارج سياق أى عمل حزبى أو مؤسسى.
ثالثا: وهذا درس بالغ الأهمية، ألا وهو أن المواطن المصرى يترشح ويدلى بصوته كلما وجد المناسبة والمكان الذى يخدم مصالحه ويصون المكان الذى ينتمى إليه، مما يجعله يتطوع لتحمل المسئولية وينشط فى إبداء صوته مع اختلاف الرؤى والآراء، وقد شاهدنا ذلك فى الساحات الانتخابية لمختلف النوادى فى الأيام الأخيرة، بصرف النظر عن أن هذه النوادى تمثل فقط فى أغلب الأحيان الطبقة الوسطى من المجتمع المصرى.
هذه ملاحظات سريعة ودروس مهمة علها تكون بداية لمناخ سياسى وانتخابى مصرى نشارك فيه جميعا ونفخر به فى مشروع بناء مصر الحديثة.
عن الشروق المصرية

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط