الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحت المطر .. انا والمطر

تحت المطر .. انا والمطر

تاريخ النشر: 2025-07-16 | 11:42

لا ادري ..
من أين يتصاعد هذا الغيم ،
لينهمر كل هذا المطر...
.....!
امن عيوني ...
أم من سماء مدن،
لا عرف أسماءها .....
....!
فينمو جراحي فوق الحجر
سواداً،
ما ترسم يداهٌ، ضوء القمر
وانا استظل تحت سحاب المطر،
بالجمر ..
والنار ...
و الإبر ......!
فتموه الأشياء،
في عيني
سقيا بغيم المطر
وانا احتسي المر كأسا..
بنار خمر على جمر يستعر.....
.......
فابكي مرا بكاء .. تحت المطر...
......،
سقى عطشه قلبي،
في وليمة جرح،
نسل فيه الدم قروحه
على امتداد عروق الجسد
وأنا أسير السفر،
تحت المطر
تائه
بلا قرار
امضي ..
ولا ادري أين امضي ....
...!
وانا تحت المطر،
اذوي بحرائق الحب،
لاذعا بمرارة الحزن..
والبكاء ..
والحنين ........
......
حتى غشا الظلام،
نور البصر
وأنا لا ادري ..
من أين يأتي هذا المطر
امن عيوني
ام من سماء مدن لا اعرف أسماءها .....
.....!
و انا أسير تحت المطر
مبللا .. تائه،
لا أبالي البلل .....
.......
فما عدت ادري .. ما يبللني،
دمعي ....
ام قلبي ..
أم هذا المطر .......
............!
وأنا أبحت عنك تحت المطر
في شوارع مدن،
لا اعرف أسماءها .....!
غريق يأس
اذوي مرارة الفشل ،
حد الويل .. والصراخ .....والفزع
......
فاصرخ ..
ابكي ..
أنادي......
.....
غير رجع صوتي لا يعود ....
...........!
- لن تعود...........
............!
فادخل في المجهول،
وراء عواميد الكهرباء ..
تكسر أضوائها..
فيتلاشى الطريق ...
......!
لأعانق الليل بصمت،
حزن .. وبكاء ....
.........
...............!
فأعود
اذوي
أقامر النسيان،
لاذعا بكؤوس الخمر..
تذويني ...... لأنسى ......
........
ولا
أنسى ........
.........!
فملامح وجهك،
كشبح يطاردني ..
من شارع إلى شارع
يظهر هنا ...
ويختفي ...هناك .....!
كشرار البرق، لمعان ضوءه ،
يعكس فوق السطوح المبللة..
يضاء ..وينطفئ ..... فيختفي......
.........!
وانا الملغوم بالجنون
ابحث عنك ...
أفتش...
اقترب من كل وجه
أراه ....
ضننا بأنكِ أنتِ.....!
فلا هو أنتِ .....!
وكل جميل هو أنتِ ....
....!
و مما أضناني الهجر
وانا تحت المطر
اجن جنونا في الرغبات ...
......!
ليسحقني الخمر ..
و الجنون
لأذوي بطيشي ..
وحيرتي ..
وضياعي .......
........!
سنة بعد أخرى ....
يمضي غيابك
وانا ابحث عنك،
في شوارع مدن لا اعرف أسماءها....
...........!
بقلب ..
بعقل،
ينمو فيه حبك ويكبر،
طفولة .. وصبا .. ونقاء ..
........
وانا أعدو خلفه
مجنونا لا يبالي
أدغاله ..
وشعابه ..
والتواءه ....... تحت المطر
............!
احبك،
وانا المزحوم
بغرام حب
اقر بما ارتكبته
من حماقات...... وأخطاء ....
بحقه ...... وبحقي ....
...............!
وها أنا ألان
مزحوم، بأكثر لحظات يأس
بحثا عنك تحت المطر......
......!
وتحت المطر .. انا والمطر
نجن جنونا،
في الرقص ..
والكتابة ..
والسفر،
بما يذويني الفراق ..
وعذاب الحب .....
......
فلقد فقدت كنوزه
لأقامر النسيان،
بكؤوس الخمر في الملاهي
بما يذويني
لاختصار أخطائي
لأغرق فيه ...
بما ضاع ،
كل الضياع ........
..........
وعمري من بعدك ضاع.....
ضاع ..... ضاع.......
ضاع .....!
ولسوف ابكي العمر
بما ضيعته
ما يكفي لتطهير أخطائي
فأتطهر
به ما يكفي ما فات من الأعوام ......
....... !
اه....
لو كان الاعتذار يجدي .....
.......
حين وقفنا ننتظر ....
من سيبدأ الاعتذار .....
........!
ففتحنا للزمن
مسافة السنوات
نقطعها بامتداد المسافات ...
نحو المجهول
خفقا ..
وحروقا ..
وعذابا .........
......!
وكلانا لم نزل،
في عالم واحد
مربوطين بخارطة واحدة
روحا ..
وقلبا ..
تاه عنه العنوان
لتضيع رسائل الحب
في اللا عنوان.....
..............!
فكيف لساعي البريد،
إن يأتي بها ......
..........!
.............؟
وانا تحت المطر
كرسائلي التائه .. بلا عنوان
ابحث عنك،
في شوارع مدن لا اعرف أسماءها ...
......!
ابحث عنك
بهوس أعصاب
وبأكثر حالات جنونا
تائه في نظرة مفتوحة،
نحو كل الاتجاهات
أفتش عنك بمد المطر .....
تحت المطر
..........
آه ..... و آه ....
و آه ...
.......
فلقد أهلكتني سنوات السفر..
والبحث..
والضياع تحت المطر
بما لا استطيع نسيان وجهك،
الذي احتواني
واخذ القرار،
بما ليس لي من إقرار شيء ...
....!
لان حبك،
صار اكبر مني
ليغلق المدار .. بهذا المطر
.......!
ولا شيء سوى المطر....
........!
موحشا امضي
وانا لا ادري أين امضي
تحت رذاذ المطر ....
.....!
محشو
بالخيبة ..
واليأس ..
ومرارة الفشل، حد الصراخ ...
......
فاصرخ تحت المطر
بأعلى صراخ.....
.......
مخبول دون قرار
يأخذني
الهوس .. والجنون
لأذوي بطعم الخسارة...
والندم
باضطراب قلب عشق آهاته ..
ودموعه بمد مفتوح،
كمد السحاب
لينهمر بالمطر دون عنوان ..
....!
فيؤرخني المطر
سفرا ..
وضياعا .......!
لأقامر العمر كله
بحثا عنك
تحت المطر ....
.......!
لا أطيق الرجوع
دون وجهك ....
.........!
وجهك، صار هذا المستحيل
يعود في رجع الصراخ
يسخر مني ....
ليعلمني لغة المطر
تحت السحاب
لامتهن التشرد ..
والبكاء ..
والحزن ..
والنواح
بتكرار ألاف اللحظات، أبدا ،
تحت الندم ..
و الوجع .. و الدموع .....
....
ليبقى المطر يتساقط ..
ويتساقط ....
........
بمد العمر يتساقط
وانا عنك أبحت،
تارة من خلف الزجاج
وتارة من تحت مظلة المطر
وتحت المطر
فما عُت أبالي، بما يسيل على وجهي
وبما يبللني .....
دمع
أم مطر.....
.........!
فانا المبلل بالدمع ..
والمطر ...
........
وانا الغارق الغريق بالدمع ..
والمطر
........
فأمطري يا أيتها السماء
أمطري
أمطري
أمطري
جيدي بالمطر..
كل المطر
واغرقي الأرض بالمطر
فما عُت أبالي بما يبللني
أنتِ ...
أم عيوني ....
أم قلبي ....
ام سماء مدن لا اعرف أسماءها........
............!
أمطري
فانا الغارق الغريق بالدمع ..
والمطر
والغارق الماضي
في ظلمة الليل ..
والمطر
وحدي امضي،
في شوارع لا اعرف أسماءها،
تحت المطر ...
.....
ولا غير أنين الروح
وحفيف الشجر
وصوت المطر
يسمع تحت المطر..
.......!
فيا أيها المطر
أنينك أنيني
فأمطر
اعصف
زلزل الأرض والسماء
يا أيها المطر
واغرق الكون بالمطر
فأنينك أنيني
فافتح للعيني مزيدا من المطر
بما يلهو بنا الهم ..
والحزن ..
والمطر ......
.......
فأمطر.....
أمطر يا مطر
وفض ما في روحك
من هم ..
وغم ..
وحزن،
بهذا المطر
فثقل سحابك .. كثقل سحاب عيني
فأمطر
كما انا أمطر
فرعشة السنوات
في يدي
وانأ اقبض مظلة المطر
افتحها .. أغلقها
وانا أطارد
كل شبح يعدو تحت المطر
ودونك
ازداد بؤسا ..
ومرارا
ألذع سموم السوداء من غيم المطر،
وهي تطارد نبض قلبي
وانا أطارد وجهك،
على خرائط سحاب المطر
وهي ترسم في عيني،
دخان المتصاعد إلى السماء
ليسقط المطر....
.......
فلا خفق قلبي ينقذني
ولا خفق طريق
وها ...
انا انثر
الشوق
والحنين
مشطوراً في المسافات،
غربا .. وشرقا
فليس من احد لي
وليس من احد معي
سوى المطر
وانا
تحت المطر
هذا الغارق الغريق بالدمع والمطر
فأمطر.....
أمطر يا مطر
وفض ما في روحك
من هم ..
وغم ..
وحزن
بهذا المطر
فثقل سحابك كثقل سحاب عيني
فأمطر
كما انا أمطر بهذا المطر ...
م .....
............ ط
........ ر
م ......
..... ط ....... ر .......
..........!

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط