الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تجاعيد السياسية الصهيونية

تجاعيد السياسية الصهيونية

تاريخ النشر: 2022-01-02 | 20:29

جلال نشوان
جلال نشوان

في أكبر مؤامرة.استعمارية قذرة تبنت الدولتان الإستعماريتان ( الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا) مشروع المنظمة الصهيونية العالمية إلغاء حقوق شعبنا الفلسطيني وإحلال القومية اليهودية وإقتلاع شعبنا من جذوره ،
حلّت أحداث النكبة الفلسطينيية ، حيث كانت بريطانيا في ذلك الوقت القوة الكبرى الأولى في العالم وكانت أمريكا عدوة الشعوب تدير الأمور في الظلام الحالك.

لقد تأسست المنظّمة الصهيونية تأسست( عام 1897)، على يد اليهودي( ثيودور هرتزل) ، وكانت قائمة على ديباجات وخلفيات دينية وتراثية وقومية يهودية، حيث انتهجت مبدأ إحتلال فلسطين ، لما تتميز به من موقع جغرافي فريد ، لتكون موقعا لتنفيذ المؤامرة الاستعمارية الكبرى

وفي الحقيقة:
في ظل الظروف التي خلقتها بريطانيا من أجل إتاحة الفرصة للحركة الصهيونية لتثبيت أقدامها على فلسطين أعلنت الحكومة البريطانية اعتزامها الانسحاب من فلسطين بتاريخ (14 أيار 1948) . فأخذت الحركات الصهيونية في تصعيد حرب الإبادة المنظمة وأعمال العنف مستخدمة كافة الأساليب لبث الذعر في نفوس عرب فلسطين لإجبارهم على الفرار من بيوتهم مما يمكنها من أخذ الأراضي خالية من السكان، فقامت لهذا الغرض بتنفيذ العديد من المجازر البشعة ضد المدنيين، ومنها المذبحة التي نفذتها العصابات الصهيونية في قرية دير ياسين، بالقرب من القدس في( 9 نيسان 1948)، والتي أسفرت عن مقتل ما يقرب من ثلاثمائة شخص بينهم نساء وأطفال وشيوخ، حيث تم إيقافهم بجانب الجدران وإطلاق النار عليهم بشكل عشوائي، والتاريخ الفلسطيني حافل بالكثير من المذابح والمجازر التي ارتكبها الكيان الغاصب منذ نشأته بحق الشعب الفلسطيني.

وبحلول(14 أيار 1948 )موعد إنهاء الانسحاب البريطاني من فلسطين أعلن عن قيام دولة إلكيان الغاصب على الأرض الفلسطينية، الأمر الذي أعقبه دخول وحدات من الجيوش العربية للقتال إلى جانب سكان فلسطين، حيث أسفرت الحرب عن وقوع القدس الغربية بالإضافة إلى مناطق أخرى تقارب أربعة أخماس فلسطين تحت السيطرة الصهيونية والتي تجاوز بكثير الأراضي التي نص عليها قرار التقسيم، وبقيت القدس الشرقية تحت سيطرة الأردن، وتوقف القتال بعد توقيع الأردن وإلكيان الغاصب اتفاقية لوقف إطلاق النار في( 30 تشرين الثاني 1948)

ومنذ تلك الأيام السوداء ، الحالكة الظلام ، وحتى يومنا هذا وعصابات القتل والإجرام والإرهاب الصهاينة ، وشعبنا يواجه الأمرين وللأسف المجتمع الدولي الذي يدعي التحضر والرقي يغمض عينيه عن حقوق شعبنا وهو أمام اختبار حقيقي لتطبيق الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان
كل محافظات الوطن والقدس المحتلة تحت نيران الاحتلال وبشكل يومي وعلى مدار الساعة، في عدوانٍ وحشي وبشع يهدف إلى استكمال عمليات اسرلة وتهويد وضم القدس وتفريغها من أصحابها الأصليين، وإلى تكريس سيطرة الاحتلال على ما تبقى من الأرض الفلسطينية وتخصيصها كعمق استراتيجي للاستيطان الاستعماري بأشكاله كافة، وفي استباحة مستمرة لأرض دولة فلسطين أقرب ما تكون إلى عملية قرصنة واختطاف للضفة الغربية المحتلة وإخراجها تماماً من أية عملية سياسية تفاوضية وفصلها عن أية جهود دولية وإقليمية مبذولة لإحياء عملية السلام ، ذلك كله بقوة الاحتلال وعنجهيته وبقرار صهيوني رسمي تشرف على تنفيذه حكومات المستوطنين المتعاقبة.

إن ترجمات هذا المشهد الدموي تتصاعد يومياً بأشكال مختلفة ومتواصلة من الجرائم والانتهاكات التي تؤكد بشكل قاطع أن دولة الاحتلال وقادتها معادية للسلام وتبحث عن مخارج تضليلية للمسؤولين الدوليين لتغطية هذه الحقيقة، بل وأكثر من ذلك، تقوم حكومة المستوطن بينيت يومياً وكأنها تسابق الزمن في حسم قضايا المفاوضات النهائية من طرف واحد وبقوة الاحتلال، وتحدد علاقاتها مع الدول بما فيها الإدارة الأمريكية بناءاً على مدى دعمها أو رفضها للخطوط الحمراء البارزة لمشروعها الاستعماري التهويدي التوسعي في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يفسر تصعيد الاحتلال ومنظماته الاستيطانية الإرهابية من عدوانها المتواصل ضد شعبنا وأرضه ومقدساته وممتلكاته، كثابت لا يتغير من ثوابت من تجاعيدهاالسياسية تجاه الأرض الفلسطينية المحتلة.

إن عمليات القمع الوحشية ضد أبناء شعبنا في باب العامود، الاستباحات اليومية واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، اقتحام قادة المتطرفين( بن غفير وسموتريتش )الاستفزازي لباب العامود والبلدة القديمة، وإبعاد رئيس لجنة إعمار المقابر الإسلامية بالقدس عن مقبرة اليوسفية في باب الاسباط، وكذلك عمليات الاعتقال الجماعية ضد المواطنين المقدسيين بمن فيهم الاطفال والفتية والنساء والطلبة، استمرار عمليات هدم المنازل والمنشآت وتوزيع اخطارات بهدم اخرى كما حدث في سلوان، مخططات التطهير العرقي المتواصلة ضد المواطنين المقدسيين من أحياء وبلدات القدس كما هو الحال في سلوان وحي الشيخ جراح وغيرها، في عملية استعمارية قل نظيرها لتكريس ضم القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني والحاقها بدولة الاحتلال.
هذا المشهد الإجرامي الذي سيطر على شعبنا قبل العام ١٩٤٨ هو ذاته يتكرر بالقدس حالياً، ويتواصل ببشاعة أكبر ضد الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني من استمرار عمليات سرقة ومصادرة وتجريف الأرض الفلسطينية كما حصل في واد رحال جنوب بيت لحم، إلى تقطيع وإبادة ٣٠٠ شجرة زيتون في بلدة المزرعة الغربية شمال رام الله ومنع المواطنين من الوصول إليها، سرقة ثمار الزيتون ومعدات زراعية في قريوت جنوب نابلس، تجريف واغلاق الطرق المعبدة والزراعية لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار زيتونها، استمرار حرب الاحتلال لفرض سيطرته التهويدية على المواقع التاريخية والدينية والأثرية التي تقع في قلب المناطق الفلسطينية كما حصل مؤخراً في اقتحام المستوطنين للمنطقة الأثرية في سبسطية، وغيرها من انتهاكات وجرائم الاحتلال التي تسيطر على واقع وحياة أبناء شعبنا في محافظات الوطن
إنها تجاعيد السياسة الصهيونية القذرة ، فهذا :
ديدنهم
والإرهاب متأصل في فسيولوجيتهم
والقتل والإجرام من طبائعهم
ورغم ركام الٱلام ، سيركلهم شعبنا المناضل بإذن الله إلى من حيث أتوا من وراء البحار

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط