الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور!

"بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور!

تاريخ النشر: 2019-02-14 | 08:43

حتى البيان الضعيف الذي كان من المفترض أن يمثل ختام أعمال الفصائل في موسكو لم يكن له حظ القبول أو التوافق من القوى العظمى الممثلة لفلسطين طوعا او قسرا، والتي على مدار أكثر من 12 عاما اتفقت على قاعدة الشذوذ الوطني، وهي قاعدة: اتفقنا على أن لا نتفق! ونحن بذلك نكرس قاعدة احترام الاختلاف! وما هو كذلك، شاهت الوجوه.
لم نتفق حتى في قصاصة ورق كنا نعلم أنه سيتم تجاوزها بمجرد نشرها! كأن لدينا فسحة من الوقت مفتوحة! وكأن الزمان ينتظرنا ليتحرك؟ حيث نتنياهو يخترق أرض فلسطين جوا وبحرا وبرا، ويقطع أوصالنا في غزة وفي فلسطين من حيفا الى القدس فالناصرة فالخليل وطبريا ورفح لا يفرق بعنصريته وارهابه وبحملته المضادة بين الأرض الفلسطينية والشعب العربي الفلسطيني، ونحن بعد 12 عاما نعتذر للمضيف أي روسيا عن عدم تمكننا من الاتفاق!؟ وكان الاولى أن نعتذر لشعبنا العربي الفلسطيني عن عجزنا وفشلنا، ونتنحى جانبا.
كأنه لدينا فسحة من الزمن، والزمن أغبر حيث الاحتلال الاسرائيلي يمد أذرعته الأخطبوطية فيقضم قلب الامة العربية والاسلامية وعقلها بعد أن قلّم اظافرها كلها الا ما كان من امر عدد من الدول ومجمل الشعوب!
فسحة الأعوام ال12 انتهت على وقع الالتفاف عظيم الشأن لنتنياهو على فكرة الدولة الفلسطينية التي أعلن سقوطها المروع، وانتهت بالالتفاف على الرواية الفلسطينية من خلال تقليم الأظافر من جهة، ومن خلال اختراق قلب افريقيا التي كانت حضن أبوعمار الدافيء.
لربما من المهم ألا نتفق! فنحن في صلب البيان كنا نناور ونتمنى ونخادع ولربما نكذب، نعم فهم نحن -أيّ كان- كنا نتخادع ونتكاذب ونحث بعضنا على ابتلاع الأكاذيب!
فهل هو حقيقي أننا حسب البند الثاني من بيان موسكو -الذي لم يصدر- هل نحن حسب النص: "نرفض تماماً الادعاءات الباطلة باستحالة التغلب على حالة الانقسام، ونؤكد على وحدتنا الوطنية الفلسطينية."
أقول لحسن الحظ أن البيان لم يصدر! وإلا لكان مثل هذا البند مخالفا تماما لواقع الحال في الميدان وفي الفكر وفي الثقافة القمعية او الاستبدادية والاقصائية التي تتملك عقل صف طويل من القيادات المقطبة الجبين او المقهقهة في الداخل والخارج.
"نرفض الادعاءات الباطلة"؟-حسب البيان الذي لم يصدر، أهي ادعاءات باطلة يا اخ أبومرزوق؟ وأنت من أيام فقط أقمت الدنيا ولم تقعدها شتما وطعنا بمن يجلس أمامك على الطاولة؟! وما كان من أمر أشد من جوقة الشتامين المخونين المكفرين التي لا تمل إظهار الوجه الأسود ل"حماس"!
"ادعاءات باطلة" يا أخ عزام وأنت وغيرك في حركتنا الديمقراطية المدنية التشاركية المنفتحة قد تساوقنا مع تيار فكر التطرف في "الاخوان المسلمين" و"حماس" بالاقصائية وعقلية المعسكرين التي يتميزون بها فصرنا نتحدث بلهجتهم؟
لن يتم التلاقي أبدا مادام الفكر والمنهج السائد هو فكروثقافة ومنهج الرفض أو الاقصاء للآخر، أو هو فكر التنزيه للذات وتقديس الحزب واتهام الآخر في وطنيته او دينه او سياسته او شخصه .
هل نحن حسب البيان -الذي لم يصدر لحسن الحظ- وحسب البند3 مصرون على: " إنهاء الانقسام واستمرار الجهود لتحقيق ذلك من خلال الحوار على قاعدة الحل الديمقراطي للتباينات في وجهات النظر"؟ ولا ادري كيف هذا الحوار"الديمقراطي"؟ وفعليا يتم قصف عمر الديمقراطية وتقزيم فهمها بسهولة هكذا وافتراض أنها لا قانون لها، وأنها تمثل أداة لمرة واحدة، وتمثل حبرا على ورق وعلاقات عامة فلا تمثل ثقافة راسخة أبدا!؟
نعم " لم نتمكن من تقدير الصداقة". كما قال عزام الاحمد، ولا أجد هنا أفضل من عنوان الوكالة الروسية RT الذي كان بالخط العريض يقول: "الفصائل الفلسطينية تعجز عن تنسيق بيان ختامي لاجتماع موسكو"، حيث بالحقيقة لا "ادعاءات باطلة"، وحيث لم يكن "حوار على قاعدة الحل الديمقراطي للتباينات"!

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط