الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعيدا عن مراسيم "فاشلة"..لتختبر فلسطين انتخاب المحافظين!

بعيدا عن مراسيم "فاشلة"..لتختبر فلسطين انتخاب المحافظين!

تاريخ النشر: 2023-08-12 | 02:27

كتب حسن عصفور/ أصدر الرئيس محود عباس يوم الخميس 10 أغسطس 2023، مرسوما رئاسيا بإحالة 12 محافظا من شمال بقايا الوطن وجنوبه الى التقاعد، ما أحدث "نقاشا" جوهره المناكفة الخاصة التي باتت سمة رئيسية للمشهد الفلسطيني العام، لا تنطلق من تقييم موضوعي، بل من جهة الأمر وشخصه، أي كان صوابه من لا صوابه.

ومن حيث المبدأ، لو سأل أي إعلامي عن أسماء المحافظين الذين تم إقالتهم، تقاعدا أو تقاصرا، فربما لن يسعفه الحظ بمعرفة غالبيتهم، إن لم يكن جميعهم، ولو طلب من أي شخص كان موقعه، بتقديم كشف حساب لما أنجزوه طول سنوات توليهم المسؤولية، التي تضاعف عمرها عما يجب، لخرج بقائمة شبه صفرية، أو ورقة بيضاء بها بعض مناطق سوداء.

وبعيدا عن "ثقافة المناكفة"، والتي هي تكريس للجهالة السياسية وليس تطويرا للمعارضة السياسية، فما حدث كشف أن هناك سكون فريد جدا في البنية الرسمية لأدوات العمل، تخلو من تحديد مهام واضحة، وقبلها غياب حقيقي لمرجعية عمل أحد المهام الخطيرة والحساسة، وارتباطها بمكتب الرئيس ذاته، لتصبح مكتبا ملحقا بشخص قد يكون فاقد المقدرة على معرفة واقع المسؤولية التي يجب القيام بها الشخص المكلف.

وكي لا تستمر حالة الدهشة من التعيين ثم الإقالة، أو الإحالة على التقاعد، وتحسبا ألا يصبح "القادم" حسب هوى مكتب وفرد، أو صفقات منافعية بين "شلة خاصة" لاختيار البدائل عن الذاهبين، لماذا لا نعيد التفكير في آليات ذلك، والبحث عن خيار "ديمقراطي" يكون لأهل المحافظة الحق في اختيار الشخص الذي يراد له أن يكون "حاكما عاما" عليهم، أو "مركز السلطة الرسمية" في نطاق جغرافية المكان.

وكي لا يصاب البعض بالدهشة جراء خروج الفكرة عن "النص البليد"، فهي ليست اختراعا أبدا، فكثير من الدول تلجأ الى انتخاب "حكام المحافظات" - الولايات، باعتباره المشاركة بالمسؤولية العامة، ويصبح المواطن هو من اختار، ولا يحق له لاحقا محاسبة النظام، بل محاسبة المنتخب ومن انتخب.

آلية التعيين المراسمية القائمة للمحافظين، بأسماء قد لا يكونون من أبناء المحافظة، وغالبهم كذلك، يدخل المشخص في إشكالية مفاهيمية لظروف كل منطقة ومحافظة، ويضع المواطن في ضرورة القبول للأمر الرئاسي، ويصبح أي مساس به وكأنه مساس بمن أصدر قرار التعيين.

فكرة استبدال التعيين الراهن، بالانتخاب المباشر، تضع المواطن ذاته في قلب الحدث والمسؤولية، من جهة، وتعيد الاعتبار لتنشيط قواعد النظام السياسي القائم، في ظل غياب الانتخابات العامةـ لظروف ملتبسة، وبذا يمكن أن تكون تلك الآلية نموذجا فاعلا في تحريك "السبات الديمقراطي".

انتخاب المحافظين، وبالتالي اختيار "الحاكم" من الشعب مباشرة، يضعه أمام المساءلة المباشرة من الناخب، ويصبح مسؤوليته الشخصية أعلى بكثير من تلك التي تكون نتاج مرسوم رئاسي، ولعل الانتخابات هنا، تعيد الاعتبار في العلاقة بين المواطن، صاحب المصلحة الأولى، وأركان المؤسسة الرسمية، بل وتجبر أن يكون الشخص المختار ضمن مواصفات محددة، تخلو من تعابير التزوير أو الترقيع لاختيار شخص بقرار لترضيات خاصة ولكن بنقاب "كلامي"، يضع المواطن أمام ثقافة "الرضوخ".

استبدال "ثقافة المراسيم" بـ ثقافة الانتخاب" فيما هو من أسس النظام، جزء من تطوير قواعد العمل والبناء الديمقراطي، وتلك انتخابات لا تنتظر أمرا من "الخارج" غير الوطني، أو ذريعة هروب من شروط اختراعية كي لا يكون هناك قرار لصاحب المصلحة الأولى...الناس.

انتخاب المحافظ مباشرة، نقلة نوعية ستعلي من شأن الرسمية الفلسطينية، وتعيد الحيوية لها، بعدما أصابها الكثير من "البلاهة الفكرية" وانتشر بها "العث السياسي"، الى حد يبدو معه الأمر خارج القدرة على التصويب والتصليح.

انتخاب المحافظ، هو أكثر أهمية للمواطن، من أي انتخابات أخرى، ويفوق كثيرا انتخابات البرلمان ذاتها، كون المحافظات الركيزة الأساسية لتعزيز الحكم أو الضرر به.

كسر صندوق "البلادة السياسية" بالتفكير في وضع آلية انتخاب المحافظين، ضرورة لحماية ما تبقى مما يجب حمايته، وسلاحا مضادا لمن يعمل ليل نهار لكسر أعمدة الكيانية الفلسطينية.

 ملاحظة: مبكرا وقبل ما يصبح الأمر مأزوما..مهم من رئيس الحكومة د.اشتيه، وهو المحاضر الجامعي قبل وظيفته العامة، أن يبحث حلا سريعا لقضية اضراب المعلمين..وتبيان الحق من اللاحق دون استخفاف..والبلد مش ناقضة ضجيج.

تنويه: بلاد فارس استفادت من "خبرة" حماس في عقد الصفقات..فمن صفقة "مصاري مقابل خدمات أمنية" في غزة.. الى صفقة "مصاري مقابل أسرى" وطبعا معها تخفيف كم حبة تخصيب يورانيوم..طلعت "المصاري هي الحل" مش غيره يا كذابين!

   https://hassanasfour.com/

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط