الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعض ثمار 'الغضب العباسي' بدأت..

بعض ثمار 'الغضب العباسي' بدأت..

تاريخ النشر: 2014-12-13 | 10:46

 كتب حسن عصفور / وبعيدا عن كون ما أعلنه الرئيس عباس من عدم ترشحه القادم لانتخابات رئاسية ، يبدو أنها في علم ' المجلس المركزي الآن' ، مناورة أم موقفا لارجعة عنه ، لكنه في واقع الأمر بدأ بتحريك الجو السياسي الرمادي جدا وربما المتعاكس مع المشروع الفلسطيني ، خاصة ذاك التحالف الجديد الذي اختط لنفسه مكانا في المشهد السياسي ، ' تحالف السيلية الجديد' والذي تنكشف بعض من خيوطه يوما بعد آخر ومدى التآمر الذي يريد مستهدفا الشرعية الفلسطينية ، مشروعا ونظاما ..

فالقنبلة العباسية ، ورغم إرباك الساحة الفلسطينية بل وتخبطها في قراءة أبعادها ، واكتفائها بالبحث عن أنها مناورة أو غير ذلك، بدأت تعيد حراكا سياسيا وربما بعضا من تصويب واقع سياسي ما كان له أن يكون لولا تلك القنبلة ، فواشنطن رمت بعرض الحائط كل تلك العبارات السياسية الجميلة من الاستيطان والتهويد ومعاناة الشعب الفلسطيني وحقهم في دولة إلى جوار إسرائيل ، إلى مبايعة نتنياهو بلا حساب ، بل الإشادة به والانقلاب عليه لفتح معركة سياسية ضد الطرف الفلسطيني كما حاولت مدام كلينتون ( وزيرة خارجية أمريكا) ، في الوقت الذي تفتح شارعا عريضا للتواصل مع حركة حماس علها تكون أداتها التنفيذية لمشروع الدولة المؤقتة ، وشريكا في ' التقاسم الوظيفي ' المراد له أن يكون بديلا للاستقلالية الفلسطينية ، وبعد ' قنبلة عباس' عادت بعض التعابير الأمريكية مجددا حول رفض الاستيطان والتهويد ومعاناة الشعب الفلسطيني ورفض مبدأ إسرائيل ' تفاوض من أجل التفاوض' ، حتى لقاء بيبي مع أوباما شهد ' قلة أدب نادرة في التعامل بروتوكوليا ، لاتزال صحف إسرائيل تلقي الضوء عليه ..

وحركة حماس ، التي اعتقدت أن واشنطن وتل أبيب أدارت الظهر الكلي للرئيس عباس ومنظمة التحرير واتجهت تحاورها كـ' بديل محتمل' ، وبعد حربها على عباس إثر تقريرغولدستون التي تجاوزت كل الأخلاق والقيم الوطنية بانحطاطها ، ثم رفضها توقيع ورقة المصالحة الوطنية ، توافقا مع الرغبة الأمريكية علها تكون خطة نوايا إيجابية منها لواشنطن ، ها هي تطلب عبر قنوات خاصة وبعض الأطراف بترتيب لقاء ثنائي مع حركة فتح في القاهرة قبل التوقيع ، فيما د. دويك يعلن بكل صراحة أن حماس ستوقع على الورقة المصرية أواخر الشهر الحالي كما هي .. تراجع ملحوظ وارتباك أصاب حماس كما لم يصبها قبلا ( والمخفي كان أعظم..) .

أما الوضع الرسمي العربي والذي رفض قبل ' قنبلة عباس' عقد لقاء لجنة المتابعة العربية بناء على طلب فلسطيني ، كون الرئيس القطري للجنة المتابعة لا يريد فضح حماس الرافضة للمصالحة وأراد الهروب بها ، أجبر وتحت هول ' القنبلة العباسية' أن يأتي لعقد الاجتماع في القاهرة ، بل صدر موقف سياسي لم يكن ببال أي فلسطيني إمكانية  الحصول عليه ، و يصدر بيان عربي لا يقول ندعم الموقف الفلسطيني بل يصبح الموقف الفلسطيني هو الموقف العربي ويعلن الذهاب لمجلس الأمن من أجل إصدار قرار حول تحديد حدود الدولة الفلسطينية والعمل على الاعتراف بها وقبولها عضوا في الأمم المتحدة وفق آلية زمنية يتفق عليها .. موقف سياسي قد يكون الانعطافة الأهم منذ سنوات عربيا .. إلى جانب تأييد الموقف الفلسطيني ( الشرعي ) بخصوص المفاوضات واستئنافها ، موقف لم يكن له أن يكون لولا تلك ' القنبلة ' ..

وإلى جانب ذلك ، هناك اهتمام دولي يتسع للبحث في ما سينتج عن ' رغبة الرئيس ' وبالتالي دراسة ما يدعم موقفه كي لاتنهار ' عملية السلام' وفقا لموقف فرنسا وبريطانيا وبعض العرب الحريصين على الشرعية وليس من حالة الصيد بماء الانقسام العكر..

بعض من محاسن ' الغضب العباسي ' ولكن ذلك يحتاج جهدا وطنيا فلسطينيا لمتابعته  والتحضير الجاد والمسؤول لما هو قادم ولتكن دورة المجلس المركزي القادمة لحظة مفصلية لحماية الشرعية الوطنية من أهداف ' تحالف السيلية الجديد' الخبيثة ..

ملاحظة : لماذا حقد حماس على ذكرى الرمز الخالد ياسر عرفات وكذا ' يوم الاستقلال ' .سؤال برسم الإجابة من الشعب في أي انتخابات قادمة أو تحرك شعبي رافض لظلاميتها ضد التاريخ الوطني الفلسطيني ..

تنويه : نلتقي قريبا على صفحات ' أمد للإعلام' مع محضر جديد لوفد من حماس وأخر أمريكي وليس في زيورخ..

التاريخ : 14/11/2009

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط