الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد المجلس الوطني.. نحو جبهة المقاومة الموحدة

بعد المجلس الوطني.. نحو جبهة المقاومة الموحدة

تاريخ النشر: 2018-05-07 | 20:37

لم يَعُد أمام طليعة الشعب الفلسطيني ولا القوى الفلسطينية والعربية التي تنضوي في إطار معسكر المقاومة والتي قاطعت “المجلس الوطني” الذي عقد في رام الله إلا أن تُعلن اليوم، قبل الغد، عن مبادرة مُوحدة تؤسس لانطلاقة “جبهة المُقاومة الوطنيّة الفلسطينية “.
هذه الجبهة الوطنية وحدها تستطيع تَرجمة الوحدة الميدّانية والشعّبية واقعاً على الأرض في مواجهة العدّو الصهيوني أولاً، وتعمل على تطوير مهام النضال الوطني والقومي والأممي لإسقاط مشروع التصفية الأمريكي الصهيوني الرّجعي، وتَشقُ الطريق مُجدداً أمام الأجيال الفلسطينية الرّاهنة والقادمة لإنجاز الأهداف الوطنية وتحقيق العودة و التحرير.
وبعد إحكام سيطرة “فريق أوسلو” في “المناطق المحتلة ” على المؤسسات الفلسطينية كافة، وبعد إقصاء جماهير الشتات دفعة واحدة ومصادرة صوت أكثرية الشعب الفلسطيني وتحويل منظمة التحرير الفلسطينية، الكيان المعنوي للشعب الفلسطيني، إلى مركبة ومطية يركبها فريق محمود عباس، وقد أصبح هذا التيار مُستعدًا وجاهزًا للتوقيع على صفقة القرن، فإن هذه الجبهة الوطنية الموحدة في الوطن والشتات أصبحت مهمة وطنية عاجلة و مسئولية وطنيّة و قوميّة وأمميّة لا تحتمل الإنتظار أو التأجيل ولا التسويف والمُراوغة.
وإذا كانت حركة فتح – “تيّار محمود عباس” ومعها القوى الآفلة والشكلية الصغيرة وتحالفها المفضوح مع طبقة المال المُلحقة باقتصاد كيان العدّو قد جمعّت وحشّدت نفسها في “المجلس الوطني” تحت حراب الإحتلال وتحت سقف مشروع الحكم الإداري الذّاتي المحدود، وأسست لمرحلة جديدة من السلب والتفكك والشرذمة في الساحة الفلسطينية فإن على قوى المقاومة الفلسطينية الشعبية، المسلحة على نحو خاص، أن تشرع في الحوار الوطني الدّيمقراطي لتأسيس جبهة المقاومة الوطنية والتي من شأنها أن تقطع الطريق على مسار التسوية/ التصفية من جهة و تُعيد التوازن الدّاخلي للمعادلة الوطنية والشعبية من جهة أخرى.
إن أحد أهم أولويات هذه الجبهة الوطنية الواسعة يَكمُن في العودة الى الجماهير الفلسطينية أولاً، إلى الطبقات الشعبية المتضررة تحديدًا، باعتبارها الشرعية الشعبية الباقية والوحيدة ولأنها القوة الحاسمة وصاحبة المصلحة في التغيير والتقدم، القادرة على حسم خيارات الحركة الوطنية وتحديد بوصلتها، هذا يعني، ويشترط أيضًا، تنظيم لقاءات شعبية مفتوحة على نطاق واسع في الوطن والشتات تُعبر من خلالها جماهير الشعب الفلسطيني وطليعتها الثورية الموثوقة من الشباب والنساء والحركات الإجتماعية عن رأيها، وتعلن موقفها في فضاء من الحُرّية والمساواة، وتقدم المُقترحات العملية والحلول الوطنية الواقعية لمغادرة مربع الأزمة وللخروج من دائرة اللّف والدوران إلى فضاء أرحب سيُمكّنها من إستعادة روح المبادرة الشعبية مرّة أخرى..
إن الهدف الوطني العام من تشيكل هذه الجبهة الوطنية الموحدة هو تنظيم قطاعات وفئات الشعب الفلسطيني كافة وتعزيز دورها وصمودها. واعتبار فلسطين المحتلة وحدة جغرافية واحدة.
فهذا المعسكر الوطني الشعبي في وسعه، إذا أحسن ترتيب أوراقه وقوته، إلحاق الهزيمة بمشروع “فصائل أوسلو” الصغيرة التي لم تتوانَ في طعن قوى المقاومة الفلسطينية في ظهرها، ضاربة بعرض الحائط مُحددات وبرنامج التوافق الوطني في بيروت، بل ذَهبت للحاق بركب محمود عباس وسلطة التنسيق الأمني مع العدو التي تستهدف المقاومة الفلسطينية، وتشارك علانية في الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة، فَعلت كُلّ ذلك و أكثر مُقابل حصولها على إمتيازات صغيرة ورشوة رخيصة قدّمها اليمين المُهيمن لها في مجلس كيّان اوسلو المُتداعي.
إن قوى المقاومة الفلسطينية ومعها حاضنتها الجماهيرية الواسعة تشكل اليوم الأكثرية الشعبية الفلسطينية القادرة على خوض الصراع الدّاخلي وحسمه لصالح مشروع العودة والتحرير.
كما أن قوى وفصائل أوسلو على الجهة الاخرى فقدت كل شرعية شعبية وثورية وقانونية، ولا تملك قدّرة جماهيرية حققية في الوطن والشتات إلا في بعض المناطق في الضفة المحتلة، بحكم السيطرة الماليّة والأمنيّة على قطاع التوظيف من جهة والاستقواء بالاحتلال والنظام العربي الرّسمي والدول الغربية (المانحة) من جهة أخرى.
تستطيع قوى المقاومة الفلسطينية، إذا أرادت، أن تقلب الطاولة على تيار محمود عباس والفصائل التابعة له، وهزيمتهم في أية انتخابات ديمقراطية، طلابية وعمالية ونقابية، أو في إنتخابات المجالس المحليّة والقروية والبلدية، كما تستطيع فعل ذلك في الخارج أيضاً، ومُحاصرة فريق أوسلو من خلال نزع الشرعية القانونية عنه واستعادة منظمة التحرير الفلسطينية، بعد إعادة تأسيسها، مُمثلا شرعيًا وحيدًا للشعب الفلسطيني، فتكون منظمة لكل الشعب الفلسطيني تنصاع للإرادة الشعبية الفلسطينية ولا تصادرها أو تعمل على تزييفها وتدجينها، فالشعب الفلسطيني هو مرجعية المنظمة وليس العكس.
أمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأمام الشخصيات الوطنية الموثوقة والحاضنة الشعبية للمقاومة مهام وتحديات وطنية مباشرة على رأسها تشكيل جبهة المقاومة الوطنية الموحدة التي من شأنها أن تُعيد الصراع الفلسطيني الصهيوني إلى المُرّبع الأول وتسقط مشروع الدّولة الفلسطينية الوهمية على حدود 1967 فتضع المشروع الوطنيّ التحرّري المُقاوم، مرّة أخرى، على طريق الثورة الشاملة لتحرير فلسطين .

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط