الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

برلماني تونسي يتهم قطر بدعم الإرهابيين في بلاده

أمد/ تونس : اتهم نائب بالبرلمان التونسي دولة قطر بـ"دعم" الإرهابيين في تونس وسوريا وليبيا وطالبها بـ"إيقاف الإمدادات اللوجستية والعسكرية والتمويل للإرهابيين"، مشددا على أن التونسيين لا ينتظرون من الدولة الخليجية "استنكارها" للعملية الإرهابية التي قام بها تنظيم الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي في المتحف الأثري في باردو داخل المربع الأمني الأحمر لتونس العاصمة.

وجاء ذلك على خلفية "استنكار" دولة قطر للعملية الإرهابية و"تنديدها" بها و"تضامنها" مع تونس، الأمر الذي رأت فيه الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأكثرية التونسيين" نوعا من استبلاه" الرأي العام الذي يرجع تزايد الجماعات السلفية بما فيها الجهادية في إلى ما تحظى به من دعم مالي تحت عنوان "دعم الجمعيات الخيرية".

ومن تحت قبة البرلمان المحاذي للمتحف الأثري بباردو أين وقعت العملية الإرهابية التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية توجه علي بنور النائب عن حزب آفاق تونس إلى دولة قطر قائلا "أريد ان أقول لدولة قطر إن التونسيين لا ينتظرون منكم استنكارا ولا تنديدا بل إيقاف الإمدادت اللوجستية والعسكرية والتمويل للإرهابيين، ورفع أياديكم على دولة ليبيا وسوريا وتونس".

ولقيت كلمة بنور صدى واسعا لدى نواب الأحزاب الديمقراطية الدين تفاعلوا معها وانتفضوا مصفقين فيما بدت "ملامح" الاستياء على نواب حركة النهضة الإسلامية يرفضون التطاول على قطر لأنها "شريك" في ثورة يناير 2011 من خلال دور قناة "الجزيرة"، على تعبير رئيس الحركة راشد الغنوشي.

وتتهم الأحزاب العلمانية قطر بتمويل الجماعات السلفية في الأحياء الشعبية الفقيرة وفي الجهات الداخلية الأشد فقرا التي تنشط تحت عنوان "الجمعيات الخيرية".

ومند ثورة يناير تناسلت الجمعيات الخيرية في تونس حيث استفادت من تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لتتغلغل في عدة فئات من المجتمع التونسي غير أن سياسيين ونشطاء مجتمع مدني يقولون إن تلك الجمعيات ما هي إلا "غطاء" للجماعات السلفية المتشددة بل وللجماعات الجهادية بصفة عامة.

وتوجه بنور إلى قطر وهو يردد قول الشاعر "عمر الأسى ما انتسى وانتم أساكم زاد، كانت حبيبتي تونس وكنتم الصياد، كانت حبيبتي تونس سنابل وكنتم الحصاد، كانت حبيبتي تونس كرامة وكنتم الأصفاد، واليوم تونس تسأل أشرف الأسياد شفنا إرهابكم هون.. إمت نشوفهم غاد".

وينتمي بنور إلى حزب آفاق تونس الذي يشارك في حكومة الحبيب الصيد الائتلافية بثلاث حقائب وزارية، وهو بذلك يمثل القوة السياسية الثانية في الحكومة بعد حزب نداء تونس الذي يستحوذ على أغلب الحقائب.

وكثيرا ما تتهم الأحزاب العلمانية التونسية قطر بدعم الإسلاميين ماليا وسياسيا، ولا تتردد قيادات تلك الأحزاب في التأكيد على أن ذلك الدعم يندرج ضمن سعي الدولة الخليجية إلى "لعب دور إقليمي" في المنطقة العربية من خلال تنفيذ "أجندة" التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، والتي تهدف إلى "أسلمة" بلدان الربيع العربي في مواجهة القوى العلمانية.

وعلى الرغم من أن السلطات الأمنية والقضائية لم "تعلن" عن أي علاقة لدولة قطر بعشرات العمليات الإرهابية التي شهدتها تونس مند ثلاث سنوات فإن الأحزاب العلمانية تتهم الدولة الخليجية بالوقوف وراء "تفريخ" الخلايا الإرهابية، وهي تعتبر أن المجموعات الإرهابية تتغذى من "ضخ مالي كبير" متأت من قطر عبر قنوات ملتوية.

وينظر علمانيون تونس إلى قطر على أنها "راعية جماعات الإسلام السياسي"، وفي مقدمتها حركة النهضة التي لا تخفي علاقتها "المتينة" بالدولة الخليجية الحاضنة لقيادات التنظيم الدولي للإخوان بعد أن لفضتهم بلدانهم.

وخلال الأسبوعين الماضيين شهدت تونس جدلا سياسيا لافتا على إثر لقاء عبدالفتاح مورو النائب الأول لرئيس البرلمان وأحد مؤسسي حركة النهضة عام 1981 بالمرشد الروحي للإخوان يوسف القرضاوي خلال زيارته للدوحة.

وطالبت الأحزاب السياسية العلمانية مورو بـ"تقديم إيضاحات" بشأن لقائه برئيس جمعية علماء المسلمين باعتباره "أحد نواب الشعب التونسي" الأمر الذي دفع به إلى الترويج في وسائل الإعلام بأن زيارته للدوحة ولقائه بالقرضاوي "هي مبادر شخصية لا علاقة لها بمنصبه كنائب أول لرئيس البرلمان".

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط