الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بذكراك .... غزة لن تنساك

بذكراك .... غزة لن تنساك

تاريخ النشر: 2018-11-11 | 08:33

الذكرى الرابعة عشرة لرحيل سيد الشهداء .... وأبو الثائرين والثوار .... ومفجر ثورة المستحيل من رسم على مدار عمره محطات النضال الوطني ... وما تم انجازه وما تم الاخفاق فيه .
الشهيد ياسر عرفات هذا الفدائي الثائر والمؤسس لأول حركة وطنية فلسطينية .... والذي انطلق بالأول من يناير 65 معلنا انطلاقة الثورة الفلسطينية ... ومتحديا بانطلاقته ما كان يحيطه من تحديات ومصاعب كانت تحول دون الانطلاقة ودون اعتماد الكفاح المسلح خيارا وطنيا لتحرير فلسطين .
ياسر عرفات وباختصار واختزال لمسيرة نضاله الطويل وملامحه الانسانية ومواقفه الوطنية ... وما شهدته اغوار الاردن والشونة والكرامة ... وما قام برسمه عبر مسيرة نضاله ما بين عمان ودمشق ... وما استمر عليه من ثورة نضال وكفاح مسلح في الجنوب والعرقوب والبطنية وقلعة اشقيف وجبل الشيخ ... من حافظ على الهوية الوطنية وجعل من المخيمات في عين الحلوة والمية مية وصبرا وشاتيلا وبرج البراجنة وحتى البداوي ونهر البارد قلاعا للثورة ورمزا للصمود .... من جعل من منطقة الفاكهاني في بيروت الغربية منطقة وجود وحضور ثوري ... ومن أكد على الالتزام باستقلالية لبنان ووحدة ترابه وقراره الوطني .... من احترم الاتفاقيات وأكد عليها وتمسك بها ولم يخالف أي مبدأ من مبادئ الثورة .... من تم مهاجمته ومحاولة اغتياله وبعديد المرات ... ومن كان قد تم توجيه الانتقادات له والسهام من حوله من القريب والبعيد .
ياسر عرفات القائد الانسان ... والثائر الوطني والذي أكد عبر مسيرته الوطنية الطويلة انه بحق زعيم ثورة وقائد كفاح وطني بالأفعال والاقوال ... ثائرا ومناضلا بالخنادق والجبال والسهول والوديان ... كما كان قائدا وطنيا ودبلوماسيا بارعا من على المنابر ومن داخل المؤتمرات واللقاءات ... لم يحسب حسابا الا لربه وشعبه .
ياسر عرفات الذي نعيش ذكرى استشهاده الرابعة عشرة اليوم ينظر الينا بألم وحسرة وكأنه يقول لنا لو تمسكتم بما تركت لكم ... وبما قلته لكم على مدار السنوات .... لكان حالكم أفضل بكثير مما انتم عليه اليوم .
ياسر عرفات وكأنه يقول لنا ان تمسكتم بوحدتكم ... وان تمسكتم بشرعيتكم المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب العربي الفلسطيني ... واذا ما تمسكتم بخيار الوحدة الوطنية خيارا وحيدا ... واذا ما تمسكتم بثوابتكم واهدافكم الوطنية ستحققوا ما تريدون .... مهما كانت التضحيات ... ومهما زادت المؤامرات التي تحاك بظلمة الليل وفي عاصمة القهر والظلم والطغيان .
ياسر عرفات الذي استبق سلفه الرئيس محمود عباس بالقول (لا) لأمريكا في كامب ديفيد وواي ريفر ... والذي قال (لا) لإسرائيل في طابا وفي كافة اماكن اللقاءات التي كانوا يحاولون فرض شروطهم عليه .
ياسر عرفات الذي قال (لا) لأمريكا واسرائيل ... والذي تم محاصرته في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ... هو ذاته ياسر عرفات الذين قاموا بقصف مقره في تونس قبل العودة .... وفي المنتدى بمدينة غزة ما بعد العودة واتفاقية اوسلو والمرحلة الاولى غزة اريحا اولا .
غزة هاشم واهلها لهم تاريخ مع الشهيد ياسر عرفات فهم من استقبلوه بعودته ... وهم من كانوا الاوفياء دوما لزعيمهم وقائدهم ... هم من يؤكدون على مدار اللحظة تمسكهم بشرعيتهم الوطنية ووفائهم واخلاصهم لمسيرة النضال الوطني وشرعية منظمة التحرير .... هذا الشعب الذي استقبل ياسر عرفات من معبر رفح حتى مقر الرئاسة المنتدى بمدينة غزة هو ذاته الشعب الذي التف من حوله مناصرا ومؤيدا وحاميا للثورة ومكتسباتها .
ياسر عرفات الذي أحب غزة وعشق بحرها ... كما احب اهلها بسخائه وعطائه وكرمه بمنحه لكل سائل وطالب .... ولكل امرأة وعجوز .... اسير وجريح وشهيد .
ياسر عرفات كان عبارة عن ملحمة نضالية .... و تعبير انساني ورمزا من رموز التاريخ الوطني الفلسطيني الذي سيبقى خالدا وساكنا بالقلوب وبذاكرة الاجيال .
ياسر عرفات بقتله واغتياله .... ظن الواهمون المتآمرون ... خونة هذا الزمن ان بمقتله ستكون النهاية ... لكنها كانت البداية .... باستكمال مرحلة نضالية طويل قادها الرئيس محمود عباس بكل ثبات وشموخ وحرص اكيد على الثوابت الوطنية والتمسك بالوحدة الوطنية وعدم المجازفة بها .
نحن واذ نعيش الذكرى بواقع الامها ومدي الحزن الذي ينتاب القلوب ... الا اننا نجعل من الذكرى منطلقا دائما للإصرار على الحقوق والتمسك بالثوابت والتأكيد على وحدتنا الوطنية .
وصية ياسر عرفات يحفظها عن ظهر قلب كل من يؤمن بربه و وطنه وعدالة قضيته .... لأنها وصية القائد والزعيم والرمز والتي ستبقى محفورة بذاكرتنا وبذاكرة الاجيال التي تؤكد الوفاء لرمز نضالها وثورتها الشهيد ياسر عرفات .
الذكرى اليوم الرابعة عشرة لاستشهاد ياسر عرفات يجب ان تشكل بالنسبة لنا مراجعة وطنية على كل ما جرى ما بعد رحيله واين اصبنا واين اخطأنا ... واين يجب علينا ان نسير ونؤكد لان مثل هذا اليوم ليس للحزن ... ولكن لتأكيد الثوابت وخيار الوحدة ... وحتى يكون للذكرى معانيها ودلالاتها واستخلاصات تجربتها .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط