الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ايها الفاشلون.. قد اضعتمونا بتاريخيتكم

اذا امتثلنا الى موقف حركة الشعوب واحاسيسها في اوقات المفترقات والمنعطفات والنكبات والانجازات ايضا فاننا نرى شعوب تخلد قادتها مقرون باعمال ومواقف احدثت تغييرا في حياتها للافضل وقد تصبح تلك المواقف والانجازات عيدا ويوما وطنيا في حياتها.

شيء مهم في حياتنا الفلسطينية ان نقف متاملين مناطق الضوء ومناطق الظلام ومنذ النكبة باقل تقدير ناهيك عن النشاط البرجوازي الذي ترأس راس الحركة الوطنية ما قبل النكبة وصراعاتها البينية ومؤثراتها على الحركة الوطنية ، وببارقة امل في زخم الصراعات كانت البندقية تشعل طريقها في ظل خلافات السياسيين وعائلاتهم التي تقلدت المسؤليات على الشعب الفلسطيني سواء من تركيا او بريطانيا.

نبذة مختصرة عن تاريخ ما قبل النكبة خلد فيه عبد القادر الحسيني ورفاقه والشيخ عز الدين القسام ورفاقه، ولم يذكر الجانب التاريخي للاسر البرجوازية الا محطات من الصراعات وعدم التعمق في المسؤليات الوطنية.

منظمة التحرير منظمة سياسية شبه عسكرية، معترف بها في الأمم المتحدة والجامعة العربية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين. تأسست عام 1964 بعد انعقاد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس نتيجة لقرار مؤتمر القمة العربي 1964 (القاهرة) لتمثيل الفلسطينيين في المحافل الدولية وهي تضم معظم الفصائل والأحزاب الفلسطينية تحت لوائها. ويعتبر رئيس اللجنة التنفيذية فيها، رئيسا لفلسطين والشعب الفلسطيني في الأراضي التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى فلسطينيي الشتات.

كان الهدف الرئيسي من إنشاء المنظمة، هو تحرير فلسطين عبر الكفاح المسلح إلا أن المنظمة تبنت فيما بعد فكرة إنشاء دولة ديمقراطية علمانية مؤقتاً في جزء من فلسطين حيث كان ذلك في عام 1974 في البرنامج المرحلي للمجلس الوطني الفلسطيني، والذي عارضته بعض الفصائل الفلسطينية وقتها، حيث شكلت ما يعرف بجبهة الرفض.

في عام 1988 تبنت منظمة التحرير رسميا خيار الدولتين في فلسطين التاريخية، والعيش جنبا لجنب مع إسرائيل في سلام شامل يضمن عودة اللاجئين واستقلال الفلسطينيين على الأراضي المحتلة عام 1967 وبتحديد القدس الشرقية عاصمة لهم

في عام 1993 قام رئيس اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير آنذاك ياسر عرفات وبادارة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي محمود عباس رئيس السلطة الحالية بالاعتراف رسميا بإسرائيل، في رسالة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين، في المقابل اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني. نتج عن ذلك تأسيس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تُعتبر من نتائج اتفاق أوسلو بين المنظمة وإسرائيل.

قد يذكر الفلسطينيين ما بعد الهجرة والنكبة يوم انشاء منظمة التحرير بعناوينها التحريرية والتحررية وزعيمها احمد الشقيري، وقد يذكر الشعب الفلسطيني انطلاقة حركة فتح لبدء الثورة المعاصرة واستمرارية لحملة البندقية ونهج التحرير ما قبل عام 48 ولكن يقف الشعب الفلسطيني على حاضره واين وصلت منظمة التحرير وحركة فتح وماذا حققت من اهدافها، النبذهة السابقة عن انشاء منظمة التحرير وهي نبذة تاريخية قد تضع الاجابة المباشرة على هذا السؤال.

المشكلة هنا في تاريخنا الفلسطيني الخلط في مفهوم الطليعة او النخبة وارادة شعب فجرت الثورة فبلا ارادة شعب لا يمكن للنخب او الطلائع ان تفجر ثورة، فالتاريخيون هم من يستطيعوا تسخير طاقة الجماهير لتحقيق اهداف قد حملوها لصالح شعوبهم، اما ان يعمل التاريخيون لخدمة مصالحهم والاعتراف بهم وبلا سواهم هنا يتجسد الانحراف والتحولات عن الثورة وعن ما بدأوا به حياتهم الثوريةز

ماذا صنع التاريخيون التي عملت كل الجهات الاعلامية لتنصيبهم كالله في حياة الشعب الفلسطيني هم وابنائهم فما يحق لهم ولابنائهم لا يحق لسواهم من كوادر فتح والحركة الوطنية.... فلا نفهم ما معنى لغة التوريث التي تعمل عليها القيادة التاريخية... مع احترامنا لقيادات تاريخية قد مضت على درب النضال والكفاح المسلح ولم تسقط البندقية كوسيلة لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني.

ليس هنا شيئا صادما في لغة التوريث لابناء التاريخيون الذين فشلوا في تحقيق اي هدف من اهداف شعبنا وثورتنا على مدار 5 عقود، وبالمحصل ماذا انجزوا وطنيا....؟؟؟ لا شيء بل اصبح الواقع الفلسطيني اسوء مما كان عليه سياسيا وامنيا وانسانيا ما قبل انطلاقة التاريخيين .

من السخف ان لا يتبادر لذهننا في عملية تتابع الاجيال ان لا يبرز امتداد نضالي للتاريخيين من الاجيال الفلسطينية ... وهنا هي تلك الفجوة الكبيرة من الخلل الذي ذهب بنا الى اوسلو وحل الاطر الثورية والانقسام وتهاوي المشروع الوطني والغاء بنود هامة من الميثاق واسقاط اهداف ومبادي ومنطلقات فتح التي كانت طليعة التحول النضالي والوطني في الساحة الفلسطينية والعربية .... هذا ما فعلته وحققته القيادة التاريخية وهي سقطات وجرف عميق تاه فيه شباب فلسطين ومناضليها ومثقفيها واكاديمييها.

لقد اسروا الشعب بتالريخيتهم واستحوذوا على كل الشيء والشيء المفقود في مسيرتهم فلسطين والشعب الفلسطيني والقدس ومصالح الاجيال القادمة.

هكذا انجز التاريخيون وما زالوا يتحركون في الحلقة الضيقة بعيدا عن تطلعات كوادر فتح والحركة الوطنية، وما زالوا على طريق قد عبدوه لمصالحهم وفي جلسة شاي او قهوة يريدون عقد المجلس الوطني والمؤتمر الحركي السابع ولنفس الرغبة الماضية والتوجه والنهج.... اقولها لكم لقد اضعتمونا بتاريخيتكم حتى اصبحنا نبحث عن رغيف الخبز والكهرباء والغاز والعلاج من امراض مستعصية ومن خلال قنواتكم ايها التاريخيون

 

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط