الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أيتام «المؤامرة القطرية»

هل تهوى تربية الطبل والزمر؟
إذن لن يبقى لك إلا «الدوشة».
هكذا فإن حكاية الأنظمة فى مصر مع قطر انحصرت فى «دوشة» و«دوشة مضادة» فالنظام حشد الشعب خوفًا من «مؤامرات» مركزها فى قطر (الدولة العدو ومركز الشر ضد مصر وتجمع آلهة الكراهية لكل ما هو مصرى) وهو الآن يستجيب إلى نداءٍ من ملك السعودية بالحفاظ على خطوة «إعلان الرياض التكميلى» الاستجابة لا تخص مباشرة علاقات مصر وقطر/ لكنها جزء من اتفاق «خليجى» بما يعنى أن مصر جزء من «حزمة مصالحة خليجية» ولهذا سميت الاستجابة «مصالحة» (وهو ليس كذلك تمامًا، لأن مصر ليست طرفًا مباشرًا، كما أنه ليس هناك اتفاق على إجراءات سوى تهدئة الخطاب الإعلامى).
الاستجابة/ أو المصالحة أصابت أبناء نظرية المؤامرة فى حيرة (إذا كانت قطر متآمرة فكيف يمكن التصالح معها بهذه السهولة وبدون كشف لعنصر المؤامرة؟ وإذا لم تكن كذلك وكانت الحرب الدعائية ضدها ردًّا على طبول قناة «الجزيرة» فهل يعنى هذا انهيار الخطاب المؤامراتى؟ وإذا انهار فكيف يعيش جمهور المؤامرة وخبراء يصرخون فى التليفزيونات «نحن نحارب العالم»؟
ماذا ستفعل كتيبة الصراخ ضد قطر؟ وهل سيحذف اسم «الشقيقة الصغرى» من قوائم «المتآمرين» لتبقى قليلًا فى قوائم انتظار قبل التحول إلى «الأصدقاء والأشقاء»؟
طبل المعركة الإعلامية يعلو ولا يُعلى عليه، ورغم أن التمهيد للتحول مع قطر كانت له بشائر متعددة (لقاء واشنطن بين السيسى وتميم/ الصمت القطرى عن المطالبة بوديعة الـ٢ مليار/ تسريب أخبار عن قائمة مبعدين جدد تشمل 50 من المعارضين المقيمين فى الدوحة التى ستشرف على إقاماتهم الجديدة فى إسطنبول وعواصم أخرى) التمهيد أربك حملة الطبول الزاعقة، واحدهم أو أكثرهم ميلًا إلى عالم الزومبى صرخ صرخته المثيرة للضحك (لو لعبتو كرة يد مع قطر.. هاهاجر) ويبدو أنه لم يكن متوقعًا أن الموضوع أكبر من لقاء رياضى/فالأوامر تصل إليه على قدر استعراضه اليومى، وعلى حجم قدرته فى تسميم المجال العام.
الزومبى ظهر بعد الاستجابة/ المصالحة بطبول ارتخت ولم يهاجر ولم يحاول فهم ما حدث مكتفيًا: بـ«أنهم يفهمون مصالحنا أكثر».
أزمة الزومبى وأشباهه فاضحة، لأنهم تحولوا فى معركة قطر إلى منصات إطلاق شتائم بأوامر وبدونها وهو ما جعلهم يشعرون أنهم ليسوا «مرتزقة بالأجر أو الرضا» ولكن شركاء أو مستشارون يسمع لهم صوت غير التطبيل والنفاق والنباح على ما يعكر صفو أسيادهم فى الأجهزة الأمنية أو الآلهة من «المجموعة الحاكمة».
هم يتامى الآن يبحثون عن «هدف أو عدو جديد» ينبحون عليه باسم «المصلحة الوطنية» التى تأكد من جديد أنها تعنى لهم ما يقوله الجالس فى مقعد السلطة/ أو بالتحديد القادر على إصدار الأوامر بالنباح/ وإلا فما الذى تغير لتنتقل قطر من إبليس يهدف إلى تدمير مصر إلى شقيق عرف الخطأ الذى وقع فيه (كما قالت فرق المبرراتية على استحياء)؟
الانتقال من النقيض إلى النقيض يحمل دلالة العقليات القديمة التى تدير علاقات مصر بمنطق «العداوات القبلية» وليس بمنطق «المصلحة والسياسة» ليست المشكلة فى إعادة العلاقات مع قطر بقدر ما هى عملية (الانتقال من العداوة وصناعة المؤامرات إلى الأخوة العربية) وليست المشكلة فى أن يتم ذلك فى إطار «مصالح سياسية» من طبيعتها التغير والتحرك/ بقدر ما تتحول إلى حفلات للطبل والشتيمة، وفى النهاية تنتهى ببيان من ملك السعودية. لماذا بيان وليس مسارات الدبلوماسية غير المعلنة؟ ولماذا فى إطار محاولة إنقاذ مؤتمر القمة الخليجى فى الدوحة وليس إعادة بناء العلاقات المصرية مع الإقليم والعالم؟
أسئلة لم تطرح ولم يتم التوقف عند ما توحى به سير الأحداث من «رعاية» سعودية ترى أن علاقاتها أو تحالفها مع مصر ورقة فى إطار الصراع على الخليج.
هل نعيش مرحلة «صراع خليجى على مصر»؟
عن التحرير المصرية

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط