الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أوقفوا المؤتمر السابع والتأزم المحسوب

أوقفوا المؤتمر السابع والتأزم المحسوب

تاريخ النشر: 2016-11-19 | 15:56

بالرغم من أن إشارات كثيرة صادرة من رام الله حول حتمية إنعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح إلا أن قراءة شمولية للحالة الوطنية في فلسطين لا تدل بالمطلق علي أن الهدف الرئيسي كما أراده عباس من التخلص من دحلان والتيار الإصلاحي يتقابل في نقطة ما مع أزمة المشروع الوطني لفتح ولغالبية الوطنيين الفلسطينيين وبالذات للرئيس عباس صاحب أوسلو وعراب المفاوضات والحل السلمي بل إن أزمة الرئيس عباس في أزمة المشروع الوطني الذي يحمل عباس أن أزمة فتح بين رجالاتها هي خلافات علي أساليب الإدارة داخل التنظيم فقط, وهذه سوف تنعكس علي نهج فتح داخل السلطة وعلي قضايا لها علاقة بتراجع الحالة الوطنية وفي مركزها تراجع دور فتح. وهنا تبرز أهمية ما يطرحه دحلان والتيار الاصلاحي وحرصهم علي النهوض بالحالة الفتحاوية بشكل خاص والحالة الوطنية بشكل عام والذي يتصدي له الرئيس عباس بالضبط علي خلفية من يكون في صدارة فتح والذي لا يريده أبو مازن أو لا يستطيع تغييره وهنا تكمن المشكلة الشخصانية في الرئيس فأصبح مثل العربة المعطلة في الطريق لا راضي يمشي ولا مخلي حدا يمشي ولذلك أصبحت الحالة تحتاج ونش سياسي لرفع عباس بعربته من الطريق. الحالة الوطنية الفلسطينية بمجملها معطلة نتيجة تعطل الرئيس وتعطل فتح وعليه إذا واصل أبو مازن خطواته بعقد المؤتمر هو يدرك أن الحالة إن لم تتراجع فإنها لن تتقدم وسوف تتضاعف متاعب سياساته الأخيرة بعد رفض مبادرة الرباعية العربية التي بها منافذ كثيرة للنهوض بالحالة الوطنية إذا ما أضيف إليها حالة حماس المأزومة أيضا والتي تسعي لحل أزمتها علي حساب الوطنية الفلسطينية وعلي حساب أبو مازن شخصيا فهو بحكم موقعه ستؤول كل الأزمات في حجره رضي أم لم يرض لأن مفتاح حل أزمة حماس مع الاقليم ومصر بالذات من المفترض أنه يمر عبر أبو مازن كرئيس للسلطة ورئيس لفتح وهو قد تخلي عن موقعه برفض دور مصر وهذا أعطي الدور وأهداه لدحلان ولذلك فإن إعادة العلاقة مع مصر يمر عبر الموافقة علي مبادرة الرباعية والتي تحمل ممرا إجباريا للمصالحة مع دحلان ولا شيء دون ذلك والسياسة لا تعترف بالعناد الجالب للخسارة طول الوقت وتضييع الأدوار ..... من هنا واصل أبو مازن رفع سقف التأزم مع الجميع مع الفتحاويين دحلان والتيار الاصلاحي ومع حماس التي تبحث عن مخرج من خلال مصر ومع مصر والعرب من خلال رفض المبادرة العربية لأصلاح الوضع الفلسطيني وهذا التأزم الذي نحسبه محسوبا قد وصل عند نقطة يجب ألا يتواصل بعدها لصالح الجميع لأن أول وأكبر الخاسرين هو أبو مازن ولا مكاسب له علي الاطلاق وإلا سيصبح تاجرا سياسيا فاشلا ويطرد من السوق فليس لديه بضاعة للتسويق للإستمرار في اليوم الثاني لانتهاء المؤتمر السابع وعليه لابد من وقف خطوات التصعيد ووقف أو تأجيل المؤتمر الذي سيغلق الطريق ليس علي دحلان كما يتصوره أو كما يصوره الآخرون لأبو مازن بل إن عقد المؤتمر بما هو جاري اليوم سيغلق طريق العودة لمصر والعرب الآخرين ويغلق طريق المصالحة مع حماس عبر المصريين وبعدها سيصبح أبو مازن في ورطة أكبر من قضية الخلاف مع دحلان والتيار الاصلاحي لأنه سيصبح أي أبو مازن في ورطة مع الشعب الذي يريد حلا لأزماته والتي في مجملها مفتاح حلها أصبحت بيد حماس ومصر ودحلان.. ولذلك أبو مازن عليه التوقف فورا عن التصعيد وإلا سيذهب الناس له للمقاطعة لإسقاطه فور انتائه من المؤتمر السابع حيث الشعب يراقب ومقتنع أن لا حلول حياتية أو سياسية بعد ذلك وهل مجتمع الضفة الذي يغلي سينتظر ما عسي أن يفعله الرئيس الذي عزل نفسه ودوره وعلي الأقل سيتركه الشعب ويسير لحل مشاكله بنفسه ومعه حق... 

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط