الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أوسلو المظلومة

أوسلو المظلومة

تاريخ النشر: 2018-08-17 | 21:52

لا أعرف لماذا عُدت للكتابة عن هذه الاتفاقية/الإشكالية التي لا تجد من يدافع عنها أو يترحم عليها أو حتى يذكرها بالخير، الا القليل القليل من أبناء شعبي الذي يصفهم "الثوريون" بالمتخاذلين ويصفهم "المؤمنون" بالمثبطين؟!.

هل نعود لنكتب عن أوسلو على قاعدة "يا محلى مرة ابوي القديمة" أم على قاعدة "ما بتعرف خيري الا لما تشوف غيري". بعد ما شفنا وعشنا زمنا أغبرا تقبل فيه شرائح واسعة من المجتمع، خاصة من بين الموظفين الجدد والخريجين الحزانى، الذين تشكلت من بينهم فئات تقبل بكل ما يُنَظًَر إليه من حلول انسانية وأوهام كاذبة، الغذاء مقابل الأمن والأكل مقابل الهدوء، بعيدا عن أي حلول سياسية أو مقاربات وطنية، دون خجل أو حياء من هذه الأطروحات، التي تتناقض كليا مع كل ادعاءاتهم السابقة واللاحقة.

انهم ينظرون لهذه السياسات الانسانية كانجاز عظيم ومنقذ لغزة وأهلها مما وصلت اليه من فقر وعوز وحاجة، وكأن هذا الوضع قد حدث اليوم أو بالامس، وليس منذ سنوات طويلة عندما تم منع 200 ألف من العمال من التوجه عبر ايرز، بسبب القذائف التي كانت تطلق عمدا على المعبر في كل صباح يفتح فيه بعد إغلاق طويل. أو من خلال ارسال بعض النساء متلفعات بالاحزمة الناسفة رغم معرفتهم المسبقة بسهولة كشف وإفشال هذه المحاولة، دون مراعاة لنتائجها السلبية على المسافرين من هذا المعبر عامة وعلى اذلال النساء المسافرات خاصة.

لقد جاءت أوسلو في ظل ظروف دولية وعربية لم تعد خافية على احد، فقد إنهار الحليف الاشتراكي التي استندت له الثورة الفلسطينية في معظم إنجازاتها السياسية، وتراجعت الدول الوطنية عندما تم غزو العراق وتدميره، وأثبتت السنين التالية، أن هذا التدمير كان بداية لتنفيذ مخطط تدمير كل الدول الوطنية وإعادة رسم خرائط المنطقة في زمن ما عرف بالربيع العربي.

أن هذه الظروف الدولية العربية الطاردة للفلسطيني والمتناقضة مع أسلوب النضال الذي يتبناه ويرفعه، ووصول الكفاح المسلح، كخيار نضالي إلى نهاياته واصطدامه بالواقع المعقد، وتحول الانتفاضة الشعبية الاولى الى عبئ ثقيل على حياة الناس، تتحكم في مسارها إسرائيل أكثر بكثير من مختلف القوى السياسية، مما أدى إلى أن يتوق هؤلاء الناس الى اليوم الذي تنتهي فيه هذه الانتفاضة.

أن كل هذه الظروف قد انضجت هذا الاتفاق المسمى باوسلو والذي وصفها احد مهندسيها "بانها مغامرة تعتمد على مدى فاعليتنا ومقدرتنا على الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة"، فهل كنا على قدر من المسؤولية.

من الواضح أن هذه الاتفاقية كانت خيارا سياسيا لفئة محدودة من القيادة الفلسطينية، ولولا شخصية ياسر عرفات ومقدرته الفذة على تنفيذ وفرض ما يراه، لما رأت هذه الاتفاقية النور؟.

لقد لاقت هذه الاتفاقية عداء شديدا من معظم قيادات الثورة الفلسطينية وحركة فتح ولم تجد لها أي تأييد بين جماهير وكوادر هذه الفصائل، التي كانت في غالبيتها تخجل من إظهار هذا التأييد، ومن النادر أن تجد من يدافع عنها الا كتكتيك مؤقت أو ضرورة فرضها الواقع! ومن هنا ليس غريبا ما كان يقوم به هؤلاء الكوادر عندما اصبحوا مسؤولين وقادة في السلطة الوطنية من التعاطف بل والافتخار بالتعاون واستخدام سياسة الباب الدوار مع كل من عارض وعادي هذه الاتفاقية باستخدام كل الوسائل الدعوية والعملية.

بل انه ليس غريبا ما سمعنا به لاحقا من تعاون ياسر عرفات ودعمه لهذه الفصائل التي كانت تعارض مشروعه، ليس بالمال وحده، بل وبالسلاح والتدريب وحماية قادتهم من بطش طائرات إسرائيل.

ان ما حدث في الانتخابات التشريعية الثانية في 2005 من انتخاب كثير من أبناء فتح والسلطة وأجهزتها ومؤسساتها المدنية والأمنية لممثلي المعارضة وخاصة الإسلامية منها، ليثبت بما لا يدعو إلى الشك قوة التحريض التي كانت سائدة، ومقدرته على التأثير على الجميع، بغض النظر عن المبررات التي كانت ومازالت تساق. كما يبين هذا مدى تدني وهشاشة وعي أبناء السلطة وتنظيمها القائد وضعف انتمائهم لسلطتهم واجهزتهم، الذي كان هذا الوعي والانتماء وما زال، هو احد اهم المعضلات التي تواجه السلطة.

ان هذه الممارسات كانت تتم في معظمها من خلال القناعة بإمكانية المزاوجة بين النضال الشعبي والعمل العسكري، دون تقدير صحيح لحجم ردة فعل العدو المدمرة على المشروع كله. كما كانت هذه الممارسات تتم احيانا استجابة لمزاج وضغط الشارع، الذي يجنح للعنف عامة ويقدس الكفاح المسلح والبندقية، وكردة فعل على ممارسات الجيش والمستوطنين وسياسة الإذلال الممنهجة ضد السلطة والشعب.

لقد استغلت فصائل المعارضة، والإسلامية منها خاصة، هذه الرخاوة والضعف من السلطة وابنائها، في تأييد هذه الاتفاقية/الفرصة السياسية ووجهت كل إمكانياتها ومقدرتها الدعوية والعسكرية في اتجاه تعرية هذه الاتفاقية من أي مبررات أخلاقية وتشميس كل مؤيد لها ونعته بأبشع الصفات وخلق رأي عام واسع يرفض أي ممارسات من السلطة وأجهزتها الأمنية ضد فصائل المعارضة وأعضائها ونشر الحكايات والاشاعات الصحيحة والمبالغ بها لتحجيم وتحطيم أى مسؤول أو قائد يقف بقوة في مواجهتها.

لقد كان إستخدام الدين وشعاراته المقدسة، إضافة إلى العمليات التفجيرية داخل المدن الإسرائيلية، والتي كانت تترافق في غالبيتها، مع تواريخ محددة لإنجاز بعض القضايا المتفق عليها مع الجانب الاسرائيلي. لقد كان هدف هذه العمليات بوضوح شديد، ليس ايلام العدو وايقاع أكبر الخسائر بين صفوفه، بل إسقاط أوسلووإضعاف السلطة وصولا لاسقاطها والاستيلاء على كرسيها
.

لقد استغل اليمين الاسرائيلي هذا الوضع وجَيش معظم المجتمع والاحزاب الإسرائيلية، ليس فقط ضد السلطة الفلسطينية وضد اتفاق أوسلو، بل وضد حزب العمل واليسار الصهيوني الذي كان يؤيد اتفاق أوسلو وصولا إلى اغتيال رابين وسيطرة اليمين اليهودي الصهيوني المتطرف على كل مناحي الحياة داخل إسرائيل.

لقد تراجعت إسرائيل عن كل تعهداتها والتزماتها، بل وبالغت في اذلال الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية، بطريقة مقصودة ومخطط لها مما هيأ كل الظروف الموضوعية والذاتية لقيام الانتفاضة العسكرية التي كانت فرصة إسرائيل المواتية لتدمير السلطة الفلسطينية والتحلل مما تبقى من التزاماتها السياسية والاقتصادية.

هكذا ظُلمت أوسلو من أصحابها ومن معارضيها ومن أعدائها.

من الواضح أن الشعوب بصفة عامة، وشعبنا بصفة خاصة، لا يتعلم من تجاربه المريرة والطويلة ولكنه قد يتعلم، أو حتى لا يتعلم، رغم ما يدفعه من أثمان باهظة جراء ذلك، ليس من جيبه فقط، ولكن من دمه وأرواح أبنائه ومستقبلهم!

أن هناك دروسا عديدة ممكن الاستفادة منها، ولكن الدرس الأساسي الذي يجب أن نرسخه انه لا يمكن الخوض في غمار أي عمل أو مبادرة دون تهيئة الأرضية اللازمة لها وخلق قاعدة شعبية تؤيدها، على الاقل بين قواعد وكوادر الفصائل التي تقود هذه المبادرة. ان وجود قيادة سياسية مؤمنة بما تقوم به وخلق حاضنة لقيادة العمل هي الاولوية القصوى لنجاح أي مبادرة أو اتفاقية سياسية.

أن أوسلو أنتجت سلطة وطنية، وبغض النظر عن ملاحظاتنا على هذه السلطة وإمكانية تحولها إلى دولة من عدمه، الا أن الضرورة القصوى تفرض على القيادة الفلسطينية المحافظة على هذا الانجاز وتقويته وتعزيزه ليكون هو الحاضنة الاجتماعية التي تعزز صمود شعبنا فوق ارضه، والحاضنة السياسية التي تقود نضال شعبنا السلمي نحو حقه في الحرية والاستقلال والدولة.

سنختم هذا المقال بسؤال: لقد اعتبر الكثيرون اوسلو جريمة وخيانة وووو، لكن السؤال ماذا حقق هؤلاء غير الدماء و الجراح والوعود الكاذبة والانجازات والحلول الموهومة ....

نعم، لقد نجحتم حقا في اغتيال اوسلو؟ واضعفتم السلطة، واخذتم غزة بعيدا عن سياقها الوطني، فماذا حققتم؟! ميناء أم.........قبرصي

 

لا أعرف لماذا عُدت للكتابة عن هذه الاتفاقية/الإشكالية التي لا تجد من يدافع عنها أو يترحم عليها أو حتى يذكرها بالخير، الا القليل القليل من أبناء شعبي الذي يصفهم "الثوريون" بالمتخاذلين ويصفهم "المؤمنون" بالمثبطين؟!.

هل نعود لنكتب عن أوسلو على قاعدة "يا محلى مرة ابوي القديمة" أم على قاعدة "ما بتعرف خيري الا لما تشوف غيري". بعد ما شفنا وعشنا زمنا أغبرا تقبل فيه شرائح واسعة من المجتمع، خاصة من بين الموظفين الجدد والخريجين الحزانى، الذين تشكلت من بينهم فئات تقبل بكل ما يُنَظًَر إليه من حلول انسانية وأوهام كاذبة، الغذاء مقابل الأمن والأكل مقابل الهدوء، بعيدا عن أي حلول سياسية أو مقاربات وطنية، دون خجل أو حياء من هذه الأطروحات، التي تتناقض كليا مع كل ادعاءاتهم السابقة واللاحقة.

انهم ينظرون لهذه السياسات الانسانية كانجاز عظيم ومنقذ لغزة وأهلها مما وصلت اليه من فقر وعوز وحاجة، وكأن هذا الوضع قد حدث اليوم أو بالامس، وليس منذ سنوات طويلة عندما تم منع 200 ألف من العمال من التوجه عبر ايرز، بسبب القذائف التي كانت تطلق عمدا على المعبر في كل صباح يفتح فيه بعد إغلاق طويل. أو من خلال ارسال بعض النساء متلفعات بالاحزمة الناسفة رغم معرفتهم المسبقة بسهولة كشف وإفشال هذه المحاولة، دون مراعاة لنتائجها السلبية على المسافرين من هذا المعبر عامة وعلى اذلال النساء المسافرات خاصة.

لقد جاءت أوسلو في ظل ظروف دولية وعربية لم تعد خافية على احد، فقد إنهار الحليف الاشتراكي التي استندت له الثورة الفلسطينية في معظم إنجازاتها السياسية، وتراجعت الدول الوطنية عندما تم غزو العراق وتدميره، وأثبتت السنين التالية، أن هذا التدمير كان بداية لتنفيذ مخطط تدمير كل الدول الوطنية وإعادة رسم خرائط المنطقة في زمن ما عرف بالربيع العربي.

أن هذه الظروف الدولية العربية الطاردة للفلسطيني والمتناقضة مع أسلوب النضال الذي يتبناه ويرفعه، ووصول الكفاح المسلح، كخيار نضالي إلى نهاياته واصطدامه بالواقع المعقد، وتحول الانتفاضة الشعبية الاولى الى عبئ ثقيل على حياة الناس، تتحكم في مسارها إسرائيل أكثر بكثير من مختلف القوى السياسية، مما أدى إلى أن يتوق هؤلاء الناس الى اليوم الذي تنتهي فيه هذه الانتفاضة.

أن كل هذه الظروف قد انضجت هذا الاتفاق المسمى باوسلو والذي وصفها احد مهندسيها "بانها مغامرة تعتمد على مدى فاعليتنا ومقدرتنا على الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة"، فهل كنا على قدر من المسؤولية.

من الواضح أن هذه الاتفاقية كانت خيارا سياسيا لفئة محدودة من القيادة الفلسطينية، ولولا شخصية ياسر عرفات ومقدرته الفذة على تنفيذ وفرض ما يراه، لما رأت هذه الاتفاقية النور؟.

لقد لاقت هذه الاتفاقية عداء شديدا من معظم قيادات الثورة الفلسطينية وحركة فتح ولم تجد لها أي تأييد بين جماهير وكوادر هذه الفصائل، التي كانت في غالبيتها تخجل من إظهار هذا التأييد، ومن النادر أن تجد من يدافع عنها الا كتكتيك مؤقت أو ضرورة فرضها الواقع! ومن هنا ليس غريبا ما كان يقوم به هؤلاء الكوادر عندما اصبحوا مسؤولين وقادة في السلطة الوطنية من التعاطف بل والافتخار بالتعاون واستخدام سياسة الباب الدوار مع كل من عارض وعادي هذه الاتفاقية باستخدام كل الوسائل الدعوية والعملية.

بل انه ليس غريبا ما سمعنا به لاحقا من تعاون ياسر عرفات ودعمه لهذه الفصائل التي كانت تعارض مشروعه، ليس بالمال وحده، بل وبالسلاح والتدريب وحماية قادتهم من بطش طائرات إسرائيل.

ان ما حدث في الانتخابات التشريعية الثانية في 2005 من انتخاب كثير من أبناء فتح والسلطة وأجهزتها ومؤسساتها المدنية والأمنية لممثلي المعارضة وخاصة الإسلامية منها، ليثبت بما لا يدعو إلى الشك قوة التحريض التي كانت سائدة، ومقدرته على التأثير على الجميع، بغض النظر عن المبررات التي كانت ومازالت تساق. كما يبين هذا مدى تدني وهشاشة وعي أبناء السلطة وتنظيمها القائد وضعف انتمائهم لسلطتهم واجهزتهم، الذي كان هذا الوعي والانتماء وما زال، هو احد اهم المعضلات التي تواجه السلطة.

ان هذه الممارسات كانت تتم في معظمها من خلال القناعة بإمكانية المزاوجة بين النضال الشعبي والعمل العسكري، دون تقدير صحيح لحجم ردة فعل العدو المدمرة على المشروع كله. كما كانت هذه الممارسات تتم احيانا استجابة لمزاج وضغط الشارع، الذي يجنح للعنف عامة ويقدس الكفاح المسلح والبندقية، وكردة فعل على ممارسات الجيش والمستوطنين وسياسة الإذلال الممنهجة ضد السلطة والشعب.

لقد استغلت فصائل المعارضة، والإسلامية منها خاصة، هذه الرخاوة والضعف من السلطة وابنائها، في تأييد هذه الاتفاقية/الفرصة السياسية ووجهت كل إمكانياتها ومقدرتها الدعوية والعسكرية في اتجاه تعرية هذه الاتفاقية من أي مبررات أخلاقية وتشميس كل مؤيد لها ونعته بأبشع الصفات وخلق رأي عام واسع يرفض أي ممارسات من السلطة وأجهزتها الأمنية ضد فصائل المعارضة وأعضائها ونشر الحكايات والاشاعات الصحيحة والمبالغ بها لتحجيم وتحطيم أى مسؤول أو قائد يقف بقوة في مواجهتها.

لقد كان إستخدام الدين وشعاراته المقدسة، إضافة إلى العمليات التفجيرية داخل المدن الإسرائيلية، والتي كانت تترافق في غالبيتها، مع تواريخ محددة لإنجاز بعض القضايا المتفق عليها مع الجانب الاسرائيلي. لقد كان هدف هذه العمليات بوضوح شديد، ليس ايلام العدو وايقاع أكبر الخسائر بين صفوفه، بل إسقاط أوسلو وإضعاف السلطة وصولا لاسقاطها والاستيلاء على كرسيها.

لقد استغل اليمين الاسرائيلي هذا الوضع وجَيش معظم المجتمع والاحزاب الإسرائيلية، ليس فقط ضد السلطة الفلسطينية وضد اتفاق أوسلو، بل وضد حزب العمل واليسار الصهيوني الذي كان يؤيد اتفاق أوسلو وصولا إلى اغتيال رابين وسيطرة اليمين اليهودي الصهيوني المتطرف على كل مناحي الحياة داخل إسرائيل.

لقد تراجعت إسرائيل عن كل تعهداتها والتزماتها، بل وبالغت في اذلال الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية، بطريقة مقصودة ومخطط لها مما هيأ كل الظروف الموضوعية والذاتية لقيام الانتفاضة العسكرية التي كانت فرصة إسرائيل المواتية لتدمير السلطة الفلسطينية والتحلل مما تبقى من التزاماتها السياسية والاقتصادية.

هكذا ظُلمت أوسلو من أصحابها ومن معارضيها ومن أعدائها.

من الواضح أن الشعوب بصفة عامة، وشعبنا بصفة خاصة، لا يتعلم من تجاربه المريرة والطويلة ولكنه قد يتعلم، أو حتى لا يتعلم، رغم ما يدفعه من أثمان باهظة جراء ذلك، ليس من جيبه فقط، ولكن من دمه وأرواح أبنائه ومستقبلهم!

أن هناك دروسا عديدة ممكن الاستفادة منها، ولكن الدرس الأساسي الذي يجب أن نرسخه انه لا يمكن الخوض في غمار أي عمل أو مبادرة دون تهيئة الأرضية اللازمة لها وخلق قاعدة شعبية تؤيدها، على الاقل بين قواعد وكوادر الفصائل التي تقود هذه المبادرة. ان وجود قيادة سياسية مؤمنة بما تقوم به وخلق حاضنة لقيادة العمل هي الاولوية القصوى لنجاح أي مبادرة أو اتفاقية سياسية.

أن أوسلو أنتجت سلطة وطنية، وبغض النظر عن ملاحظاتنا على هذه السلطة وإمكانية تحولها إلى دولة من عدمه، الا أن الضرورة القصوى تفرض على القيادة الفلسطينية المحافظة على هذا الانجاز وتقويته وتعزيزه ليكون هو الحاضنة الاجتماعية التي تعزز صمود شعبنا فوق ارضه، والحاضنة السياسية التي تقود نضال شعبنا السلمي نحو حقه في الحرية والاستقلال والدولة.

سنختم هذا المقال بسؤال: لقد اعتبر الكثيرون اوسلو جريمة وخيانة وووو، لكن السؤال ماذا حقق هؤلاء غير الدماء و الجراح والوعود الكاذبة والانجازات والحلول الموهومة ....

نعم، لقد نجحتم حقا في اغتيال اوسلو؟ واضعفتم السلطة، واخذتم غزة بعيدا عن سياقها الوطني، فماذا حققتم؟! ميناء أم.........قبرصي؟!

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط