الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أهمية تقرير اللجنة الدولية

أهمية تقرير اللجنة الدولية

تاريخ النشر: 2019-03-02 | 15:01

رغم التعتيم، والتغطية الأميركية على جرائم الحرب الإسرائيلية، والعمل بكل الوسائل لتبرئتها من الخطايا اللانسانية، والدفاع المستميت عنها أمام المحافل الدولية، ومدها بكل مقومات البقاء لمواصلة إستعمارها للأرض الفلسطينية العربية، والمزاودة عليها في التصدي للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، إلآ ان العالم لم يخل ُ من ضوء هنا، وضوء هناك يلامس الحقيقة، ويميط اللثام عن وجه الدولة الإستعمارية الفاشية، ويكشف فجورها، وهمجيتها الوحشية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. 

قبل يومين اصدرت اللجنة الدولية المستقلة، المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان الدولي مساء الجمعة الموافق 18 مايو /آيار 2018 الماضي تقريرها حول الإنتهاكات الخطيرة لجيش الموت الإسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب، أكدت فيه وبعد الإطلاع على الآف الوثائق، واللقاء مع مئات الشهود، أن دولة إسرائيل مارست القتل المتعمد للأطفال والنساء والشباب والشيوخ، الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي على السياج الحدودي إسبوعيا بالآلاف منذ الثلاين من آذار مارس 2018، للمطالبة بحقهم في تطبيق حق العودة لديارهم وبياراتهم ومدارسهم ومؤسساتهم، التي طرد منها أباؤهم وأجدادهم في عام النكبة 1948، ومازالوا يرزحون في مخيمات التشرد والجوع. 

وأعلن سانتياغو كانتون، رئيس اللجنة المستقلة، أن "الجنود الإسرائيليين إرتكبوا إنتهالكات لحقوق الإنسان الدولية، وللقانون الإنساني، وتشكل بعض هذة الإنتهاكات جرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، ويجب على إسرائيل التحقيق فيها فورا." وهي ليست المرة الأولى، التي تصف فيها التقارير الأممية دولة إسرائيل الخارجة على القانون، بإرتكابها جرائم حرب ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما، وفي قطاع غزة خصوصا، ومن بين تلك التقارير، تقرير القاضي اليهودي الجنوب أفريقي، ريتشارد غولدستون، الذي كلفته لجنة حقوق الإنسان في مطلع إبريل 2009 لترأس لجنة مختصة وفحص الآثار الخطيرة، التي إرتكبها الجيش الإسرائيل في عدوانه على القطاع، الذي شنته في ال27 من ديسمبركانون أول 2008، حتى ال 18 من كانون ثاني يناير 2009، واصدر تقريره النهائي في 15 أيلول سنتمبر 2009، والذي أكد فيه، أن جيش الحرب الإسرائيلي إرتكب جرائم حرب ضد الفلسطينيين الأبرياء والعزل ... إلخ من التقارير والقرارات الأممية، التي تضمنت صراحة توجيه التهمة للدولة الإستعمارية الفاشية بإرتكاب جرائم حرب، ولا اود العودة لسلسلة المجازر قبل النكبة 1848 وبعدها وحتى الآن، التي إرتكبتها، وترتكبها الدولة الصهيونية ضد اصحاب الأرض والتاريخ الفلسطيني. 

التقرير الجديد يشكل إضافة نوعية، وليس كمية للتقارير السابقة، والذي يملي على أولا قيادة منظمة التحرير تحويل التقرير إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة القيادات الإسرائيلية كمجرمي حرب؛ ثانيا إلزام دول وأقطاب العالم بالخروج عن صمتها، أو صوتها الخفيض، وضرورة رفع الصوت، وتغيير النهج المتبع ضد الدولة الإسرائيلية، وتحويل بيانات الإستنكار إلى إجراءات عقابية ضد الدولة وجيشها وقياداتها السياسية، وضد إقتصادها؛ ثالثا التصدي لمواقف الإدارة الأميركية الحالية، المتماهية مع حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الفاسد في جرائم حربها، وإلزامها بالإلتزام بالقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام، والكف عن السياسات المنهجية المتناقضة مع حقوق الإنسان، وتقارير المنظمات الأممية؛ رابعا إلزام الأشقاء العرب بإتخاذ مواقف أكثر وضوحا وجرأة ضد دولة الإستعمار الإسرئيلية، والتوقف عن سياسة التطبيع المجانية فورا، ورفع الكرت الأحمر في وجه إسرائيل، بدل الصمت المريب، الذي تلوذ به بعضها... إلخ

ولعل اللحظة السياسية باتت مناسبة لملاحقة نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، في ظل إفتضاح فساده، وتوجيه الإتهام له من قبل المستشار القانوني للحكومة، وايضا في ظل تبنيه ودعمه للقوى اليمينية والأكثر فاشية في إسرائيل، وتنكره لعملية السلام، وإستباحة الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية حيثما تواجدوا في زمن حملة الإنتخابات البرلمانية، فبدل أن يبقى وأقرانه من جماعات اليمين المتطرف في حالة الهجوم على الثوابت الوطنية الفلسطينية، يفترض ان تشن القيادة الفلسطينية هجومها متسلحة بالتقرير وقرارات الشرعية الدولية، وبالتوجه للمنابر الأممية وخاصة محكمة الجنايات الدولية وغيرها من المنابر ذات الصلة لكبح الهياج العنصري، وتقليم أظافر الفاشية الصهيونية الحاكمة إلى الحد الأقصى إن إستطاعت لفتح الأفق لبناء ركائز السلام.

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط