الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أهداف اغتيالات يطا

إغتالت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي اربعة سباب فلسطينيين من بلدة يطا بالخليل، مدعية أنهم ينتموا لجماعة تكفيرية ! والقت المؤسسة العسكرية والمنابر الاعلامية الاسرائيلية أكثر من رواية حول جريمة الاغتيال. الامر الذي يدلل على ارباك وتشتت الرواية الاسرائيلية، وبالتالي فقدانها المصداقية.

وعلى فرض ان الشباب الفلسطيني لهم إنتماءات أصولية، وان اجهزة الامن الاسرائيلية راقبتهم، وجمعت المعلومات عنهم، لماذا لم تقم باعتقالهم؟ لماذا إغتالتهم؟ وما هي الذرائع، التي سوقتها لتبرر جريمتها الارهابية النكراء؟ وهل دولة التهطير العرقي الاسرائيلية بحاجة إلى ذرائع لتبرير إرهابها المنظم ضد ابناء الشعب الفلسطيني؟ والى ماذا تسعى حكومة نتنياهو من وراء سلسلة الجرائم المتوالية واليومية، التي ترتكبها بحق الشباب الفلسطيني؟

إسرائيل العنصرية، ركيزة المشروع الكولونيالي الاستعماري الصهيوغربي في فلسطين التاريخية، قامت على فكرة عنصرية اساسية "أرض بلا شعب ، لشعب بلا أرض!"، وهي الفكرة، التي أكدها بن غوريون وغولدا ماثير وموشي ديان ومناحيم بيغن وإسحق شامير وخلفهم الارهابي نتنياهو وليبرمان وبينت وغيرهم، الذين أكدوا على جوهر فكرة قاتلة: تقول "الفلسطيني الجيد، هو الفلسطيني الميت". لذا جيش الاحتلال والعدوان الاسرائيلي واجهزة امن إسرائيل، تعمل على تنفيذ سياسة القتل للشباب الفلسطيني متذرعة بحجج كاذبة وواهية تنفيذا لبرنامجها ورؤيتها الدموية التطهيرية. والشواهد الكاذبة، التي سوقتها منابر الاعلام الاسرائيلية، تقول، ان قوات الامن الاسرائيلية نصبت كمينا للسيارة الفلسطينية، التي يستقلها الشباب الفلسطيني، أي انهم لم يكونوا في وضع قتالي! ولم يطلقوا النار على جنود الاحتلال، ولم تحدث معركة من اصله؛ والشاب الرابع هاجمته في بيته وأردته قتيلا!؟ بالتالي لم يكن هناك حاجة لعملية الاغتيال، حتى لو كانت سيارتهم السبارو الحمراء معبأة بالعبوات الناسفة والاسلحة، لان الكمين الاسرائيلي فاجأهم، وشل حركتهم، وحال دون إستخدام اي سلاح. النتيجة ان الرواية الاسرائيلية حول الجريمة الوحشية البشعة، التي نفذت في يطا، تكشف أن اجهزة الامن قامت بقتل الشباب الفلسطيني بدم بارد، وعن سابق تصميم وإصرار. وهو ما يفرض على القيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية المحلية والعربية والدولية مطالبة بملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين، وتعريتهم امام العالم بعد محاكمتهم في محكمة الجنايات الدولية.

اما أهداف الجريمة، فهي لا تنفصل عن سلسلة الجرائم ، التي تنفذها دولة الارهاب المنظم يوميا ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني في ارجاء اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 بدءا من القدس العاصمة وانتهاء بآخر خربة في الاغوار والخليل، التي تستهدف : اولا مواصلة شحن الشارع الفلسطيني غضبا وسخطا، ودفعه لشارع الانتفاضة الثالثة دفعا؛ ثانيا إحراج القيادة الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، التي تواصل المفاوضات مع حكومة نتنياهو، ووضعها في موقع التشكيك من قضايا شعبها؛ ثالثا خلط الاوراق على المسار الفلسطيني / الاسرائيلي، وشن حملة تضليل ضد القيادة والشعب الفلسطيني واتهامهم ب"عدم الرغبة" في تحقيق السلام؛ رابعا هروب نتنياهو وعصابته الاستعمارية  الصهيونية من إستحقاقات التسوية السياسية؛ خامسا إرتكاب جريمة إسرائيلية اوسع واعمق في حال إشتعلت شرارة الانتفاضة، بتنفيذ مخطط الترانسفير الجماعي للفلسطينيين، وفي الوقت ذاته توسيع وزيادة الاستيطان الاستعماري في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

الجريمة الاسرائيلية الجديدة تستدعي من الادارة الاميركية اولا واقطاب الرباعية ثانيا التدخل المباشر لوقف تداعياتها واهدافها المفضوحة، والضغط على نتنياهو وزمرتة الارهابية بالكف عن العبث بمسيرة السلام، والتلويح باستخدام سلاح العقوبات الاقتصادية والسياسية في حال لم  ترتدع وتتوقف عن جرائمها البربرية المتواصلة ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

[email protected]

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط