الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انهم يعلنون الهزيمة ... اننا نرفض النصر

انهم يعلنون الهزيمة ... اننا نرفض النصر

تاريخ النشر: 2025-02-28 | 13:47

انتهى جيش الاحتلال من تحقيقاته بشأن السابع من اكتوبر دون ان يكذب على نفسه واعترف علنا وعلى رؤوس الاشهاد بهزيمته وتقصيره ورغم انه عدد الإنجازات فيما بعد الا ان ذلك لم يمنعه من مواصلة الاقرار بالهزيمة وتحمل المسئولية وعبر تحقيقاته اقر بقدرات حركة حماس والمقاومة الفلسطينية وقدم قراءات لإنجازات لم يكن يتصورها حتى في اصعب كوابيسه عن الدخول من 60 موقع بدل ثمانية وعن قدرتها على تعمية الاستخبارات واحكام السيطرة على فرقة غزة التي لا عمل لها الا متابعة حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة.
الاحتلال اقر ايضا ان حماس وحزب الله تمكنوا من خداعهم بجعلهم يتصورون ان المعركة ستاتي من فقط من جنوب لبنان ولذا جعل كل الانظار والاهتمام يذهب الى هناك وبالتالي وقع في الفخ الذي نصب له بإحكام وبمعنى ادق لقد انتصرت المقاومة عليهم بكل جدارة وباعترافهم الرسمي وبعد عام ونصف من تحقيق متواصل ودقيق وشامل.
المصيبة ان هناك في جبهتنا من يرفض هذا النصر ويصر على تحويله الى هزيمة بل ويعمل في سبيل ذلك واقصد في جبهتنا بالمعنى الشامل والعام ففي فلسطين ولبنان واليمن وسوريا من يعمل على ذلك بل ومن يتربص حتى بإيران عامدا متعمدا فلم يحفظ قائد الجيش اللبناني لحزب الله وطنيته العالية والصادقة وحرصه على وحدة لبنان بل انقض على الحزب وتجاهل جنازة شهيد الامة ولم يشارك باستفتاء العالم عليه يوم تشييع جسده الطاهر واطلاق روحه تجوب الكون وساهم في محاصرة الحزب ومنع الطائرات الايرانية من الهبوط في مطار بيروت وصمت صمت القبور على انتهاكات الاحتلال لوقف اطلاق النار واستجاب لكل شروط امريكا سيدة الجريمة وكذا فعلت حكومته واعضائها.
في اليمن لا زال هناك من يتآمر عليها وعلى شعبها وثورتها ويساهم في الحصار الغربي لها بل وبالقتال ضدها بكل الاشكال والانواع ساعيا بكل قواه لهزيمة شعب اليمن وثورته على امل ان يرضي امريكا ويواصل شراء السلاح منها لا لشيء الا ليكسر ظهر ذاته فاليمن ظلت وتبقى ظهرا حقيقيا لكل عربي وفي سوريا ضاع جنوبها قبل جنوب لبنان وجنوب فلسطين المحتلة وبات الاحتلال يسرح ويمرح دونما احتجاج صادق او شكوى حقيقية او رفض عملي لما يقوم به وكأنما هناك من يقر بحق الاحتلال بان يفعل ما فعل.
اما في بلادنا فالمصيبة لا مثيل لها فهناك من يروج للهزيمة ويتفنن في اثباتها ويسعد بحصولها حتى وان كان الثمن دم وجوع وعطش ومرض اطفال شعبه والرضع منهم قبل غيرهم مع ان مصلحة الجميع بلا استثناء باستنهاض كل الطاقات فالمقاومة التي شرفت الشعب والامة واثبتت عبر العدو قبل الصديق انها فعلت ما لم تستطيع دول وازنة من ان تفعله طوال عقود وعقود ومنحت العرب والسلمين والعالم اثباتا ان لا احد عصي على الكسر وفضحت الى غير رجعة كذبة الجيش الذي لا يقهر وبدل ان يتم شد عضد المقاومة المحاصرة الان من الجميع والتي تتعرض لكل صنوف الحصار والضغط راح البعض يساهم في هذا الضغط وهذا الحصار.
لا زال بإمكاننا ان نتكامل معا في فلسطين وعلى كل جبهات الاسناد فلدينا بوابات وبوابات لكسر الحصار عن اليمن وعن حزب الله ولتفجير الوضع في سوريا ضد الاحتلال وتحطيم مشروعه هناك مما يساهم في رفع المعاناة والاحتلال عن غزة وجنوب لبنان ولدينا سلاح السياسة والدبلوماسية بان نشمر عن سواعدنا ونحمل برنامج المقاومة الى كل ساحات السياسة في العالم موحدين برنامجنا مع من دفعوا اثمانا باهظة من دمهم طوال المعركة حاملين راية ان شعبنا لا يتخلى ولن يتخلى عن من قاتل معه ولا زال.
ان منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين تملك من الشرعيات الدولية ما يمكنها من فك الحصار ورفع الضغط ليس عن حماس والمقاومة الفلسطينية فقط بل وحتى عن لبنان واليمن ايضا وهي قادرة في الظروف الحالية التي توفرها رعونة ترامب وادارته من صناعة تحالفات لم تكن ممكنة في ظل الادارة السابقة فترامب بنفسه يوفر لنا ذلك ويساعدنا باستمرار على النجاح ان اردنا فهل يمكننا ان نستثمر في غباء الاعداء ام ان الكراهية تعمينا ولا نرغب بالتعلم من اعداءنا الذين يتقنون الاختلاف موحدين بينما نصر دوما اننا لا نريد اتقان شيء الا الاقتتال منقسمين.
اننا احوج اليوم الى شبكة امان وحماية لانجازات شعبنا من الكل الفلسطيني والحلفاء وبدل ان نقف متفرجين او مشاركين في اضاعة انجازاتنا علينا ان ننخرط معا في حمايتها فما انجز ليس لحماس ولا للجهاد الاسلامي بل لكل الشعب والامة فهل نرقى الى مستواها ونسعى لحماية شعبنا ومقاومته لعل الغد يأتي لنا ولمن اختلط دمهم بدمنا بالنصر.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط