الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انها الحقيقة المرة..!

انها الحقيقة المرة..!

تاريخ النشر: 2018-01-06 | 14:57

ليست من واقع جلد الذات لكنها الحقيقة تبوح..!

حينما يمسي وطني وقضايا وهموم شعبه مزاداً للخلاف والاختلاف والتباين قُل على الدنيا السلام..!

صراع الكراسي وامتيازاتها الزائلة بين فرقاء السياسة والمواقف الحزبية الضيقة التى يتمسك بها كل طرف ساهمت فى ضياع الوطن وتضرر القضية وخلقت مشاكل واعباء ومعضلات فردية وجَمعية لامست الجميع بدون استثناء لا يمكن تجاوزها بسهولة..! حتى وان اتفقا..! سيبقى وطني يرزح تحت مقصلة المواقف والبرامج المتباينة..! ما يهم المواطن الآن خروجاً آمناً من مشاكل تكبله وهموم تثقل كاهله ومعضلات تلاحقه ككابوس مزعج فى نومه..! بات مصاب بالاعياء الشديد ويوهم نفسه بالنوم دون تعمق طرداً لذاك الكابوس المزعج..! و ان بقى يقظاً تطارده مشاكله وهمومه دون تري طريقها للخلاص والنهاية..! اعيدوا الهيبة والكرامة لشعب تحمل الكثير ودفع ويدفع كل يوم ضريبة غالية من حريته وكرامته وعزته وانتم تَصُمُون آذانكم دونما اكتراث..! واعلموا انكم كفصائل وقوي مهما تعاظمت واشتد عودها ان مهدكم الاول وولادتكم الاولي من رحم شعب لا يستحق ما يتعرض له من معاناة ومشاكل واعباء سببها انقسامكم البغيض ومرجعكم الية وحقه عليكم ان تذعنوا صاغرين لأنين ثكلاه واستغاثات اطفاله ممن يتدورن جوعاً ويلسع اجسادهم النحيلة برد كانون القارس بسببكم انتم..! و خلافاتكم وانقساماتكم منعت وحجبت ابسط حقوق الادمية فلا كهرباء ولا مياه صالحة للشرب ولا علاج ولا عمل ولا رواتب وفقر ضرب اوداته عميقاً وبطالة تفرض نفسها بقوة وتفشي وانتشار لمشاكل اجتماعية تضر بالنسيج المجتمعي لها تداعياتها وانعكاساتها بشكل سلبي بات واضح وامام هذه الحقائق والمعطيات يخبو المستقبل ولا ينذر بتغير الحال..! اعلموا يقيناً لن يغفر لكم التاريخ صنيعكم وسيذكركم بما اسئتم به لشعبكم..! لا هيبة لفصيل او قوة مهما امتلك من مقومات القوة والنفوذ امام صراخات المكلومين والمعذبين والبائسين والجوعي والمعوذين..! وحقوق البسطاء واحلامهم..! من حقهم ان يحلموا بواقع مغاير ومستقبل افضل لهم ولأبنائهم ومن حق أولي الأمر وقادة الركب وساسة الرعية ان يُذللوا الصعوبات وان يُزيلوا المعوقات ويدفعوا بالمركب نحو شاطيء الامان لينجوا الجميع من الغرق والا غرقنا جميعاً فى بحر لُجي تلتهم اجسادنا المنهكة فرائس البحر بسهولة ودون مقاومة لاندفاعها نحونا وهجومها المباغت يستحيل صده حينئذ..! كل ما يريده شعبنا ان تعود قياداته الى رشدها وان تُحكم صوت العقل والمنطق وتستحضر الضمير وان تنهى خلافاتها التى اضرت بالقضية الوطنية وتركت اثارا تدميرية على المشروع الوطني التحرري وعلى مجمل العلاقات الوطنية والخروج بوعي من دائرة المناكفات والحسابات الفئوية الضيقة الى دائرة العمل الوطني الموحد المسؤول والواعي والناضج بما يفضي الى طي صفحات الانقسام البغيص ويفسح الطريق امام وحدة وطنية حقيقية تعالج تداعيات حقبة سوادء الخاسر منها الشعب الفلسطيني بكافة قواه وفصائله وتراجع التأييد والاهتمام بقضيته العادلة وتعيد تصويب البوصلة نحو عدونا المحتل الغاصب من خلال توجيه الجهد الوطني المشترك نحو مواجهة اجراءاته وسياساته ومخططاته وانتزاع الحقوق الوطنية لشعبنا بالحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس على جزء من التراب التاريخي للفلسطينيبن لن يكن ذلك متاحاً وممكناً مادامت الخلافات والاختلافات والتباينات والمواقف الحزبية الضيقة والمصالح الشخصيةتتقدم على الهم الوطني العام حينها قل على الدنيا السلام ولا حق لنا أن نبكي القدس او نشجب ونستنكر ما اقدم علية سيد الادارة الامريكية ترامب او نُدين قرار حكومة الاحتلال بضم الضفة الغربية ونزع القدس عن عمقها العربي والاسلامي وعلينا الاقرار والاعتراف الصريح ان انقسام القوي الفلسطينية الكبري كان من نتائجه حالة من الضعف والوهن والخلافات بالتزامن مع الوضع العربي الهزيل وغياب ردود فعل الدول الاسلامية واكتفائها بالنيء عن نفسها وفى احسن الاحوال اطلاق عبارات الشجب والاستنكار فقط امام ما تتعرض له مهد الديانات السماوية و أولي القبلتين ومسري نبيهم محمد صلوات ربي علية واتم التسليم استغلتها حكومة الاحتلال وادارة ترامب بصلف وعنصرية وفاشية لتمرير قرار هو الاكثر عنصرية منذ وعد بلفور المشؤوم ويمثل رديفاً له جاء وفاء لدولة الاحتلال ودعماً لها ولترسيخ هيمنتها على كل الارض الفلسطينية دون اكتراث بكل قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الامم المتحدة ومجلس الامن بشأن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته وموارده التى تؤكد بمجملها على حق الفلسطينين بدولة مستقلة على حدود حزيران 1967م نقبل بها دون ان نسقط حقنا التاريخي فى كل الارض الفلسطينية من نهرها الى بحرها..! وهذا ردنا الطبيعي على محاولات دولة الاحتلال وأمريكا ومن لف لفهم انكار وجودنا ونفي حقنا بالحرية والاستقلال.

من هنا ان اردنا تصويب اوضاعنا علينا الاعتراف وقبل فوات الاوان بحقيقة أن الانقسام انهك الحالة الفلسطينية واثر على مجمل الوضع الفلسطيني العام والامر ليس جلداً للذات لكنها الحقيقة المرة علينا الاقرار صراحة بمسبباتها وبما تسببت وبما نتج وأنتجت من هنا ستأتي قوتنا ونسلك الطريق الصحيح وتصحيح خطأ فادح بحق الأرض والانسان الفلسطيني معاً..! والا ما استطاع ترامب ودولة الاحتلال تحمل تداعيات قرار جائر بحق العاصمة الفلسطينية من هنا..! التاريخ لن يرحم من انقسموا على انفسهم فى غمرة نضالهم من اجل عزتنا وكرامتنا الفلسطينية وتسببوا بمعاناة شعبهم ومن أجل شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته وكرامته وانعتاقه من الاحتلال هناك استحقاق وطني عام يطال كل القوي والفصائل الفلسطينية الحية والمؤثرة لجهة اعادة ترتيب البيت الداخلي وتوجيه الجهد الوطني الجمعي نحو مقاومة سياسات الاحتلال ومخططاته والولوج الى معركة مفتوحة على كافة المستويات والُصعد من أجل انتزاع حقوق وطنية ثابتة استكمالاً لتحقيق حريتنا وكرامة شعبنا ودون ذلك ستمر المؤامرة من امامنا دون ان نفعل شيئاً..! آن الاوان لتوحيد طاقاتنا الذاتية أولاً بما يخدم قضيتنا وتحشيد التأييد الاقليمي والدولي من أجل هدف أسمي ينهى الاحتلال الصهيوني لجزء من ارضنا نقيم علية دولتنا المستقلة أسوة بكل شعوب العالم..! فهل أنتم على قدر المسؤولية وتحمل أمانة الشهداء ونداءات الأسري والجرحي والثكلي والمحرومين والمعذبين ممن يتوقون للعيش الكريم فى وطن حر..!؟ أم ان مصالحكم الفئوية تتقاطع مع هذا الُحلم المشروع الذي قضي من أجله مئات الالاف من الشهداء والجرحي والمفقودين واللاجئين ممن هُجروا قسرا من مدنهم وقراهم وبلداتهم ودفعوا ضريبة غالية الثمن ولا زالوا يعانون ويناضلون من أجل كرامتهم وحريتهم على مدار قرن من الزمن خلال مشوار نضالي مستمر وزاخر بصفحات العزة والكرامة..!؟ منا السؤال وعليكم الاجابة..!

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط