الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إنهاء الانقسام.. والحل الأمثل

إنهاء الانقسام.. والحل الأمثل

تاريخ النشر: 2019-03-10 | 00:23

في ظل ما نتعرض له ... وما يواجهنا ... وما يتغلغل بداخلنا ... وما كان من نتائج هذه السنوات العجاف من فقر وبطالة ... مرض وجوع ... ونقص بالخدمات ونحن نعيش بهذا السجن الكبير وما يمكن ان يولد من فتن واحقاد ونتائج لا نقبل بها ... ولا يمكن ان نبررها او نعطيها صفة وطنية ... بل ان الكل الوطني والذي وقف وقفة رجل واحد ازاء ما جرى من محاولة اغتيال فاشلة للقائد الوطني الفتحاوي أحمد حلس ... يؤكد ان هذا الكل لا يقبل بالفتن ... ولا يقبل بالفلتان الامني ... بل الجميع من مصلحته واولوياته المحافظة على الامن الداخلي .. وعدم ضياع الاستقرار حتى وان كان في ظل الانقسام تحت أي مبرر او ذريعة .
نحن نعيش بجغرافية واحدة ... في ظل ديموغرافية سكانية ... وحالة اجتماعية ذات مشارب عديدة وأيدولوجيات وافكار ... الا اننا بأغلبيتنا العظمى ذات علاقات جوار ونسب وصداقة ممتدة ولا تستطيع الافكار والأيدولوجيات ولا حتى المصالح والاجندات ان تزرع بقلب أحد منا حقدا على الاخر او نية مبيته للانتقام من الاخر ... فهذا ليس من شيمنا واخلاقنا عاداتنا وتقاليدنا .. وما يحكم كلا منا من ضوابط اجتماعية ووطنية تربينا عليها ... ونشأنا من خلالها ... ولا يمكن ان نتنازل عنها .
عندما نقول ان انهاء الانقسام هو الحل الامثل ... والافضل .. والممكن ... والمتاح ... فإننا لا نبالغ ولا نطرح شيئا من الخيال ... بل ان ما نتحدث به واقعا قائما وملموسا ويجب اعتماده والسير على هداه .
انهاء الانقسام سيوفر لنا الكثير من المعالجات الوطنية التي نحن بحاجة اليها ... سيوفر لنا واقعا سياسيا اقتصاديا .. اجتماعيا ... قانونيا .. أمنيا ... لا يستطيع أحد من خفافيش الظلام او المندسين او اصحاب الاجندات الخاصة ان يفعلوا فعلتهم وان يخلطوا الاوراق وان يزيدوا من مساحة التشكيك واطلاق الاتهامات .
لان واقع الاستقرار في ظل حكومة وسلطة وطنية واجهزة سيادية ... وبعيدا عن كافة اشكال المناكفات والمزايدات والشعارات المفرغة ستكون امورنا أفضل ... وستكون مساحة تحرك مثل هؤلاء القتلة المارقين العابثين المتصيدين للحالة القائمة ضيقة ... ومكشوفة .
ضرورة انهاء الانقسام ... ضرورة وطنية ملحة تفرضها كافة الظروف القائمة ... وتجعل من ضروراتها أمرا حاسما ... حتى لا نكون عرضة للفلتان وللفتن والتي يصعب محاصرتها اذا ما اشتعلت النيران (لا سمح الله) .
فصائلنا الوطنية والاسلامية وبكافة مشاربها وأيدولوجياتها لا يكفي ان يكون دورها بالاستنكار والادانة والقول بأن هذا الفعل جبان ومدان .. واننا نحذر من الفلتان وفقدان الامن واننا ... واننا ... الخ .. ولا نخطو خطوة واحدة في اتجاه انهاء الانقسام واتمام المصالحة ... وتضييق الخناق والتحرك على العابثين والمارقين والمرتزقة ممن يبيعون ضمائرهم .
المرحلة التي نعيشها اليوم تزداد بمصاعبها وتحدياتها في ظل ما يدبر ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني ... وما يجري الاعداد له من صفقة امريكية ... وما يمكن ان يكون من نتائج انتخابات اسرائيلية ستفرز حكومة لا تقل بعدوانها وجرائمها عن حكومات سابقة ... أي اننا امام مرحلة قادمة فيها من الخناق الاقتصادي والمالي ... كما فيها من احتماليات العدوان ... كما فيها من الاستهداف المباشر وغير المباشر لقضيتنا ولمشروعنا الوطني ولقيادتنا الشرعية .
أي ان المطلب بإنهاء الانقسام باعتباره الحل الامثل لمعظم المشاكل التي نعيش فيها بالسياسة والاقتصاد وبكافة الملفات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتي تزداد بشدتها حتى وصلت الى الكثير من الاسر التي طالها الفقر والمرض بل اكثر من ذلك .
نحن امام مرحلة غاية بالصعوبة وتزداد بضراوتها وشراستها ... لكننا وللأسف الشديد لم نتحرك ... ولم نقم بواجباتنا بل نترك كافة امور حياتنا الى ردود الافعال ... وليس الفعل المسبق للحدث هنا او هناك 
هذه الحالة من ردات الفعل التي لم يسبقها فعل مخطط ومدروس ... ارادة جامعة .... ونوايا صادقة سيبقى الفعل ضعيفا .... ورداته اضعف ... وسيترك المجال لمن يريدون التصيد والتلاعب بنا فرصة اضافية .
فرصتنا السانحة والممكنة وبجهود الاشقاء المصريين ان ننهي حالة الانقسام وان تتم المصالحة في ظل حكومة واحدة وسلطة واحدة وان تجرى الانتخابات الديمقراطية وان يقوم الشعب بصناعة واقعه ومستقبله في ظل امن وامان وحرية وسيادة للقانون ... هكذا يمكن ان نتجنب الكثير مما يخطط ضدنا وما يدبر من مخططات قد تأخذنا الى مربعات خطيرة ... نحن بغنى عنها ... ولا نقبل بها ... بل نرفضها .
 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط