الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انعكاسات عملية "آدم" على الاحتلال

انعكاسات عملية "آدم" على الاحتلال

تاريخ النشر: 2018-07-28 | 10:54

ضربت عملية الطعن التي قام الفتى الشهيد محمد طارق (17 عاما) في عمق منظومة دولة الاحتلال الأمنية؛ وكشف هشاشتها وضعفها؛ كون الفتى محمد لعب في ميدان وملعب القدس المعقد امنيا.

ما يقلق الاحتلال هو كيفية اختراق فتى صغير السن انظمة الاحتلال الامنية، وبكل أريحية؛ وكأنه لا يوجد منظومة أمنية؛ هي الأقوى في العالم من ناحية الاحتياطات والهوس الأمني، فالفتى اخترق ونجح بما اراده وخططه ولوحده، كعملية الطعن التي سبقته لابن قريته الاسير عمر العبد الذي قتل ثلاثة مستوطنين.

انعكست عملية "آدم" سريعا على دولة الاحتلال؛ وراحت منظومته الأمنية تتخبط؛ فظن ل"ليبرمان" انه بالاعلان عن مصادقته لبناء 400 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "آدم" هو رد على العملية، وكأن الاستيطان قبل العملية كان متوقف.

نشر كتيبتين من جيش الاحتلال كرد على عملية الفتى محمد، هو تعبير واضح وجلي عن إفلاس منظومة امن الاحتلال التي ثبت هشاشتها وتراخيها؛ بالعملية النوعية، وثبت امكانية اختراقها ليس من قبل مدربين وخريجي كليات عسكرية ، بل من فتى صغير السن لا يعرف من مقاومة الاحتلال الا الحجر قبل قيامه بعمليته.

ما معنى أن ينتقم الاحتلال عبر اقتحام قرية كوبر وتهديده بهدم منزل الفتى الشهيد محمد،! أليس هذا قمة الإفلاس والشروع بالعمل على نمط أنظمة العرب القمعية المفلسة؛ إلا من كيفية قمع وإذلال شعوبها بوسائل همجية متخلفة !؟

ما اقر به كتاب ومفكروا الاحتلال؛ من خطورة العملية، كون العملية ستلهم الجيل الفلسطيني في كيفية؛ القيام بعمليات ناجحة وموجعة على نمط عملية عمر العبد ابن قرية كوبر قبل عام، وعلى نمط عملية الفتى محمد، في انتقال نوعي للمقاومة بعمليات الطعن.

على مستوى مدينة القدس انعكست العملية سريعا وراح الاحتلال كعادته يفرغ جام غضبه على المقدسيين، خلال صلاة الجمعه دون جدوى، ورفعت العملية معنويات المقدسيين وعموم أهالي الضفة الغربية وغزة، وحتى أن الشتات الفلسطيني احتفل بالعملية.

ما جرى، هو ضمن العلاقة الطبيعية مع احتلال يقوم بقتل واعتقال يومي ومصادرة الأراضي الفلسطينية تحت منطق القوة الغاشمة، التي لا بد من ردها وكبح جماحها ضمن الرد الطبيعي والسياق الطبيعي في علاقات القوى بعضها ببعض، فلكل فعل رد فعل.

لا أحد يريد او يحب الحرب والقتل، ولكن من فرض على الفلسطينيين استخدام الطعن هو الاحتلال؛ فلو لم يوجد احتلال؛ لما وجد حاجة لاستخدام الطعن او بالونات حارقة، والرد الطبيعي على جرائم الاحتلال اليومية هي المقاومة؛ كما فعلت كل شعوب الأرض سابقا التي وقعت تحت احتلال غاشم منكر لحقوق الشعوب.

سواء استخدم الاحتلال وسائل قمعية شديدة القسوة بحق الفلسطينيين أم استخدم وسائل أكثر مكرا ودهاء؛ فانه إلى زوال، ومن يتحمل سقوط المزيد من قتلى الاحتلال هو " نتنياهو" الذي يصر على عدم إعطاء الفلسطينيين حقوقهم، ويغلق في وجوههم كل بصيص أمل بالحياة والعزة والكرامة كبقية شعوب الأرض.

ستتواصل الضربات ضد جنود الاحتلال والمستوطنين؛ ما دام الاحتلال جاثما فوق الأرض الفلسطينية، وستتوقف مع رحيل الاحتلال، هذا هو منطق الاشياء، ومن بدأ بالقتل وجاء واحتل ارض غيره ليس هم الفلسطينيين؛ بل هم اليهود الذين حملوا فكر الصهيونية، واحلوا لأنفسهم قتل وطرد شعب آخر بخزعبلات دينية عفا عليه الزمن، واكل الدهر عليها وشرب.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط