الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إنظروا إلى المستقبل وصححوا أخطاء الحاضر والماضي!

إنظروا إلى المستقبل وصححوا أخطاء الحاضر والماضي!

تاريخ النشر: 2020-10-30 | 05:07

الحالة العامة لوضعنا الفلسطيني كما ترونها مظلمة ' حتى الظلام جعل من نفسه فارسًا وجند له الكثيرين منا ومن أبناء أمتنا العربية والإسلامية ' حتى وإختفت طفرات الأحرار في فتح طاقه نور من هذا الظلام ' حتى نسمع بتيارات وأحزاب تعارض وتسمي نفسها معارضة وتجدها في نهاية المطاف بعيدة عن أهدافها التي تأسست وإنطلقت بأفكارها من أجلها ' فالمفهوم البسيط لأي معارضة ! تكون لخدمة الوطن والشعب ومن أجل رفعته ' ولا تخدم أي أجندة خارجيه ' لكن ما نراه يكون للبقاء في الظلام والغرق ' والمطلوب من الكل الفلسطيني الإبتعاد عن الخلافات الداخلية التي هدفها التخمة ' فالمطلوب من المعارضة أن تعارض خدمة لوطنها نحو الأفضل وتحقيق أفضل الممكن '
ورأيتم ماصرح به مبعوث ترامب للشرق الأوسط
آفي بيركوفيتش، أن "موضوع الضم لازال قائمًا ولم تتم إزالته من جدول الأعمال"، قائلًا: إن "هذا أمر يمكننا القيام به لاحقًا ' وهو ليس موضوع لا نوافق عليه بمعنى في هذه اللحظات الحساسة .
وقال بيركوفيتش، والذي ساهم بشكل كبير في إبرام اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين، يوم الخميس في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه تم تأجيل خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية في الضفة الغربية، لحين استكمال عمليات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية ' فالمطلوب الآن من الجميع فلا ينظر إلى الخلف ' وإذا كان الإصرار أن تنظر خلفك إنظر بغضب بل بعقل له عينان، لا عين واحدة بل اثنتان! الغضب والانفعال لن يخدما فلسطين بل أعداء فلسطين إسرائيل وأميركا ومن دار في فلكهما ' إذًا سلطنا الضوء بنظرنا فقط إلى الماضي بغضب فسوف يطاردنا سخط وغضب أكبر أكبر في المستقبل فيفرض ذاته عليك ويتكرر الماضي في الحاضر والحاضر في المستقبل وتستمر دوامة الغضب ونقذف جميعاً ثقافتنا وحضارتنا وشعبنا خارج التاريخ ' لقد آن الأوان لدوامة العنف والغضب وما يستتبعهما أن يتوقفا! !!?•
ونبدأ بتفكير أكثر عقلانية يجذب محبة الشعوب العربية والإسلامية إلينا حتى يكونوا سندًا حقيقيًا لمستقبلنا الذي أصبح يعيش المجهول !!
فيجب على الكل الفلسطيني أن ينهض ويبتعد عن صغائر الأمور ' وعن مجاراة الأنا القاتلة المدمرة ' ويبحث ويفكر كيف إستطاعت بعد الدول العربية أن تطبع مع إسرائيل وتجاوزت مبادرة السلام العربية لعام ٢٠٠٢' وضربتنا بعرض الحائط ' وجعلتنا نعيش الكارثه والبعد العربي ' وفرضت حلقة مظلمة لوجودنا ولكل الشعوب العربية ' وأصبحنا نقول ياوحدنا !! ' وهنا أؤكد أن ما حصل من تطبيع بسبب غفلتنا عن محيطنا العربي ' وخاصة الشعوب التي تتغذي على العواطف والوقائع والمشاهدات ' وإنشغلنا بصغائر الأمور ' وتركنا وغيبنا كل شيئ من ثقافة وعدالة وتعليم وحضارة ومحبة من أجل نهضتنا وتحقيق حلم الأباء والأجداد ' .
وتركنا الأسرى وحدهم يتصارعون مع ظلمات السجن وفقدان الأمل ' وتركنا الشعوب العربية جانبا وغيبنا تواصلنا معها ' وكان يجب على الديبلوماسية الفلسطينية عبر سفاراتها داخل الدول العربية والإسلامية والأوروبية أن تنشط نشاطا جماهيريا شعبيًا عن طريق تغلغلها داخل أحزاب هذه الدول لتتقاسم بعض الأنشطة في إحيائها وتنظيمها عبر فعاليات شعبية رسمية من خلالها يبدأ التأثير على الحكومات ' وعلى سبيل المثال كان من المفترض أن تقوم سفارتنا في مصر بإحياء ذكرى نصر إكتوبر بطريقة ثقافية شعبية أو إحياء ذكرى وفاة عبد الناصر ' وهكذا ' في الجزائر بإقامة حفل تأبين لهواوي بومدين ' أو في المغرب بتأمين أحد ملوك الأسرة الحاكمة ' وفي الإمارات بتأبين الشيخ زايد ' وفي الكويت والسودان وهكذا '!!! تكون النتائج مثمرة وسيكون مردودها لصالح الوطن فلسطين !!
وهذا ما وصلنا له من علاقات مع أمتنا العربية كان لنا نصيب في تقصيرنا في علاقتنا مع شعوب امتنا في مشارق الأرض ومغاربها !!ولو كانت شعوبنا في قلوبنا لكنا في قلبها وفي كل نفس يتنفسونه ' وما إستطاع ترامب ولا غيره من إقتحام حصون الدول ولا قلاع الشعوب بالتطبيع وبالتركيع ونهب ثروات أمتنا !!?
اليوم يجب على القيادة التركيز والإنفاق على التعليم والثقافه والعلاقات ومحبة شعوبنا العربية ' ويجب على فصائلنا أن تتوحد خلف القيادة وتكون معا في كل خنادقها ' فعدونا يتحكم في العالم بتقدمه العلمي في كل المجالات الصحيه والتفافية والتعليمية والعسكرية والاعلامية ونحن ما زلنا ' نقول ونقول !! ولا نفعل شيئ بل نتجاوز حدودنا ونأكل أكل وحقوق شعبنا !!?
فاليوم اسرائيل قوة !! لها شبكة أقمار صناعية وشبكة من أجهزة الإستخبارات الداخلية والخارجية ومصانع اسلحة ورادارات وإسرائيل تشرف على بعض من جيوش الدول التي نعتبرها صديقة لنا !! إستيقظوا كفاية ' وعندها مدارس وجامعات حقيقية ومستشفيات متقدمة ودولة متقدمة زراعيا وتكنولوجيا وعلاقاتها تثير الدهشة.

للتذكير وللعلم اليوم أهم حروب الدنيا قد تدور رحاها دون إطلاق رصاصة واحدة ' فأميركا هزمت الاتحاد السوفييتي دون خوض معركة عسكرية مباشرة واحدة معه . اليوم نحن بحاجة إلى عقول بشتى المجالات وبحاجة لتحرير عقولنا من التبعية للماضي والطائفية والعشائرية ونبني الوطن المدني في ضمائرنا وعقولنا نكون قد اقتربنا به من التحرير والحرية المنشودين. في كل يوم ينصف فيه قاض ما صاحب حق ما نكون قد اقتربنا به من التحرير والحرية المنشودين. في كل يوم نبني فيه بيتا وننظم ونرشّد الحياة الأسرية بأن ننجب أطفالا بمقدار ما نستطيع من القيام بعبء التربية والتعليم والرعاية الصحية وتأمين فرص عمل حقيقية لأصحاب أدمغة ولمهندسين وحرفيين وصناعيين واقتصاديين نكون قد اقتربنا به من التحرير والحرية المنشودين. في كل يوم نطور ونعصرن الشؤون الإدارية ونخلص مؤسساتنا الوطنية من كل التتركات القديمة التي كانت سببًا في تدميرنا وتجهيلها نكون قد اقتربنا به من التحرير والحرية المنشودين. في كل يوم ندعم المنتج الوطني صناعة واستهلاكا لنصل إلى تطوير اقتصادنا الضروري لأي عملية تحرير وحرية لأن للحرية ثمناً ولا حرية بلا مسؤولية وقد تبدأ المسؤولية في شراء المنتج الوطني بدلا من المستورد نكون قد اقتربنا به من التحرير والحرية المنشودين ونكون بذلك أطلقنا جملة من الصواريخ على عدونا. في كل يوم نحافظ فيه على استقرار فلسطين ووحدتها ووحدة شبابها وحرياتها التحررية واستقرارها هو فائدة لوطننا نكون قد اقتربنا به من التحرير والحرية المنشودين. في كل يوم تعقلن المعارضة الفلسطينية الوطنية خطابها برؤية واقعية للوطن لئلا ينزلق هذا الوطن نحو السيناريو التدميري ًنكون قد اقتربنا به من التحرير والحرية المنشودين ونكون بذلك أطلقنا جملة من الصواريخ على عدونا وبهذا نكون قد إقتربنا من حلم الأباء والأجداد وأصبح لنا مستقبل مشرق تتفاخر به الأجيال القادمه

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط