الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتصارات الجيش الذي لا يقهر

يعرف العالم جميعه أن الجيش الاسرائيلي من أقوى الجيوش في العالم، وهو الأقوى في منطقة الشرق الأوسط بدون منازع، وهو الأكثر استعمالا لتكنولوجيا الحرب والقتل والتدمير. وقد أثبت ذلك على أرض الواقع من خلال الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني منذ 13 حزيران الماضي، وتطورها إلى حرب تدميرية كاسحة على قطاع غزة منذ 7 تموز الماضي.
ومما لا شك فيه أن هذا الجيش وبتوجيه من قيادتيه السياسية والعسكرية قد أجاد فنّ حرب الأرض المحروقة التي تعتمد على كثافة النيران جوّا وبرّا وبحرا، واستباحة دماء من يتواجدون في المناطق المستهدفة.
ويحق لهذا الجيش ولقياداته أن يفتخروا بأنهم قد فاقوا الآخرين بعدم التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، وأنّه اتخذ سياسة استهداف منازل المدنيين لإبادة عائلات بكاملها من الطفل الرضيع حتى العجوز الذي لا يقوى على قضاء حاجته. وكذلك استهدافه لمدارس وكالة الغوث التي استعملت لإيواء مشردي الحرب. وكان له السبق في قتل مئات الأطفال بمن فيهم الرّضع، ومئات النساء والشيوخ، وكذلك استهدافه للمستشفيات وللمدارس وللمساجد ولمولدات الكهرباء ولكل البنى التحتية، لتبقى شاهدا على الجريمة. وكل هذه جرائم حرب بحق الانسانية.
وهذا الجيش الذي اجتاح قطاع غزة الذي لا تزيد مساحته عن 370 كلم مربع، ويسكنه أكثر من مليون ونصف المليون انسان غالبيتهم من اللاجئين الذين شردتهم اسرائيل من ديارهم وأراضيهم في حرب العام 1948، وظلت تطاردهم وتبطش بهم حتى الآن. لم يرحم البشر والشجر والحجر، فقتل ودمر كل شيء.
واذا كانت اسرائيل قد شنت حربها هذه بعد تفجيرها للمفاوضات التي رعتها الولايات المتحدة مع السلطة الفلسطينية، واختارت الاستيطان والتوسع على السلام، للخروج من عزلتها الدولية.
لكن اللافت في هذه الحرب هو موقف الادارة الأمريكية برئيسها باراك أوباما، وموقف الأمين العام للأمم المتحدة الذين اعتبروا حرب اسرائيل دفاعية، وبالتالي فانهم يشاركون في سفك دماء الأطفال والنساء الفلسطينيين.
واسرائيل التي اعتادت على شنّ الحروب الاستباقية على الفلسطينيين والدول المجاورة لم تتعلم من أخطائها السابقة تماما مثلما نحن الفلسطينيين وكذلك النظام العربي الرسمي. فالعنف لا يلد إلا عنفا ولا يترك إلا أحقادا.
واسرائيل التي تعمل على تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية تتهرب من أسباب استمرار هذا الصراع الدامي، وهو احتلالها المستمر للأراضي العربية ومنعها الشعب الفلسطيني بقوة السلاح من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، بل سبق وأن شنّوا حملة اعلامية ودبلوماسية واسعة ضد سياسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس السلمية، بل هددوا بتصفيته.
وبدلا من أن تكون هذه الحرب الكارثية درسا قاسيا يدفع الى خيار السلام، فان اسرائيل اختارت قبل أن تسكت القذائف مواصلة سياسة الحرب، لذا فهي تسعى لانهاء الحرب من جانب واحد كي لا تلتزم بشيء، بل ليبقى أصابع جنودها على الزناد، ولتبقى المشكلة قائمة وكأن الحرب لم تكن. خصوصا بعد فشل حربهم في تحقيق أهدافها.
وما كانت اسرائيل لتستمر في هذه السياسة لولا الدعم الأمريكي اللامحدود لها على كافة الأصعدة، وهذا الصمت العربي الرسمي المريب.
والمراهنة على السلام ستبقى على الرأي العام الاسرائيلي الذي قد يسقط حكومة التطرف اليميني برئاسة نتنياهو. واذا فعلها فهل سيأتي بحكومة سلام؟

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط