الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتخابات إسرائيلية.. وانتفاضة محتملة

انتخابات إسرائيلية.. وانتفاضة محتملة

تاريخ النشر: 2019-08-27 | 06:07

د. فايز رشيد
د. فايز رشيد

من يرصد الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، يخرج باستنتاج يؤكد تزايد عمليات المقاومة في مناطق كثيرة في الضفة الغربية المحتلة وعلى حدود غزة؛ إذ لا يكاد يمر يوم دون قيام عملية ضد الجنود والمستوطنين الصهاينة، خاصة خلال شهر يوليو/تموز الماضي، وشهر أغسطس/آب الحالي.

وعلى الجانب الآخر، ينشغل الاحتلال بانتخاباته المقبلة في سبتمبر/أيلول، أحزاب وتحالفات جديدة تظهر يومياً، وقد جرى توقيع اتفاقية «فائض أصوات» بين حزب ليبرمان «إسرائيل بيتنا» وتحالف «أزرق- أبيض» بزعامة بيني جانتس، وربما ينضم إليهما «الحزب الديمقراطي» الجديد بزعامة إيهود باراك، الأمر الذي يقطع الطريق نهائياً على نتنياهو في تشكيل الحكومة القادمة. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، عن نتنياهو قوله: «هذا بكل أسف ما حدث، لكنه اليوم أصبح رسمياً، ليبرمان يقوم بنقل أصوات اليمين إلى «اليسار»، لقد قال بالفعل إنه سيوصي بجانتس رئيساً للحكومة.

بدوره، قال رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة في تصريح لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «لدي استعداد للانضمام إلى ائتلاف حكومي يشكله رئيس حزب «أزرق أبيض» بيني جانتس. حتى الصحيفة رأت في أقواله «مفاجأة»، متناسية أنه دوماً ردد مثل هذه الأفكار. ولئن ربط عودة كلامه هذه المرة بمجموعة شروط، فإن احتمال انضمام قائمته إلى حكومة برئاسة جانتس ضعيفة، خاصة أن من يريد التحالف معهم قالوا بصراحة إنهم «لن يقيموا تحالفاً مع العرب».

تصريحات عودة أثارت انتقاد كثيرين من أعضاء قائمته، وربما تؤثر في التصويت للقائمة في الوسط العربي، وبخاصة أنها تأتي هذه المرة في ظل ركود انتخابي يُظهر حجم ملل فلسطينيي ال48 من مجمل التجارب الانتخابية «الإسرائيلية».

وأيضاً مع نشر نتائج استطلاعات رأي ترجح انخفاض عدد المقاعد العربية ونسبة التصويت لها. لذلك، قد يُنظر إلى كلام عودة من قبل البعض، كبالون اختبار من جهة، وكمحاولة لإعادة انتخابات «الكنيست» إلى مركز اهتمامات الفلسطينيّين ونقاشاتهم من جهة ثانية. في الواقع أنه يسيء التقدير إن عنى ذلك.

بشكل عام تدعو أجندة الحزب الشيوعي «الإسرائيلي» الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بصراحة، إلى «التعايش» بين الفلسطينيين و«الإسرائيليين»، وتحقيق السلام على أساس دولتين لشعبين، والسلام بين الدول العربية و«إسرائيل»، فضلاً عن قضايا أخرى، مثل تحقيق الرفاه الاجتماعي. لذلك، ما قاله عودة هو الدعوة الطبيعية للحزب الذي نشأ فيه، وموقفه امتداد للموقف السوفييتي، لكن المشكلة ليست في أمنيات رئيس القائمة التي لا تتحقق فحسب، بل في أن من يدعو إلى التحالف معهم يرفضونه بصراحة. والشروط التي طرحها لانضمام قائمته إلى ائتلاف حكومي يُشكله «أزرق أبيض» والتي شملت: «إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية وتحسين مكانة المواطنين العرب وإلغاء قانون القومية وتوسيع مسطحات البلدات العربية وإقامة أول مدينة عربية... إلخ»، يستحيل على أي رئيس حكومة قبول تحقيقها. بل حتى إسحاق رابين، الذي وقّع بنفسه على «اتفاق أوسلو»، كان سيعارض تلك الطروحات التي تناقض جوهر المشروع الصهيوني برمته.

من ناحية ثانية، قدرت مصادر أمنية «إسرائيلية»، أن تشهد الضفة الغربية المحتلة موجة جديدة مما تسميه ب«العنف» قبل الانتخابات، وبخاصة أن السلطة الفلسطينية تغرق في أزمة اقتصادية، وتتصاعد بوادر ما أسمته ب«اضطرابات في الميدان» في ظل دعوات من الفصائل الفلسطينية، لتنفيذ مزيد من الهجمات بالضفة.

ووفقاً ل«هآرتس»، فإن التقديرات تأتي، من محاولات تسلل مسلحين من غزة، ما دفع أحزاباً يمينية و«يسارية» لتوجيه انتقادات لنتنياهو الذي قال إنه لن يتأثر رد فعله بالانتخابات، معتبرة تلك التصريحات غير مقنعة.

وقالت الصحيفة إن التحدي الأمني الكبير لنتنياهو في المستقبل القريب، قد يكون تصاعد موجة الهجمات في الساحة الفلسطينية الثانية «الضفة الغربية». مشيرة إلى أنه في حال اندلعت هذه الموجة، فإنها نتيجة مباشرة لسياسات نتنياهو المتشابكة، خاصة أنه سبب في الأزمة الاقتصادية الحادة للسلطة بسبب الاقتطاعات المالية من عوائد الضرائب. وبحسب الصحيفة، فإن علامات الانتفاضة في الميدان تزداد، وفي الأسابيع الأخيرة حدثت زيادة كبيرة في الهجمات على الأرض.

وترى الصحيفة أن جزءاً من ارتفاع محاولات الهجمات هو الخطاب الفلسطيني بسبب الأحداث التي جرت في المسجد الأقصى، إلى جانب الدعم الأمريكي المستمر لنتنياهو، والذي يعتبر خطوة ضمنية وصريحة من الإدارة الأمريكية لدعم خطوات ضم الضفة الغربية ل«إسرائيل».

وكرر التقييم الأمني في السنوات الخمس الأخيرة، بأن هناك فرصة معقولة لحدوث اندلاع موجة جديدة من الهجمات في الضفة الغربية أكثر من أي جبهة أخرى؛ حيث اعتبر أن نجاح الهجمات الأخيرة يشجع على هجمات مماثلة، كتلك التي وقعت بين عامي 2014 و2015، خاصة في ظل الأحداث المرتبطة بالأقصى.

عن الخليج الإماراتية

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط