الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"أمد" يعيد نشر آخر ما كتبه البرفيسور الراحل عبد الستار قاسم

"أمد" يعيد نشر آخر ما كتبه البرفيسور الراحل عبد الستار قاسم

تاريخ النشر: 2021-02-01 | 17:16

رام الله: توفي الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الستار قاسم، يوم الإثنين، عن عمر يناهز 73 عاما، على إثر إصابته بفيروس "كورونا" قبل أيام.

عبد الستار توفيق قاسم الخضر كاتب ومفكر ومحلل سياسي وأكاديمي فلسطيني، ولد في بلدة دير الغصون بمحافظة طولكرم، وهو أستاذ العلوم السياسية والدراسات الفلسطينية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس.

وللبروفيسور قاسم، رصيد سياسي ونضالي وطني ضد الاحتلال التوسعي الإسرائيلي من خلال كتاباته، وينقد ويطرح الأسئلة الكبرى، وكان لديه العديد من المواقف التي تندد بسياسة السلطة الفلسطينية، كما تعرض عبد الستار قاسم للاعتقال عدة مرات من قبل سلطات الاحتلال، ومن قبل السلطة الفلسطينية.

وكان آخر ما كتبه الراحل عبد الستار قاسم، مقالا بتاريخ 7 يناير 2021 تحت عنوان: "انعكاس المصالحة الخليجية على القضية الفلسطينية".

نص المقال:

من ناحية المبدأ، قناعتي أن الشعب الفلسطيني يؤيد كل تقارب عربي إذا كان فيه خدمة للشعوب العربية، وتأكيدا على الإرادة السياسية الحرة للحكومات العربية. ولا أرى أن الشعب الفلسطيني متحفظ أو ناقد للمصالحة الخليجية، وإنما هو مترقب لتطورات الأوضاع والسياسات ليحكم في النهاية على ما هو مترتب على هذه المصالحة. 

والأسئلة المطروحة في أذهان الناس تتلخص في المسألتين الفلسطينية والإيرانية. هل ستساهم هذه المصالحة في دعم الشعب الفلسطيني أم في التضييق عليه بالمزيد؟ أي الكفتين سترجح: كفة السعودية التي تصنف المقاومتين الفلسطينية واللبنانية على أنها إرهاب، أم كفة قطر التي لديها الاستعداد للتعامل على الأقل مع المقاومة الفلسطينية؟ هل ستزج الدول الخليجية نفسها في صراع دموي مع إيران أم إنها ستحافظ على مقدراتها وتتجنب الخوض في حرب ستكون مدمرة للجميع؟ .

تمد قطر يد العون لقطاع غزة، والجميع يدرك أن هذا العون لا يمكن أن يتم بدون موافقة الكيان الصهيوني. وهذا يعني أن الاتصالات بين قطر والكيان ما زالت مستمرة منذ أن فتحت قطر مكتبا تجاريا صهيونيا في الدوحة لتتراجع عنه بعد ذلك. وبسبب وجود هذه الاتصالات فإنه من الوارد أن تمتثل قطر للطلب السعودي والأمريكي للتطبيع مع الصهاينة على طريقة الإمارات والبحرين والمغرب. أي أن الرغبة بالتطبيع لها أرضية يمكن أن تنطلق منها. لكن قطر بيدها المبادرة العربية غير المقبولة على المستوى الشعبي الفلسطيني، ويمكن أن تستعملها كحجة في مواجهة السعودية على اعتبار أن التطبيع يجب أن يلي إقامة دولة فلسطينية على 22% من مساحة فلسطين الانتدابية. 

ومن ناحية المقاومة الفلسطينية في غزة وبالتحديد حركة حماس ستجد نفسها أمام خيارين: إما أن ترفض تطبيع قطر إن حصل وتقف ضده وتفقد بذلك الدعم المالي القطري الحيوي لقطاع غزة، أو أن تصمت وتقبل به دون إعلان رسمي.

وهنا يجب ألا نغفل عن أن السعودية قد جرت معها قطر عند نشوب الحرب على اليمن. أي أن الغلبة كانت للسعودية في دخول حرب لم تخدم شعوبا عربية وأرهقت الجميع، ومن المحتمل الآن أن تكون يد السعودية هي العليا في جر قطر إلى مربع التطبيع. لكن قطر ذات تجربة أفضل الآن، ومن المحتمل أن تكون أوراقها الآن أكثر قوة. 

من الوارد أن تحالف السعودية قد حاصر قطر ظنا من أقطابه أن قطر لن تتمكن من تدبير أمورها، وأن الحصار سيقتلها ما سيدفعها إلى الامتثال لمطالب التحالف. قطر تدبرت أمورها من خلال إيران وتركيا، وصمدت لعدة سنوات في وجه الحصار. ولهذا من المستبعد جدا أن يعود التحالف السعودي إلى ممارسة الحصار خشية الخيبة مرة أخرى.

من الجدير الانتباه إلى أن أمريكا لعبت دورا كبيرا في تحقيق المصالحة الخليجية لخدمة أهدافها في الحفاظ على الكيان الصهيوني ومواجهة إيران. ولا شك أن دول الحصار استجابت للضغوط الأمريكية. دول التحالف تتبنى التعريف الأمريكي للإرهابيين في المنطقة وعلى الدول المتحالفة أن تمتثل للرغبات الأمريكية في عدم التعامل مع قوى المقاومة العربية، وأن تستمر في صناعة الفتن في نقاط متعددة على الساحة العربية.

فهل تورط دول التحالف قطر في حرب أمريكية صهيونية عربية ضد إيران؟ وطبعا الدعم الإيراني لقوى المقاومة في فلسطيني ولبنان يشكل محركا أساسيا في عداء أمريكا لإيران.

أي أن حربا على إيران ستفقد الفلسطينيين شريانا أساسيا يقدم مختلف أنواع الدعم للمقاومة. أي أن قدرة المقاومة على مواجهة الكيان الصهيوني ستتأثر سلبا.

الشعب الفلسطيني ينتظر، ويرجو ألا تنحو قطر نحو ذلك التطبيع الخليجي الذي يقدم خدمات كبيرة للصهاينة على حساب فلسطين. ويبقى الانتظار سيد الموقف.

 

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط