الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اليمن السعيد ..يبكي

تقارير جديدة تدق ناقوس الخطر صادرة عن منظمات دولية رصينة تصف الوضع في اليمن بمجمله بأنه "كارثي"، وللأسف فإن الشريحة الأكثر تضررًا هي أحباؤنا الصغار نتيجة صراعات متعددة أحرقت الأخضر واليابس.

لقد عشت فترة قصيرة من حياتي في اليمن بعد انتهاء الحرب الطاحنة بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي، والتي انتهت بانتصار الجزء الشمالي آنذاك، وكان هذا البلد يعاني من تبعات الحرب، مما أدى إلى تفشي الفقر بين أفراد المجتمع وانعدام شبه تام للخدمات مع نسبة أمية تجاوزت أربعين في المائة.

أتواصل الآن مع أبناء الجالية اليمنية في الخارج وهم كثر، وكذلك مع نخبة من المثقفين اليمنيين لأن ما أكتبه يُنشر في مواقع إخبارية يمنية مختلفة، وقد أخبرني الطرفان أن الأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها اليمن بعد الحرب بين الشمال والجنوب، والتي لم أتقبلها آنذاك إطلاقًا، تُعد اليوم العصر الذهبي والزمن الجميل مقارنة بالوضع المزري الذي تعيشه اليمن حاليًا.

تمتلك اليمن مقومات متميزة تؤهلها لتصبح دولة ذات اقتصاد جيد، فالبحر يحيط بها ويزخر بالثروة السمكية، وأذكر أنه في بداية التسعينيات أرادت باخرة يابانية عملاقة متخصصة في الصيد العمل عدة أشهر من السنة في المياه الإقليمية اليمنية نظرًا لوفرة الأسماك فيها، أما التربة الخصبة فهي مناسبة لزراعة مختلف المحاصيل الزراعية، لكن غياب الدعم للمزارع البسيط أدى للأسف الشديد إلى تحول مساحات واسعة من الأراضي الزراعية إلى زراعة "القات"، والأهم من ذلك كله هو الشعب اليمني الذي يتمتع بالطيبة والقناعة ويريد أن يعيش بسلام.

من الجدير بالذكر أيضًا أنه في ثمانينيات القرن الماضي جاءت شركة ألمانية للتنقيب عن النفط والغاز في اليمن، وكانت الفحوصات الأولية مبشرة للغاية وتدل على وجود كميات جيدة من النفط، وكانت الشركة ترغب في جلب مزيد من الخبراء والمهندسين وتوقيع عقود استثمارية، إلا أن الحكومة اليمنية آنذاك بحسب ما يُروى أرادت ابتزازها بمبالغ مالية ضخمة قبل كل شيء، مما دفعها إلى مغادرة اليمن وعدم العودة مجددًا، وهكذا خسر الشعب اليمني مبالغ طائلة وفرصة قد تكون ساهمت في جعل اليمن دولة نفطية على غرار بعض جيرانه من دول الخليج.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط