الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اليسار التونسي يدعو لانتخابات تشريعية مبكرة

اليسار التونسي يدعو لانتخابات تشريعية مبكرة

تاريخ النشر: 2016-06-24 | 00:59

أمد/ تونس : تونس ــ دعت الجبهة الشعبية الائتلاف اليساري المعارض الذي يضم 11 حزبا، إلى سحب الثقة من الائتلاف الرباعي الحاكم الذي اتهمته بالفشل في إدارة الشأن العام أو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة ما يعني ضمنيا حل البرلمان وشددت على أن مبادرة الرئيس الباجي قائد السبسي بتشكيل حكومة وحدة وطنية غير دستورية واصفة إياها بمسرحية نتائجها معلومة مسبقا.

ورفضت الجبهة الشعبية المشاركة في اجتماع أشرف عليه الأربعاء الرئيس الباجي قائد السبسي بقصر قرطاج مع عدد من القوى السياسية والمدنية مشددة على أن نتائجه معلومة مسبقا وتحمل مخاطر على التجربة الديمقراطية.

وقال حمة الهمامي الناطق باسم الجبهة الشعبية الذي كان يتحدث الأربعاء إلى إذاعة محلية إن مبادرة حكومة الوحدة الوطنية غير دستورية مضيفا "من يريد تغيير الحكومة عليه أن يتجه إلى البرلمان وفي حال اعتراف الائتلاف الحاكم بفشله باستطاعته الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة".

وتابع "هناك منهج لابد من انتهاجه" في إشارة إلى تطبيق الدستور الذي ينص على أن اقالة رئيس الحكومة لا يتم إلا من خلال البرلمان.

وقال الهمامي إن نتائج المشاورات التي يديرها قصر قرطاج بخصوص المبادرة مرتبة مسبقا، والجبهة لن تشارك في ذلك ولن تغالط الرأي العام.

وتذهب القوى السياسية والمدنية المعارضة الى القول بأن مشاورات السبسي المعلنة تتم بالتوازي مع مشاورات أخرى بعيدا عن وسائل الإعلام مع قيادات الائتلاف الحاكم وخاصة راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في ما يتعلق بتركيبة الحكومة ورئاستها.

وتستبطن تصريحات الهمامي رسالة سياسية قوية موجهة إلى السبسي وإلى الائتلاف مفادها أن الجبهة ترفض حل الحكومة من قبل قصر قرطاج وتطالب بسحب الثقة منها من قبل البرلمان ثم إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وأرجعت الشعبية عدم مشاركتها في الاجتماع إلى ما قالت إن مخرجاته معلومة مسبقا وتحمل مخاطر على المسار الثوري في البلاد وعلى مصالح الشعب وسيادة الوطن في إشارة إلى وجود ترتيبات وتفاهمات مسبقة بين مكونات الائتلاف الحاكم.

وتطالب القوة الانتخابية الرابعة المعارضة بالقطع التام مع السياسات التي انتهجها الائتلاف الحاكم منذ أكثر من عام ولم تقد سوى إلى تعميق الأزمة السياسية والمزيد من الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية.

ووصف الجيلاني الهمامي النائب عن الجبهة الشعبية المبادرة السياسية بالمسرحية وبالحركة العبثية، مشيرا إلى أن الحوار لن يؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية باعتباره يمثّل محاصصة جديدة.

ورأى أمين محفوظ الخبير في القانون الدستوري أن الأزمة السياسية التي تشهدها تونس تستوجب إجراء تعديلات على القانون الانتخابي من قبل البرلمان باتجاه تغيير طريقة انتخاب أعضائه من التمثيل النسبي إلى الأغلبية.

ويشير محفوظ إلى أن الفصل 99 من الدستور التونسي الذي ينص على أن "النزاعات المتعلقة باختصاص كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ترفع إلى المحكمة الدستورية التي تبت في النزاع في أجل أسبوع بناء على طلب يرفع إليها من أحرص الطرفين".

ويرى عدد من خبراء القانون الدستوري أن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة من شأنه أن ينتشل البلاد من أزمتها السياسية وذلك من خلال إفراز أغلبية برلمانية مطلقة لأحد الأحزاب الذي بإمكانه ترشيح رئيس الحكومة.

وعلى الرغم من عدم مجاهرتها تخير قيادات الجبهة الشعبية أن يقود المشاورات الرباعي الراعي للحوار الوطني: إتحاد الشغل ومنظمة أرباب العمل ورابطة حقوق الإنسان وعمادة المحامين بما من شأنه أن يضمن الحياد والخروج من الأزمة السياسية من خلال تشكيل حكومة سياسية برامجية.

ويربط سياسيون الدعوة إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها بضغوط النهضة التي تطالب بأكثر ما يمكن من الحقائب الوزارية ضمن تركيبة الحكومة المرتقبة.

وإضافة إلى ضغوط النهضة يربط خبراء القانون الدستوري الأزمة السياسية بطبيعة مبادرة حكومة الوحدة الوطنية نفسها إذ يرون فيها مؤشرا على بداية جر السبسي النظام السياسي شبه البرلماني إلى نظام رئاسي.

ويرى قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري بالجامعة التونسية أن "مبادرة السبسي جاءت لتدل على أن مركز الثقل داخل السلطة في تونس هو القصر الرئاسي وليس قصر الحكومة بالقصبة ولا قصر البرلمان.

ويشدد سعيد على أن هناك نظاما سياسيا رئاسيا يتشكل أو تشكل بصفة موازية للنظام شبه البرلماني.

ويلتقي تحليل سعيد مع رؤية الجبهة الشعبية التي ترى في المشاورات التي يقودها قصر قرطاج تمهيدا لهيكلة الحكومة والحال أنه يفترض دستوريا هيكلة الحكومة وتحديد أولويات برنامجها من قبل رئيس الحكومة الذي يتم ترشيحه أو تكليفه على أن يعرضها على البرلمان لنيل الثقة.

غير أن مراقبين يستبعدون حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في ظل تحالف مكونات الائتلاف الحاكم إضافة تعقيدات المشهد السياسي وما يمكن أن تقود إليه الانتخابات من تعميق الأزمة السياسية.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط