الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الى شركة الكهرباء للتوزيع ... ان لم تستحي فافعل ما شأت

على من يبدو ان المواطن في غزه اصيب بتبلد بالمشاعر بعد كم الاهوال التي رءاها بعد انقلاب حماس ودفع الثمن كضريبة اجبارية لتجلس حماس على الكرسي بالقوة تسيطر على كافة المؤسسات الامنيه والمدنيه بالقوة. خاض المواطن الفلسطيني حروب شرسه وفقد اعز اهله فيها، وهدم بيته وتشرد، واغلق في وجهه معبر رفح ووجد نفسه سجينا لا يسطيع التنقل للخروج للعمل او الدراسة في الدول الاخرى او البحث عن مخرج، ويعيش الخريجون بطاله دائمة بلا افق لحل المشكله، لذا اصبحت نكبة الكهرباء او حتى الموت نفسه ازمة عادية في خضم الاهوال التي يعيشها، واستغلت شركة الكهرباء هذه النقطة لتتفنن في عذابات وإيلام المواطنين دون أي احساس بمسئولية.

كنت اتمنى من م. فحتي الشيخ خليل ان يختبأ بعد قيامه باحتجاز اموال الجبايه ودفعها لحماس بدل ان يشتري بها وقود للمحطة بينما الموال الجبايه هي حق للمواطن الفلسطيني يدفعها للشركة لتشتري له بها كهرباء من مصادرها الرئيسيه وهي الوقود من الهيئة العامه للبترول، الا انه على قاعدة ان لم تستحي افعل ما شئت يخرج على شاشات التلفاز يفاجأنا بتبريراته السخيفه لعدم شراء الوقود وهي تبريرات لا تنطلي على اصغر طفل بالقطاع وتصب في مطالبته ان تتكفل السلطة بشراء الكهرباء له ليتسلمها هو مجانا ويحتفظ باموال الجبايه خالصة للشركة. على ما يبدو انه يعتبر جميع المواطنين بالقطاع بهائم وقد اصيبوا بالتلبد من كم المصائب، فيحق له ان يعذبهم كما يشاء بقطع الكهرباء عنهم. لقد عينته حماس لينفذ اجندتها فيما يخص اعفاء مؤسسات حماس من الكهرباء وتسليمهم اموال الجباية. الاغرب ان م. فتحي الشيخ خليل يتلاعب مع المواطن باسلوب سفيه، فقد بدأ بتمنية المواطن ان الجدول سيتحن بايام العيد ليتفاجأ بعد ذلك المواطن برفضه شراء الوقود واغلاق المحطة وكارثة في جدول الكهرباء اعادت المواطن للعصر الحجري.

انا اطالب م. فتحي الشيخ خليل وقد اختار ان يعمل تحت اجندة حماس بعيدا عن المهنيه وان يتلاعب بالمواطن ويحتجز اموال الجبايه ويرفض ان يشتري له فيها وقود ان يستقيل فورا من منصبه لياتي من هو اجدر منه واامن منه على مصالح الشعب الفلسطيني. المنصب امانة سيحاسبه الله عليها يوم القيامه، فماذا سيرد عليه عندما يسأله عن احتجاز اموال الجباية لخزينة حماس ورفضه شراء كهرباء للمواطنين بها ؟؟ كيف سيرد عليه وقد حرمني من العمل في مجال تخصصي وانا حاصلة على دكتوراة بالطاقه ؟؟

تفاجئنا بسكوت سلطة الطاقة في رام الله عن ازمة الكهرباء المفتعله من غزه، ولم نرى أي تعقيب سوى محاولة زرع شيء من الامل في قلوب المواطنين ان المنحة القطريه في طريقها لغزه، ونحن لم نستغرب ذلك فهم يعيشون في رغد من الكهرباء فكيف سيهمهم قطاع غزة وهي خارج سيطرتهم الفعلية ولا يحكمون على موظف في سلطة الطاقة او شركة الكهرباء، ثم كيف ممكن ان ننتظر حلا منهم ووكيل الوزارة فيها د عبد الكريم عابدين الذي يسيطر على مقاليد الامور وصل لمنصبه الرفيع هذا بعد ان كان مجرد مدير مكتب ولا يحمل مؤهل علمي في الطاقه، بل اشك ان يكون يعرف قانون اوم، اما رئيس سلطة الطاقة في رام الله فهو اخر من يهمه باي شيء بغزه، كل ما يعنيه تشكيل هيكليات وهميه يعين فيها اصدقاءه ومعارفه مدراء ومدراء عامون ووكالاء، منذ عام 2003 وهو غرقان في تعديل الهيكليه وما رسي على بر، استغرب لماذا لم يضع فيها مكان لمدير يتفاوض فيه مع غزه بخصوص سعر الوقود او اي امور ماليه او فنيه اخرى لحل ازمة الكهرباء فلا نفاجأ بتصريحات متناقضة من الطرفين في كل ازمة.

اما المواطن في غزه، انا اطالبه ان يتخلى عن صبره ويخرج للثورة على كل المتنفذين في الفصائل كما خرج ثائرا على الاحتلال مسبقا، فالمواطن في غزه ذو امكانيات علمية وعمليه تمكنه ان يصبح مليونير في الدول الاجنبيه بينما هو يعيش اوضاع مقززه اسوأ مما كان يعيشها ابان الاحتلال ويدفع مجانا من معاناته وكافة حقوقه في التنقل والعمل والكهرباء والامان ضريبة ان يجلس المتنفذين في حماس على الكراسي يسيطرون على كافة المؤسسات المدنيه والامنية في القطاع ويتحكمون حتى بالهواء الذي يتنفسه. اطالبه بالرد على ممارسات شركة الكهرباء بالمثل ويتوقف فورا عن تسليمهم أي اموال للجبايه حتى تثبت امانتها وتشتري في اموال الجباية كهرباء لها بدل ان تحتجزها في خزائن حماس وتطالب السلطة بشراء الكهرباء له

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط